(البركل)...جبل ٌينحني له النيلُ و...التاريخ!
لن أنس ماحييت هذا الموقف... يوم أن وقفتُ متشبثا ب(أصبع) جدي لابي أمام هامة جبل البركل فشرع يقول (وهو يميل): -(جبل جدك ود الكرسني دا ياولدي جبلا فيهو أسرارا كتييييري بالحيل)! ... استصحبتُ ذلك وأنا أتصفح كتاب الشيخ النيّل أبو قرون الذي (يقرر) فيه بأن هذا الجبل هو (جبل الطور) الذي عناه القرآن الكريم! ... وفي كتابه الجديد الصادر تواً في بيروت، جرى تقديم الكتاب على غلافه على الشكل التالي "هل خرجت الديانة اليهودية حقاً من مصر وهل كان فرعون موسى يعيش هناك وهل صحيح أن موسى عليه السلام نجا مع قومه بقطع البحر الأحمر بضربة عصاه ولماذا بعث الله لفرعون نبيين هما موسى وهارون معاً وماذا عن السحرة والخضر والطور والأحداث الأخرى". http://www.ashorooq.net/index.php?op...5690&Itemid=24هذه التساؤلات قد توحي في البداية بشك علمي في القصة، لكن يتضح أن لدى المؤلف تسليماً كاملاً بالقصة الدينية، لكن الشك يتركز على المكان فهو عنده السودان وليس مصر، ونتيجة هذا القول تعني أن الأشخاص سودانيون أيضا كما يقول، والمؤلف ينطلق من فهمه لآيات القرآن الكريم ولا يتناول إلا قليلاً بعض القصص التوراتية عن الموضوع. وأضاف التقديم: "هنا قراءة جديدة في تفسير الآيات القرآنية التي وردت بحق نبي الله موسى وعدوه فرعون، وتكشف بالصور والوثائق أيضاً وبالتفسير المغاير لما اعتاد عليه المسلمون والمؤرخون على مدار 14 قرناً لآيات القرآن، عن حكاية مختلفة تقول بأن شمال السودان أو بلاد النوبة هي الموطن الأصلي لموسى وفرعون وأن نهر النيل هو المكان الذي ضربه موسى بعصاه فانشق إلى نصفين، وتفاصيل أخرى تشير إلى أن وجود بني إسرائيل في بلاد السودان يعود إلى أيام كان جدهم نبي الله يوسف عزيزاً على مصر، كما تبين سبب وجود يهود من غير بني إسرائيل من أصول أفريقية مثل اليهود الفلاشا في إثيوبيا". وتشير المقدمة إلى أنها "قراءة صادمة لكل ما تعود عليه المسلمون والمفسرون والمؤرخون أيضاً" ويذهب التقديم إلى أن المؤلف الذي تولى الوزارة سابقاً "قد واجه كثيراً من المضايقات والعنت بسبب آرائه الجريئة وأطروحاته التجديدية في الفكر الإسلامي". الفرعون الأسود وخلاصة لما طرحه المؤلف قال: "قد يكون فرعون موسى هو الفرعون الأسود المقاتل تهراقا الذي جاء ذكره في التوراة/سفر الملوك الثاني وسفر أشعيا/ وكان قد اتخذ تانيس عاصمة له وهي ما تعرف بصان الحجر ليكون قريباً من بلاد الشام ليأمن خطر الأشوريين، وقد خاض تهراقا حروباً ضد الأشوريين بمن فيهم ملوك وأمراء فلسطين وفينيقيا ويهوذا". ويضيف: "وقد جاءت نتيجة تلك الحروب بهزيمته ورجوعه إلى نبتة، وقد يكون رد فعله على هزيمته في فلسطين، حيث يسكن بنو إسرائيل هو ازدياد حقده وغضبه على من سكن معه في مملكته من بني إسرائيل وطغيانه". وفي محاججة طويلة يذهب أبوقرون إلى أن فرعون ضيق على بني إسرائيل وكانت نهايته غرقاً في نهر النيل في تعقبه لموسى، وذلك في شمال السودان في إحدى انحناءات نهر النيل وليس في البحر الأحمر. جبل البركل ابوقرون يستبعد أن يكون موضع تكليم الله لموسى بجبل في سيناء، كما أن التكليم كان من شاطئ الوادي الأيمن، فالصياغ يشير إلى جبل البركل المقدس قرب عاصمة مملكة كوش بشمال السودان "وفي قضية أخرى يذهب الكاتب إلى أنه لا يوجد في سيناء حالياً جبل باسم الطور "ولم يذكر القرآن التقديس لجبل بل ذكر وادياً مقدسا، أما التوراة في سفر الخروج فقد ذكرت اسم الجبل (حريب) وهو جبل مقدس وأثبتت الأبحاث أن سيناء لا يوجد فيها جبل بهذا الاسم". وأضاف: "من المستبعد أن يكون موضع تكليم الله لموسى هو بجبل في سيناء، كما أن التكليم كان من شاطئ الوادي الأيمن، ولا يوجد شاطئ في سيناء، والصياغ يدل على أن الجبل بقرب الشاطئ، ولكننا يمكن أن نجد جبلاً مقدساً بالقرب من عاصمة مملكة كوش، هذا الجبل هو جبل البركل شمالي السودان، كما سبق ذكره، وهو يقع شرقي نهر النيل في إحدى انحناءاته، والمرجح أن هذه هي المنطقة التي حدث بقربها عبور موسى ببني إسرائيل وغرق فرعون في النهر". ويورد أبوقرون عدداً من الحجج والبراهين والصور، ومنها مومياءات وتماثيل للتدليل على وجهة نظره. يُذكر أن بعض المؤرخين وعلماء الآثار أعربوا عن شكهم في وجود اليهود بمصر. ومعروف أن الباحث اللبناني كمال الصليبي قد كتب أطروحات كثيرة في ذلك وخصوصاً بكتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب"، نافياً أن اليهود عاشوا في فلسطين بل في منطقة عسير، وله منهج في ذلك. وقبل مدة من الزمن ألقت المؤرخة وعالمة الآثار الدكتورة هيلين صادر من الجامعة الأميركية في بيروت محاضرة استشهدت فيها بآراء عدد من المؤرخين الإسرائيليين الجدد بجامعة تل أبيب، حيث أعربوا عن شكوكهم في وجود العبرانيين التاريخي بمصر. |
الناظر الى (جبل البركل) يجده ينتصب في قعر انحناء النيل العظيم (Great Bend of the Nile)!!
حيث يبقى نهر النيل محيطا به من جهات ثلاث... لكأن هذا النهرلايطيق له فراقا!! http://upload.wikimedia.org/wikipedi...osite_NASA.jpg يقع الجبل في (قعر) ألانحناءة من الأعلى حيث لا يشاركه جبل آخر على أديم هذه الكرة الأرضية مثل هذا الموقع الفريد! وقد شاءت أقدار الله بأن تكون أول حضارة نشأت فيه ناشئة على (توحيد الله) من خلال معبد آمون الذي لم تزل أطلاله باقية أراها كلما أشرقت شمس من خلال سور بيتنا الواقع على مرتفع في وسط منطقة البركل... اقتباس:
|
كتبت مرة عن هذا الجبل فقلت:
أتصدقون... ان قلت انّي أعشق الجبالا يهيم دوما في ذراها البالا وكيف لا... *** فهاجر من قبلي قد عشقت جبلين فأضحى عشقها لقومنا (سعيا) ودين *** كذاك عشقي لا أرى لنفسي دونه فكاكا اذ هو لجبل هنا يرنو الى جبل هناكا صنوان في الشموخ (بركل) و(تاكا) توزعت أمشاج أهلي بين هذا وذاكا *** فالأصل يضرب في الشمال له جذورا حيث يجري النيل يسقي زرعه والبورا *** يشق صدر أرضنا السمراء في عزيمة وينحني تأدبا في البركل الذي يلي كريمة *** وقد حوى في جوفه التاريخ والأسماك تاريخ قوم ذاخر بالنصر كل حراك *** الماء فيه ريان بلون البُنّ أشهُرا والموج يصطخب لسيفه قد اشهرا *** ينبيك عن مخاض بالخير حين فاض *** فيرفد الجروف نبتا يانعا دونما أشواك *** ثم يصفو أشهُرا فيستحيل أزرقا *** تمده السماء من اهابها بلونها نهارا وفي المساء... يستحيل سطحه مرآة حسن لأنجمٍ سهارا *** ونخيل بالشط تهفو بجريد مائسات يرقصن في دلال بين أيدي النسمات *** أودعها الأله كل لون سيقانها تشربت بذات لون البنّ *** سبيطها يزينه الصفار وثمرها يخضرُّ في البدار *** وبعد أشهر... ينداح صفرة وحمرة... ليكتسي بذات لون البنّ دونما هلاك *** وفي الجوار... ينتصب التاريخ جبلا أسمرا له اسمان اسم (جدّي) والبركلا تحرسه أسودٌ هي ليست حجرا *** اللون فيه ذات لون البنّ ومعبدٌ قد زانه التوحيد ذات يوم بناه آمون الذي ملك الدنا والقوم ... .. . |
وكتبتُ عن (نومة) في ضل ذات الجبل فقلت: بدت (ظلال الليل) في ارتباك وعجلة من أمرها !... عكفت تلملم أطراف ثوبها المتشح بالسواد منحسرة عن المكان... وهناااااك ... هناك عند عند خط اقتران السماء بالصحراء ...بدا ضوء الفجر يتلمس طريقه في ثبات وتؤدة... لكأنه يسرع بخطوه في اتجاه (الجبل) ...وهو يجلي الظلمة بنوره ودفئه... ورويدا رويدا اذا بهامة جبل البركل تبين... بدت وكأنها تغتسل في ضوء الفجر ... لكأنها تنفض عنها غبار القرون والحقب... بان الجبل مصقولا يقف في شموخ... يرنو بناظريه بعيييييدا .. وتعلو جبينه ابتسامة ... وتمددت الأرض من تحته في ثوب أخضر قشيب ... تتمطى في دعة وهي تحتضن أمواه النيل المنطلق في عنفوان الى الشمال ... انه نيل يحمل في جوفه السمك وأصداء ثقافات قبائل الجنوب والشرق والوسط... وفجأة... يبدو من خلف الأفق غبارٌ كثييييف!... دونه موكب مهيب يشق عنان السماء ليحط في جلال على هامة الجبل!... ويترجل فارسان بلباس الملوك! ... من بين يديهما الخدم والحشم... فينصب لهما عرشان من خشب الأبنوس وكتل العاج وسبائك الذهب... بدا في يد كل منهما منظار طويل يتطلع به الى جهة الجنوب!... فاذا بالأول يخاطب الثاني: -أنظر يا طهرقا(ترهاقا) لقد شب أحفادنا عن الطوق وبدأوا في أكمال المسيرة... فيجيب الآخر: -صدقت يابعانخي فليباركهم الرب الواحد... -أنه لسد عظيم هذا الذي يبنونه!... ويعقب نفر من الحاشية: (أنه ياأصحاب الجلالة خزان الحامداب ويسميه الناس بسد مروي)... ينظر كل منهما الى الآخر في حبور ويتعانقان ... وتقرع الطبول ... ويردد الجبل صدى الموسيقى الملكية... ويخرج أهل البركل وكريمة يستطلعون الخبر وأنظارهم معلقة بهامة الجبل... ويتدافع الناس الى ساحة الجبل... فيتقدم اليهم بعانخي ملوحا بيد وممسكا بيد ترهاقا باليد الأخرى ويبدأ في الحديث بصوت ملوكي وقور: (ياأيها الناس ليبارككم الرب الواحد ... أنكم بهذا الصرح العظيم ترتقون في ثبات على سلم التاريخ... و(نحن) وترهاقا (لواثقون) بأن السودان سائر بجد على طريق المجد والسؤدد... أنطلقوا ياأهل السودان مباركين من الرب الواحد)... فيهتف الناس بصوت واحد ...لا أله الا الله ...الله أكبر... ويتواصل الهتاف...لاأله الا الله محمد رسول الله... فيسجد الملكان ثم يتوجهان الى الحشود ويهتفان مع الناس...لاأله الا الله محمد رسول الله... ثم تختلط الحشود... ويشتد الهتاف وقرع الطبول... وفجأة... أصحو على صوت أذان الفجر وهو يرفع من فوق مئذنة جامع البركل العتيق... ... .. . |
الاخ عادل عسول
ياخي شوفتك شفا بعد طول غياب وانتظار اخوك محمد المليجي كن بخير |
اقتباس:
تسلم ياحبيب نعم الأخ يامحمد كن دوما بخير ياصاحب مودة تترى |
ود عمي الجميل
سلامة العودة |
|
اقتباس:
الأنقياء يبقون لاتشوبهم شائبة جمّل الله سنيك بالمحبة والرضوان كوني دوما بخير ياغالية مودة تترى |
لي عودة -بحول الله-الى ثنايا (أطروحة) النيّل أبوقرون... حيث اسعى الى (لملمة) بعض أوراق تحوي تفاصيلا تعينني على اكمال الحديث. اذ هي تحتاج الى (عودة) الى الخرطوم ... .. . |
لعله من المفيد ايراد وصف النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه لهيئة موسى عليه السلام... ... ورد وصف موسى وعيسى صلى الله عليهما وسلم في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت ليلة أسري بي موسى رجلاً آدم -أي لونه بين البياض والسواد- طوالاً جعداً كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى رجلاً مربوعاً مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس. وفي رواية له ولمسلم عن ابن عباس أنه قال: وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فقال: موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس. وفي رواية لأحمد: فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر وأما موسى فآدم جسيم. ... |
خلال حلقة اذاعية اشهد بأني سمعت الدكتور عبدالله الطيب يعلّق على الآية الكريمة التي تقول: (َاوضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى) طه 22 ايراد لفظة البياض هنا توحي جليا بأن لون بشرة موسى عليه السلام كانت غير بيضاء! ... أيراد آخر يضيف ايجابا لكون موسى عليه السلام (سودانيا): ورد في تفسير ابن كثير الأصل نقلا عن التوراة بأن موسى عليه السلام تزوج فتاة من(كوش) تدعى (صفورا)... (كوش) هذه كانت مملكة في شمال السودان... و(صفورا) اسم يغلب عليه أن يكون نوبيا. (الحديث للدكتور عبدالله الطيب) |
جئت بالأطلس ووضعته أمامي... وجلست أقرأ سورة الكهف وطه حيث (قصة موسى عليه السلام)... ثم قلّبت بصري بين دفتي المصحف -طوال الليل-أتصيد الآيات التي وردت عن موسى عليه السلام... واستعرضت من خلال الشبكة آراء للعديد ممن أولعوا بالسيرة العطرة من علمائنا ومشائخنا... ... .. . نظرة الى (جغرافيا) حراك حياة موسى عليه السلام تنبينا بان حراكه ذاك كان في نطاق دائرة لا يتعدى قطرها الخمسة آلاف كيلومترا (على الأكثر)... وذاك باستصحاب القدرة البشرية وانتفاء وجود وسائط تعين على طي مسافات أكبر في ذاك الزمان ... (ولنا أن نستثني من ذلك حراك ذي القرنين اذ فسّرت لفظة (اتبع سببا) التي وردت مرارا خلال سياق قصته بانها تشي بان حراكه ذاك لم يكن برا ولا بحرا انما بوسيلة (ما) عن طريق الفضاء). ... *هناك اجماع بان موسى عليه السلام قد ولد على شاطئ نهر النيل... قال بذلك ابن كثير والقرطبي وصاحب الظلال... ويدل على ذلك الشاهد في هذه الآية الكريمة: أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ) ... *هناك أقوال مقدرة لعلماء الآثار بأن الحضارة النوبية في شمال السودان الحالي كانت أسبق من الحضارة الفرعونية الكائنة في مصر الحالية بآلاف السنين! بل تفيد تلك الأقوال بأن الأسر الفرعونية الأولى في مصر كانت (سودانية) نزحت من السودان لتقيم حواضر ملكها في مصر (يتبع بحول الله) |
الدائرة التي (يفترض) أن يكون النبي موسى عليه السلام قد تحرك داخل اطارها (يفترض) أن تكون احدى هذه القواطع: 1-مصر الحالية ومن ضمنها سيناء. ...2-شمال السعودية. 3-السودان الشمالي الحالي لان بدأنا بمصر وسيناء نجد أن التسليم بذلك دونه الكثير من اللاّءات التي أثبتها العديد من الكتاب والباحثين وعلماء الآثار وجلّهم يهود وبعضهم مسيحيون... منهم رون وايت الذي كتب كتابا خلال الثمانينات أبان فيه بان بني اسرائيل لم يبقوا في سيناء أربعين سنة بل عبروا الى شمال السعودية وان الجبل الذي ناجى منه موسى عليه السلام ربه هو جبل اللوز في شمال السعودية. ومنهم كذلك الباحث اللبناني كمال الصليبي الذي كتب كتابا أسماه (التوراة جاءت من جزيرة العرب) نفى فيه بأن يكون اليهود قد عاشوا في فلسطين أو مصر وقال انهم قد عاشوا في منطقة عسير السعودية. ومنهم أيضا المؤرخة وعالمة الآثار الدكتورة هيلين الاستاذة في الجامعة الامريكية ببيروت والشهيرة بآرائها المعضدة بالبراهين بكون فلسطين أرض عربية عندما ألقت محاضرة استشهدت فيها بآراء العديد من المؤرخين الإسرائيليين الجدد بجامعة تل أبيب أعربوا خلالها عن شكوكهم في وجود العبرانيين التاريخي بمصر!. (يتبع) |
*القول بأن اليهود قد عاشوا في شمال السعودية الحالية ...أوان جزءا من (حراك) موسى عليه السلام قد كان فيها قول لا يستند الى معقولية!...
اذ طبيعة المنطقة (جغرافيا) لا أجدها تتسق مع فسيفساء مكونات حراك موسى عليه السلام! ... لنقرأ سياق هذه الآيات الكريمات من سورة الكهف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
... القصة بسياقها العام قد دارت فوق أديم ارض يشقها نهر تحفه أشجار النخيل وتمخر عبابه (سفن) شراعية مملوكة لاسر بسيطة... لقد امضيت طفولتي في مناطق أهلنا السكوت والمحس في شمال السودان... واذكر جيدا بأن الأسر هناك كانت تعتمد في معاشها على نهر النيل صيدا للاسماك كان أو تجارة مع بقية القاطنين على ضقاق النيل من القبائل والاثنيات الأخرى... وكان هناك (بصراء) عديدون يصنعون مراكب شراعية يبيعونها للأسر... وقد بلغ ب(الكنوز) -وهم قوم يعيشون على طول شط النيل ابتداء من جنوب مصر الى قرب مدينة دنقلا في شمال السودان-بلغت مدّ رحلاتهم على النيل حتى مدينة كريمة الكائنة في ديار الشايقية جنوبا... تلك السفن الشراعية كانت تحمل السكر والأنسجة القطنية وأواني المطبخ تبتاعها من مصر لتبادلها بمحصول البلح... أما السحرة الذين استعان بهم فرعون... فقد قيل بأنه قد ورد في العهد القديم بأنهم من منطقة (ناوا) النوبية التي تقع في الوسط الشمالي للسودان! أما (مجمع البحرين) فللشيخ طارق السويدان وعمرو خالد رايا يقول بأن ال(مجمع) المذكور هو اما ملتقى النيل الأزرق بالأبيض في الخرطوم أو ملتقى نهر عطبرة بالنيل شمال ذلك... وكلمة (بحر) في اللغة العربية قد تعني الماء العذب كما تعني الماء المالح ايضا... بالطع هناك تفاسير للقرآن قد بينت بأن ال(مجمع البحرين) المنذكور هو في تركيا أو العراق! وذاك لعمري أمر لا يستقيم (عقلا ولا منطقا) لبعد المسافة الجغرافية وانتفاء ملائمة مكونات الحراك العام للقصة مع تفاصيل مكونات تلك البقاع طبيعة وسكانا وسمتا... (يتبع) |
| الساعة الآن 05:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.