بالله معقول ؟؟؟؟؟ 41 سنة !!!!!!!!!!
تعرفوا انو اليوم 25 مايو 2010
يعني 41 سنة مما نميري عليه رحمة الله قام بانقلابو الشهير في 25/ مايو/1969 |
صحيح والله ما انتبهنا انه اليوم هو يوم خمسة وعشرين مايو .. يوم كانت له شنة ورنة وزخم
|
اقتباس:
والرجل رحمه الله قام من خور عمر |
الايام دول
وكل اول ليهو اخر |
اقتباس:
|
كل التحايا
فليذهب كل الطغاه الى مزابل التاريخ قبال كدا عند الكيزان |
اقتباس:
عبدالله حسن كل المودة لك ياوجيه هي الايام ....جزيئات التاريخ ترصد وتدون للاجيال بتدون السمح والكعب |
في مثل هذا اليوم من عام 1969 أي قبل 41 عاماً أصبح أهل السودان على مارشات عسكرية(بدون قرآن) تنطلق من الإذاعة معلنة عن فترة حكم جديدة. وأذكر يومها أننا في مدرسة كاب الجداد الوسطى لم نذهب للفصول كالعادة إنما جلسنا (كويمات كويمات) حول الراديوهات التي كانت موجودة في الداخلية؛ وعندما ارتفعت الشمس بمقدار كم ذراع اتضحت لونية الانقلابيين الجدد من خلال أسماء مجلس الثورة ومجلس الوزراء؛ فمجلس الثورة كان فيه القاضي اليساري المعروف بابكر عوض الله، ومجلس الوزراء كان به فاروق أبوعيسى (صاحب ليلة المتاريس)، وأمين الشبلي، وموريس سدرة، ومحجوب عثمان. وبعد إعلان الأسماء هتف أستاذنا اليساري عثمان أحمد الفال قائلاً (عاش نضال الشعب السوداني)، أما أستاذنا الأخ المسلم عبد الباقي فقد خطب قائلاً (إنّ هذه الحكومة لن تعيش أكثر من يومها هذا، والشعب المسلم في السودان لن يعطيها فرصة، وإنّ الخرطوم ستكون الآن قد خرجت ولنستعد نحن في كاب الجداد للذهاب للخرطوم)، فصاح فيه أستاذ الفال قائلاً وهو يضحك(ياعبد الباقي لو داير تمشي تقلبها أمشي براك خلّي الأولاد الصغار ديل). والحال هكذا ذهبنا إلى ناظر المدرسة الأستاذ عوض حسن أحمد( شاعر أغنية صغيرتي لعبد العزيز محمد داؤود ) وكان شيوعياً جناح الصين؛ فطلبنا رأيه في الحاصل فاشار إلى مزارع على ظهر حمار كان يمر بالقرب منا وقال (طالما أن هذا الرجل لايدري بما حدث فهذه ليست ثورة إنما صراع نخبة حول الحكم (أبو الزفت). نحن من الجيل الذي تفتح وعيه في مايو، فقد احتفلت في عامها الأول بمئوية لينين، وفي أعوامها التالية بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم انتهت بحوليات المشايخ. بدأت بتأميم أماكن لبيع الملابس وانتهت ببيع كل السودان للمرابين الدوليين... بدأت حمراء وانتهت مرقعة بكل الألوان... بدأت والنميري مفتول العضلات ينط على رأس القطار ويسف (التنباك) أمام الكاميرات وانتهت وهو إمام المسلمين يستخدم الرقية الشرعية... أعطت مايو الجنوب عشر سنوات من السلام والتواصل وتركته يسبح في بركة الدماء القديمة لقد اصبح السودان في أعوام مايو الستة عشر فار معمل وحقل تجارب؛ فالنميري فعل فيه كل شيء ونقيضه. مصيبتا في السودان أنّ قدرنا أن نبكي على أي يوم يمر علينا لأن اليوم الذي يليه أسوأ منه؛ فالخط البياني لمصائبنا وسجمنا ورمادنا في تصاعد مستمر، وكأنّي بإبراهيم عوض كان يغني بإسم الأمة عندما غنى (اليوم البمر وين نلقاه تاني). فلو أخذنا التجارب العسكرية الثلاث التي مرت بالبلاد يمكن أن نقول إنّ أي تجربة تالية كانت أسوأ من سابقتها وكذا التجارب الليبرالية الثلاث، أي تجربة أسوأ من سابقتها. وكأننا والعياذ بالله كل عام نُرذل، فبلاد هذه حالها يكون من الطبيعي أن تتقسّم وتتشرذم في نهاية المطاف، وأخشى ما أخشاه أن يكون هذا ماحدث. اللّهم نسألك رد القضاء واللطف فيه، فعلماء الأصول يقولون إنّ الدعاء برد القضاء جائز، لابل مطلوب، فـ(اللّهم يامالك الملك إنّ عبادك في السودان قد أخذوا (كوتتهم) من الأحزان والأوجاع والتردي فاقلب خوفهم أمنا، ومرضهم صحة، وفقرهم غنى، وتمزَّقهم وحدة ، آمين يارب العالمين).
منقول من صحيفة التيار بقلم عبد اللطيف البوني تاتاي سلامات |
حبابك ياعثمان
مشكووووووووووور على الاضافة الجميلة واثراء البوست |
| الساعة الآن 01:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.