أمــــي ... وبيننا دم القصائد
أمــــــــي... بيننا دم القصائد
حياءً أتبّل دمع عيني ببهار عينيها وأمضي حياءً أقبّل حزن رعشتها ورعشتها جناح حمامةٍ فوقي تبيع البحر والعمر لزرقة لحظةٍ بيني وبين سمائها المشتولِ بالنجم وتمضي تمدّ رموش لهفتها وتبني عشةً للحلم تزرعني علی جفنٍ تسهّده غياباتي ونمضي بيني وأميّ حفل عشقٍ من قصائدنا يلملم كل شوقٍ كل عطرٍ في ابتسامتها كل ريشٍ لوّنته الأرض تذكرةً لنبضي ******* بيني وأمي قصتين من الهوی طيرُ من الذكری ينقّر بين صدري والقصيدة تفرش الدنيا بثوب عبيرها وترّش كحل عيونها في الليل كي تصحو مناماتي البعيدة وعصافير شجرتنا تنام علی حكاياها وتصحو للصباحات السعيدة أمي تنشّر ألف أمٍ في حبال الفرحة الكبری وتبقی في وسائد حزنها أبداً وحيدة ******** تصلّيني علی أسوار دمعتها وتغفو في أناملها وأصحو البحر يسكن في وسامتها ويركض نحو بيت الشعر قنديلُ ومنديلُ وجرح علی أبوابها أقلام هذا الكون تكتب في معانيها وتخجل من معانيها فتمحو |
تنبضُ كالشوقِ على قلبي
وخطاً للهفة أمشيها وأنا كاللّونِ على فرشاةِ الحبِّ أغنيها منديلاً يشهقُ بالذكرى وقميصاً يتحرّقُ تيها أقماراً تشرحُ للشمسِ الوسناءَ قصائدها ومعانيها وأنا أنثالُ على الخدّينِ عبيرَ دموعٍ تفضحني كم بتُّ زمانا ً أخفيها حبّي يفنيني ، يخلقني والبوحُ يذوِّبني زمناً وأنا سهرانُ أناجيها وبهمسِ الريحِِ على آذانِ النجم أناديها أمّي يا شجوَ مقاطعنا الخضراءَ ولونَ وسامتنا فيها |
اقتباس:
و هي امي وسيمه و جميله في كل شيء كم تحملت هناتي و عثراتي كم بكت فرحا لنجاحاتي لامي مكانة خاصه عند اهلها والديها اخوتها اخوالها و اعمامها اما والدي فمازال مفتونا بها بعد 36 عاما و دائما يقولها لي و للمياء شقيقتي لو شلتو من امكم دي شويه ما بتجيكم عوجه ليت لي قلم مثل قلمك يا اسامه حتى اوفيها جزء يسير من حقها علي و إن كانت الاقلام تخجل كما ذكرت ربنا يحفظ امهاتنا و يرحمهم احياء و اموات و يقدرنا على حقهم |
يا سلام ياخي ..
جيت أقتبس موضع السجدة .... لقيت اني حأعيد كتابة القصيدة كلها .. |
الدم الناضج المسنود هنا
إلى أنبل هوى يرش الروح عطره يأخذنا إلى وهاده بين التفجع والإبداع ويخلق فينا تيار حُزنٍ دفاق يلملمنا أكثر في متون كتابٍ لا يُغلق البتة كتاب الأمومة الناصع ويأخذ عنا ومنا وهج المحبة كله فلها ولك الامتنان والمحبات |
اقتباس:
والاقلام تتقاصر تتقاصر ربنا يحفظن جميعا |
اقتباس:
امهاتنا جميعا قصائد خيالية النظم |
اقتباس:
وهج المحبة كلو يا سيدي |
شكرا يا أسامة لأنّك تحكي عنّا بأجمل ما يكون ..
ربنا يخلّيهن ياخي العطوفات .. ويتولّي من ذهبن إليه بعطفه .. __ لا توقّف .. |
اقتباس:
وكذا أمي... الكتابه عن الأم شاقة تماما..شكرا لأنك تكتب عنا.. تحياتي يا أسامة.. تعجبني حروفك كثيرا.. دمتَ بخير |
وكف أمي تبروقة صلاة..
وأحتار يا أمي أحتار .. حين تقومين الى صلاتك .. من يتوضأ بالأخر .. أنتِ أم الماء؟ تحياتي يا أسامة وشاكر جداً علي منحنا هذا التنبيه الوسيم. |
أسامة كعادته!!
لكن القراءة هذه المرة أثرها أكبر بالنسبة لي.. فالحياة أحياناً تُلبسنا شيئاً من (غباش)، أو نُلبسها نحن شيئاً من (طشاش) فلا نرى بوضوح في كلتا الحالتين.. يحدث أن (أزعل) من كلامها أحياناً، لكني دائماً أجد كل الحق معها، فهي عندما تغضب لا تغضب علي وإنما لي، وعندما تقسو علي بنظرة فإن قلبها يحنو علي أكثر.. هي أمي ولا أستطيع وصفها بشيء أكثر عظمة من كلمة ( أم ).. أمي الطلعتا البتسر قلوبنا حبابا صالحة تقية لي باريها يوت في إجابه للدني والبعيد ديمة فاتح بابا من الشناف مبريّه سادله حجابا حفظها الله وكل أمهاتنا وربنا يديهن العافية ويرحم الأموات.. |
اقتباس:
رغم ذلك أخشى أن نوقّف أخشى |
اقتباس:
فكوني دائما هنا فحيث تكون الأمهات ... تزهر الحيوات الميتة |
اقتباس:
شاكر جدا على منحنا هذا المرور الحميم من يتوضأ بالآخر أنت أم الماء ؟ ياسلاااام على الانتباهة الفارعة دي |
| الساعة الآن 10:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.