تغطية إخبارية : الإنتخابات الروسية و المواقف السياسية
موسكو 24 سبتمبر 2011 (شينخوا) أعلن رئيس الوزراءالروسى فلاديمير بوتين اليوم (السبت) أنه سيخوض انتخابات الرئاسة المقرر إجرائها في ديسمبر عام 2012.
أعلن بوتين هذا القرار الذى طال انتظاره بعدما اقترح الرئيس دميتري ميدفيديف فى مؤتمر الحزب الحاكم روسيا الموحده وأن يخوض بوتن إنتخابات الرئاسة . وقال بوتين، الذى يشغل حاليا منصب رئيس الوزراء، إنه يتشرف بمقترح ميدفيديف وقرر أن يقبله. كما ذكر بوتن أنه واثق من أن ميدفيديف سيصبح رئيساً للوزراء بعد إنتخابات 2012 وأن الحزب الحاكم سيفوز في الإنتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر القادم ونقلت وكالة أنباء (انترفاكس) عن بوتين قوله "انا واثق من أن حزب روسيا الموحده قادر أن يفوز وأن ديمتري اناتوليفيتش ميدفيديف سيكون قادرا على بناء فريق جديد يتسم بالكفاءة والشباب وسيقود الحكومة لمواصلة " تحديث جميع جوانب حياتنا " جاءت تصريحات بوتين خلال مؤتمر الحزب الذى يستمر يومين وبدأ اعماله (الجمعة) الماضيه قد طلب ميدفيديف من الحزب الحاكم "روسيا الموحدة" الرئاسة القادمة في موسكو أن يدعم ترشح بوتين فى انتخابات وقال ميدفيديف "أعتقد أنه سيكون من الصواب أن يؤيد المؤتمر ترشح زعيم الحزب فلاديمير بوتين لخوض انتخابات الرئاسة وعلى صعيد متصل، وافق ميدفيديف على ان يرأس قائمة الحزب الحاكم فى الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها يوم 4 ديسمبر المقبل. وقال الرئيس أيضا إنه اتفق هو وبوتين "منذ فترة طويلة على ما سيتم انجازه فى أعقاب الانتخابات"، مضيفا أنه مستعد للقيام ببعض العمل العملى فى الحكومة ومواصلة تحديث الاقتصاد الوطنى. تجدر الإشارة إلى ان بوتين كان رئيسا لروسيا فى الفترة من 2000 إلى 2008 لفترتين متتاليتين. وأوضح كل من بوتين وميدفيديف ان احدهما، وليس كلاهما، سيخوض انتخابات الرئاسة فى عام 2012. http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/...71_reuters.jpg وقد صرح الرئيس الروسى دميترى ميدفيديف يوم الإثنين الماضى بأن يتعين علي وزير الماليه اليكسى كودرين أن يقدم إستقالته غداً الثلاثاء إذا ما اختلف مع رئيس الدولة . قال كودرين إنه سيناقش الأمر مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، ما جعل رد ميدفيديف قويا. ونقلت وكالة أنباء (إنترفاكس) عن الرئيس قوله بإمكانك استشارة من تريد، بمن فيهم رئيس الوزراء، بيد أنه طوال رئاستى، فإننى الذى يتخذ مثل هذه القرارات " يذكر أن كودرين صرح أمس الأحد بأنه سيغادر منصبه إذا ما أصبح الرئيس دميترى ميدفيديف رئيسا جديدا للوزراء عقب الإنتخابات الرئاسية التى تجرى عام 2012، وذلك بسبب " خلافات رئيسية " بين الرجلين حول القضايا المالية. وقد قدم إستقالته مؤخراً يوم الثلاثاء السابق . موسكو 29 اغسطس 2011 صرح الرئيس الروسي دميتري اليوم (الاثنين) بأن الانتخابات البرلمانية ستجرى يوم 4 ديسمبر القادم ووقع الرئيس مرسوما حدد فيه موعد انتخابات مجلس النواب، دوما الدولة وذكرت وكالة أنباء (ريا نوفوستي) أن المرسوم دخل حيز التنفيذ من لحظة اصداره، وبالتالي فانه يعلن بدء حملة الانتخابات رسميا وقال ميدفيديف خلال اجتماع مع زعماء الأحزاب السياسية انه يأمل في أن يمثل الجديد دوماً لمعظم الاتجاهات السياسية للمواطنين الروس وذكرت وكالة أنباء (انترفاكس) أن زعماء جميع الأحزاب المسجلة حضروا الاجتماع يسيطر حاليا على الدولة، حزب روسيا المتحدة الحاكم برئاسة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين ، الذي يضم 450 مقعدا. والجدير بالذكر أنه اختيرت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة للمجلس الاتحادي في الدوما "البرلمان" الروسي ، وهو أحد المناصب السياسية الهامة في روسيا تقوم روسيا بتعطيل صدور بيان من اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط لانه ينتقص من الحقوق والمصالح الفلسطيني ، وقد أبلغت سابقاً الجانب الروسي أنها لن تسمح بصدور اي بيان يعرض المصالح الفلسطينية للخطر وتقف دول روسيا والبرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا (مجموعة دول بريكس) حجر عثرة في وجه مشروع قرارا اعد من قبل الولايات المتحدة ودول أوربية لفرض عقوبات على سورية في مجلس الأمن. http://arabic.news.cn/titlepic/131161442_title0h.jpg ونقل عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله، في مؤتمر صحفي إثر لقائه في موسكو اليوم بنظيره البرازيلي أنطونيو دي اغيارا باتريوتا، إن "دول مجموعة بريكس لن تسمح بتكرار السيناريو الليبي ضد سورية. http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...3-14MZjSF7K-UA وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن مجلس الأمن الدولي لن "ينظر بخمول إلى كيفية تنفيذ قراراته في إشارة إلى الموقف الروسي الذي يعتبر ما قام به حلف شمال الأطلسي من عمليات قصف في ليبيا مثلَ خروجاً عن القرارات الدولية التي صدرت بخصوص الأزمة فيها. وذكر لافروف أن "دول المجموعة تقترح على مجلس الأمن الدولي أن يشدد على معارضته لأي أعمال عنف في سورية ويطالب السلطات السورية والمعارضة باحترام حقوق الإنسان وبدء الحوار." وأوضح وزير الخارجية الروسي أن "استنتاجات روسيا والبرازيل بشأن الوضع في سورية وليبيا تتطابق بدرجة كبيرة وأن الدولتين ترغبان بأن تساعدا على إقامة الحوار السياسي". |
بداية الانتخابات
ستجري يوم 4 ديسمبر/كانون الاول الانتخابات البرلمانية الدورية. وليس هناك ادنى شك عن أي الاحزاب ستخرج منتصرة فيها. ولكن هناك ثمة مفاجأة حتى في الانتخابات الروسية المتوقعة.
السؤال الرئيسي في هذه الانتخابات هو نسبة مشاركة الناخبين في هذه فيها، وايضا كم عدد الاصوات التي سيحصل عليها، او بالاحرى التي سيفقدها حزب "روسيا الموحدة" الحاكم، حيث تشير نتائج اخر استطلاع للراي العام قبل الانتخابات الى ذلك. [hr]#ff0000[/hr] يعتبر حزب "روسيا العادلة" حزبا سياسيا روسيا للوسط اليساري ينتمي الى الايديولوجية الاشتراكية الديمقراطية. لقد تم تأسيس الحزب في 28 اكتوبر/تشرين الاول عام 2006 نتيجة دمج حزب "الحياة" وحزب المتقاعدين في حزب "الوطن" الروسي. وعقد في فبراير/شباط عام 2007 المؤتمرالاول لحزب "روسيا العادلة" الذي تبنى القاعدة السياسية للحزب. وانضم حزب التنمية والعمل وحزب الديمقراطيين الدستوريين الى حزب "روسيا العادلة" في النصف الثاني للعام نفسه. وفي 26 سبتمبر /أيلول عام 2007 عقد في موسكو المؤتمر الثاني للحزب الذي وافق على لائحة المرشحين للانتخاب في مجلس الدوما الروسي واعتمد برنامج الحزب الانتخابي. وحصل حزب "روسيا العادلة في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في روسيا في ديسمبر/كانون الاول عام 2007 على ما يزيد عن نسبة 7% من اصوات الناخبين مما مكنه من تشكيل الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس الدوما الروسي والتي ضمت 38 نائبا. وانضم الحزب في 30 يونيو/حزيران عام 2008 الى الاممية الاشتراكية حيث حصل على منزلة المراقب. وفي عام 2008 انضم الى حزب "روسيا العادلة" حزب "الخضر" البيئي الروسي. ثم انضم اليه الحزب الاشتراكي الموحد وحزب العدالة الاجتماعية وبلغ عدد اعضائه 500 ألف عضو. ووقع حزب "روسيا العادلة" في 8 فبراير/شباط عام 2010 اتفاقية الائتلاف السياسي مع حزب "روسيا الموحدة". واعلنت قيادة الحزب انها تؤيد النهج الاستراتيجي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين. فيما أعلن حزب "روسيا الموحدة" انه يوافق على تولي سيرغي ميرونوف زعيم "روسيا العادلة" منصب رئيس مجلس الاتحاد الروسي. لكن سيرغي ميرونوف أعلن بعد شهر من توقيع تلك الاتفاقية ان حزبه يقوم بالغائها. ولم تمر سنة واحدة حتى يعلن ميرونوف ان حزب "روسيا العادلة" يتخلى عن تأييد مرشح من الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية. وفي ميو/آيار عام 2010 اتخذت الجمعية التشريعية لمدينة بطرسبورغ قرارا بنزع الثقة عن سيرغي ميرونوف وسحبه من مجلس الاتحاد الروسي، الامر الذي دفع بعض الاعضاء في الحزب من الخروج منه. يعتبر سيرغي ميرونوف الرئيس السابق لمجلس الاتحاد الروسي ورئيس كتلة الحزب في مجلس الدوما الروسي زعيما للحزب. اما سيرغي ليفيتيتشيف فانتخب في ابريل/نيسان عام 2011 رئيسا للحزب. وصادق مؤتمر حزب "روسيا العادلة" الذي عقد يوم 24 سبتمبر/ايلول عام 2011 بالاجماع على برنامج الحزب للمشاركة في الحملة الانتخابية البرلمانية. وأبرز سيرغي ميرونوف زعيم الحزب في المؤتمر ثلاث نقاط اساسية في البرنامج: مكافحة الفقر والفساد واحتكار حزب واحد للسلطة. وفي اطار تحديث النظام السياسي اقترح الحزب تطبيق تسجيل الاحزاب السياسية بنظام الاشعار في ظل عدد الاعضاء الادنى 10 آلاف شخص، واعادة انتخاب المحافظين وعمد المدن بصورة مباشرة، واعتماد نظام النشر الالزامي لبروتوكولات اجتماعات المجالس التشريعية من كافة المستويات في الانترنت. كما يقترح الحزب اعادة حقل "ضد الجميع" في استمارات الاقتراع، وحرمان نواب مجلس الدوما من كافة الامتيازات، بما فيها الحصانة النيابية، وتشكيل الحكومة من ممثلي الاحزاب البرلمانية، والزام كافة المترشحين لانتخابات الرئاسة المشاركة في مناظرات عبر التلفزيون. وفي اطار تذليل عدم المساواة الاجتماعية، اقترح حزب "روسيا العادلة"، اعتماد ضريبة دخل تصاعدية وفرض ضريبة الترف، وكذلك نظام اجور العمل بالساعة. ويقترح حزب "روسيا العادلة" ايضا تشديد رقابة الدولة على اسعار السلع والخدمات الهامة اجتماعيا. واعلن ميرونوف ان انهاض ونمو الاقتصاد الروسي يتطلب ايضا وقف برنامج التمليك (الخصخصة) حتى الحد تشريعيا من تحويل الودائع الى مناطق التجارة الحرة. ويعتبر الحزب في برنامجه اعادة النظر في لائحة التقاعد احدى مهماته الرئيسية. كما يعتبر انه من الضروري العودة الى نظام الضمان التقاعدي، الذي يدفع الراتب التقاعدي في ظله من ميزانية الدولة على اساس فترة الخدمة والاجور والخدمات الهامة. وصادق الحزب في مؤتمره على قائمة مرشحيه، الذين سيشاركون في انتخابات مجلس الدوما في ديسمبر/كانو عام 2011. ويتكون "الثلاثي" القيادي في القائمة الفدرالية من سيرغي ميرونوف زعيم الحزب، ونيقولاي ليفيتشيف، رئيس الحزب، واوكسانا دميتروفا نائبة في مجلس الدوما ورئيسة فرع الحزب في بطرسبورغ. ويتكون القسم الفدرالي من القائمة من 8 اشخاص، 6 منهم نواب حاليا. وتضم القائمة الحزبية 73 مجموعة اقليمية. وعلى العموم مدونة في القائمة الانتخابية لمجلس الدوما، اسماء 600 مرشح. ويتوقع المراقبون ان يحصل الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة على 5% من اصوات الناخبين . اما احتمال الحصول على 7 % من الاصوات الناخبين - وهو ما يمكنه من تشكيل كتلة برلمانية - فيقدر ب 50% . سيرة حياة زعيم الحزب سيرغي ميرونوف سيرغي ميرونوف هو سياسي روسي معروف ورئيس حزب "روسيا العادلة" ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس الدوما والرئيس السابق لمجلس الاتحاد الروسي. ولد في 14 فبراير/شباط عام 1953 في مدينة بوشكين بمقاطعة لينينغراد. وتخرج عام 1979 من الكلية الجيوفيزيائية لمعهد التعدين في لينينغراد (بطرسبوغ حاليا)، وعمل قبل عام 1986 في وزارة الجيولوجيا للاتحاد السوفيتي، ثم انهي جامعة بطرسبورغ التكنولوجية وترأس عام 1991 مؤسسة "غرفة التجارة الروسية" في بطرسبورغ. وعمل مديرا لصندوق الاستثمارات المالي الشمالي. وفي عام 1994 انتخب نائبا في الجمعية التشريعية ( البرلمان) في بطرسبورغ وشغل منصب نائب رئيس الجمعية التشريعية. في 13 يونيو/حزيران عام 2001 انتخب عضوا في مجلس الاتحاد الروسي، ثم شغل منصب رئيس مجلس الاتحاد الروسي في يناير/كانون الثاني عام 2003 وظل يشغله حتى مايو/ايارعام 2011. وثمة معلومات تفيد بان ميرونوف تعرف بفلاديمير بوتين عام 1994 وتولى عام 2000 الاشراف على فريق قام بترشيح بوتين للرئاسة الروسية. وقام حزب "الحياة" الروسي عام 2004 بترشيح ميرونوف نفسه للرئاسة الروسية. وقال ميرونوف آنذاك انه شارك في الانتخابات الرئاسية ليدعم القدرة الاصلاحية لبوتين على حد تعبيره. في عام 2006 شارك ميرونوف في تأسيس حزب "روسيا العادلة" وانتخب رئيسا للحزب. (واستنادا الى القوانين الروسية يمنع نشر نتائج أي استطلاع للراي العام في الاسبوع الاخير الذي يسبق الانتخابات. ويمكنكم الاطلاع على نتائج اخر استطلاع حول الموضوع على موقعنا). ان النتائج المتوقعة للانتخابات تسمح لحزب "روسيا الموحدة" تمرير القرارات والقوانين اللازمة في البرلمان (لان التعديلات على الدستور قد اجريت عام 2008 ). ان ممثلي الحزب، ومن ضمنهم الرئيس مدفيديف، الذي يقف على رأس القائمة الانتخابية للحزب اعلنوا انهم ياملون الحصول على الاغلبية البسيطة في البرلمان (250 – 270 ) مقعدا. ومع ذلك وبالرغم من ان الخسائر ليست كبيرة الا انها ليست من صالح الحزب الحاكم، لذلك ستكون المنافسة شديدة من اجل كسب أي صوت. وهنا لا بد من التأكيد على كلمة "المنافسة" مهما كانت غريبة لوصف الحياة السياسية الروسية في السنوات الاخيرة. على الرغم من انها ليست سياسية، بل ظاهرة اجتماعية. وهناك عنصر اخر للانتخابات الاخيرة، هي عودة الثقة الى الناخبين الروس التي افتقدوها سابقا. ربما لانه في الانتخابات التي جرت في تسعينات القرن الماضي كان الاختيار صعبا انذاك بين الشيوعيين والديمقراطيين، بين القوميين والديمقراطيين، حيث لم ترتفع بهذا الشكل الدعوات ( من جانب السلطة للشعب، بل المواطنين فيما بينهم) للمشاركة في الانتخابات "صوت والا ستخسر" كان هذا شعار التسعينات الذي اصبح حيويا في الوقت الحاضر، فيما الناس الناس تستجيب له. والعديد من الناخبين الذن لم يدلوا باصواتهم سابقا، او منذ زمن بعيد مازالوا لم يتخذوا قرارهم النهائي، فانهم هذه المرة سوف يقررون المشاركة والحضور الى المراكز الانتخابية. السؤال ما العمل هناك؟ فبالنسبة للناخبين المتشككين بالحزب الحاكم هناك عدة خيارات: الخيار الاول – التصويت لصالح أي حزب باستثناء حزب "روسيا الموحدة". الخيار الثاني – ابطال قسيمة الانتخابات. والخيار الثالث – عدم وضع القسيمة الانتخابية في صندوق الاقتراع. لعدم وجود فقرة " ضد الجميع" في قسيمة الانتخاب منذ عام 2006 في روسيا. وتزدهر مواقع الانترنت الروسية بنصائح "مع" و"ضد" لكل خيار. وتكمن الخطورة الاساسية للقسائم الانتخابية الباطلة في ان الاصوات التي تحصل عليها الاحزاب التي لم تجتاز حاجز الـ 7 % عند توزيعها تضاف الى الاصوات التي اجتازت الحاجز، حسب النسب التي حصلت عليها (نظام المتبقي الاكبر). وسوف تفرغ الاحزاب التي لم تتمكن من اجتياز المانع الانتخابي 30 مقعدا. فمثلا اذا حصل حزب "روسيا الموحدة" على نسبة 60% من الاصوات فانه بموجب قانون الانتخابات سيحصل على 60 % من كل صوت حصل عليه الحزب الذي لم يتمكن من اجتياز حاجز النسبة المقررة، وهذا يعادل 18 مقعدا اضافيا. اما في حالة عدم رمي قسيمة الانتخاب في صندوق الاقتراع واخذها الى الخارج، فيجب ان نتذكر ان حضور الناخب الى المركز الانتخابي قد ثبت ويمكن تغيير القسيمة باخرى بكل سهولة. لذلك يريد الكثيرون ان يحددوا لصالح من يصوتوا للتعبير عن عدم تاييدهم لحزب روسيا الموحدة". وهنا تبدا المشاكل. هل هناك بديل "لروسيا الموحدة"؟ الناخبون ذوي المزاج الليبرالي يصعب عليهم منح اصواتهم لجهة ما. والاغراء الرئيسي لهؤلاء هو رجل الاعمال ميخائيل بروخوروف الذي ترأس في شهر يونيو/حزيران بصورة مفاجئة حزب "القضية العادلة"، الا انه ترك الحزب في شهر سبتمبر/ايلول مجبرا. بعد هذا لم يعد للعديد من الناخبين، حتى للذين هم من انصار الحزب لفترة طويلة شخصية قائدة للحزب. اما ما يخص الحزب الليبرالي الاخر "التفاحة" فان زعيمه غريغوري يافلينسكي غاب لفترة طويلة عن المسرح السياسي ولم يعد اليه الا قبيل الانتخابات الحالية، حيث فقد منذ مدة ثقة الناخبين، وان الذين يصوتون لصالح "التفاحة" فذلك اما بسبب ضجرهم او لتعودهم على ذلك. ان طلب حزب "التفاحة" من يافلينسكي العودة قبيل الانتخابات يشبه ما حصل لبروخوروف، حيث يعكس فراغ في زعامة الاحزاب الليبرالية. وهذا يشمل المعارضة الرسمية المسجلة والمعارضة غير المسجلة. المشكلة ليست في عدم وجود مزاج ليبرالي لدى مواطني روسيا، او انهم غير معنيين بالسياسة، بقدر ماهي غياب زعيم للمعارضة يحظى بالثقة اللازمة. ولهذا ليس غريبا، ان قسما من الليبراليين ينوي التصويت لصالح حزب يسار الوسط " روسيا العادلة" الذي يتراسه سيرغي ميرونوف، الرئيس السابق لمجلس الاتحاد، حيث كان من الصعب تصور هذا الشئ في الانتخابات السابقة. ولكن استقالة ميرونوف وكذلك اتجاهه الاشتراكي ودعمه للصناديق الخيرية ليست من باب التحريف، بل هي مسألة واقعية مما اكسبته شهرة بين الناخبين الذين لم يكونوا من انصاره يوما ما. وبالمناسبة لم تقتصر مشكلة الزعامة على الاحزاب "اليمينية"، حيث ان غينادي زيوغانوف والحزب الشيوعي الروسي نفسه يثيران خيبة الامل بين الجيل المسن والمتوسط من انصار "اليسار". اذ لا يعتبره الشباب ذوي الاتجاهات اليسارية قائدا لهم. ومع ذلك فان الفرصة سانحة للحزب الشيوعي الروسي لكسب اصوات كانت لحزب روسيا الموحدة". العديد سيصوتون لصالح الحزب الشيوعي لعلمهم بان اصواتهم لن تذهب هدرا. وليكن الفوز يوم 4 ديسمبر من نصيب حزب "روسيا الموحدة" وهو امر طبيعي وعموما يعكس مزاج الاكثرية من مواطني روسيا، وكذلك استعداد ناخبي المعارضة التحول من الاقوال الى الافعال والخروج من مواقع الانترنت الى السياسة الواقعية. بقلم ماريانا بيلينكايا ـ "روسيا اليوم" (المقالة تعبر عن رأي الكاتبة، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن مضمونها [hr]#ff0000[/hr] [cc=الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية]الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية هو حزب سياسي يساري روسي. ويعد هذا الحزب من أوائل الأحزاب التي ظهرت في روسيا الاتحادية (أي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي)، وقد تأسس في 13-14 فبراير/شباط عام 1993 وهو خليفة للحزب الشيوعي السوفيتي والحزب الشيوعي في جمهورية روسيا السوفيتية الاشتراكية الفيدرالية الذي تم حله في أعقاب فشل الانقلاب على غورباتشوف في اغسطس/آب عام 1991 بمقتضى المرسوم الرئاسي الصادر في 6 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1991. في سنة 1993 نال هذا الحزب المرتبة الثالثة في انتخابات مجلس الدوما. وازدادت شهرة الحزب فحصل على المرتبة الأولى في انتخابات مجلس الدوما عام 1995 وعام 1999، لكنه ما لبث أن ضعف بمرتين عما كان عليه في الانتخابات التي جرت في سنة 2003. وحصل الحزب في الانتخابات البرلمانية عام 2007 على ما يزيد قليلا عن 11% من اصوات الناخبين مما مكنه من تشكيل الكتلة البرلمانية المتألفة من 57 نائبا في مجلس الدوما الروسي. للحزب 82 فرعا في شتى اقاليم روسيا. رئس الحزب رئيس اللجنة التنفيذية للحزب هو غينادي اندريفيتش زوغانوف. عدد أعضاء الحزب حسب نتائج الإحصاء الذى جرى عام 2007 بلغ عدد أعضاء الحزب حوالي 200 ألف شخص. وبحسب احصائيات عام 2010 يبلغ عدد أعضاء الحزب 152926 عضوا. أيديولوجية الحزب يعتمد الحزب على الفكر الاشتراكي، ويرى قادة هذا الحزب أنه حزب الوطنيين والمؤمنين بالأممية، وهو الحزب الصديق للشعب الذي يدافع عن مصالح المثقفين والكادحين والعمال والفلاحين. اهداف الحزب 1. سلطة الشعب تعني السلطة الدستورية للأغلبية الكادحة. 2. العدالة التى تمثل حق العمل للجميع، وتضمن التعليم المجاني والرعاية الطبية وكذلك السكن الجيد والاستجمام والتأمين الاجتماعي. 3. المساواة القائمة على تحرير العامل من الاستغلال واضطهاد الانسان لأخيه الانسان، وإزالة كافة اشكال الطفيلية الإجتماعية . أن تكون المصانع ومواقع الإنتاج الكبيرة ملكية عامة وليست خاصة. 4. الروح الوطنية والمساواة بين القوميات والصداقة بين الشعوب. 5. مسؤولية المواطن تجاه المجتمع ومسؤولية المجتمع تجاه المواطن، وحدة حقوق وواجبات الإنسان. 6. صعود القوى الوطنية الى السلطة في المستقبل القريب وتأميم ثروات جوف الارض ومرافق الانتاج الاستراتيجية والاحتفاظ بقطاع الاعمال المتوسط والصغير 7 . بناء الاشتراكية المجددة في المستقبل البعيد. هيئات ادارة الحزب يعتبر المؤتمر العام الحزب هيئة حزبية عليا. وينتخب المؤتمر اللجة المركزية التي تنتخب بدورها اللجنة التنفيذية ورئيسها. المؤتمر العاشر للحزب عقد يوم 24 سبتمبر/ايلول عام 2011 مؤتمر الحزب العاشرالذي اقر البرنامج الانتخابي للحزب. ويدعو البرنامج في مجال السياسة الداخلية الى تأميم القطاعات الأساسية في الاقتصاد، منها استخراج النفط والغاز والمواد الطبيعية الأخرى وصناعة الحديد والصلب وانتاج الماكينات والطائرات وقطاع الطاقة. بحيث تنتقل روسيا من "اقتصاد بئر النفط" الى "اقتصاد النمو". وينص البرنامج الانتخابي على ضرورة إصلاح النظام التعليمي ورفع النفقات على التعليم حتى تصل إلى 10% من الناتج الداخلي الإجمالي. كما يتطلع الشيوعيون إلى إصلاح القوانين في المجال الاجتماعي من أجل رعاية الطفولة والأمومة وتطوير المنظمات الشبابية. واقترح الحزب الشيوعي توسيع وتعزيز علاقات روسيا مع الدول النامية في آسيا وأمريكا اللاتينية. كما يسعى لتشكيل تحالف جديد للشعوب الشقيقة (أعضاء الاتحاد السوفيتي السابق) بحيث تبدأ هذه العملية من التقارب بين روسيا وبيلاروس وأوكرانيا وكازاخستان. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن الهدف الأقصى بالنسبة للحزب الشيوعي هو التغلب على حزب "روسيا الموحدة" خلال الانتخابات. وقد أقر مؤتمر الحزب الشيوعي قائمة المرشحين للانتخابات البرلمانية. وقد ترأس غينادي زوغانوف رئيس الحزب قائمة المرشحين الاتحادية، ويليه في هذه القائمة الأميرال فلاديمير كومويدوف القائد السابق للأسطول الروسي في البحر الأسود ويوري أفونين زعيم شبيبة الحزب الشيوعي. كما تضم القائمة التي تشمل 597 شخصا جوريس ألفيوروف نائب رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم الحائز على جائز نوبل ، وسفيتلانا سافيتسكايا رائدة الفضاء وبطلة الاتحاد السوفيتي مرتين. سيرة حياة زعيم الحزب الشيوعي غينادي زوغانوف غينادي اندريفيتش زوغانوف هو سياسي روسي معروف وزعيم الحزب الشيوعي الروسي. ولد في 26 يونيو/حزيران عام 1944 بمقاطعة أوريول الروسية في عائلة مدرس. وتخرج عام 1969 من كلية الرياضيات والفيزياء في معهد التربية بمدينة أوريول وانهى اكاديمية العلوم الاجتماعية لدى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي. وكان قد التحق عام 1966 بالحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي. وترقى بسلم المناصب الحزبية في الحزب الشيوعي السوفيتي ابتداء من ناشط حزبي في الحي ومسؤول حزبي في منظمة الشبيبة الشيوعية انتهاءا بنائب رئيس شعبة الدعاية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي. كان زوغانوف من من احد الاشخاص المبادرين الى تأسيس الحزب الشيوعي في جمهورية روسيا الاتحادية السوفيتية وانتخب في يونيو/حزيران عام 1990 سكرتيرا في لجنته المركزية وعضوا في مكتبه السياسي.. وتولى في يناير/كانون الثاني عام 1992 رئاسة المجلس التنسيقي للقوى الشعبية الوطنية في روسيا. وبعد فشل انقلاب عام 1991 بادر الى اعادة تأسيس الحزب الشيوعي الروسي وترأس عام 1993 لجنته التنفيذية. شارك زوغانوف عام 1996 في الانتخابات الرئاسية وحصل على نحو 40% من أصوات الناخبين. فيما حصل على 29% من اصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية عام 2000 . وفي عام 2008 شغل المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية حيث حصل على 17.7% من اصوات الناخبين. يتولى زوغانوف رئاسة الكتلة البرلمانية للحزب الشيوعي الروسي في مجلس الدوما(مجلس النواب). وانتخب نائبا في مجلس الدوما اعوام 1993 و1995 و1999 و2003 و2007.[/cc] [hr]#ff0000[/hr] [cc=حزب القضية العادلة ][cc=حزب القضية العادلة]يعتبر حزب "القضية العادلة" لعموم روسيا حزبا سياسيا روسيا للوسط اليميني تم تشكيله في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 من 3 أحزاب أعلنت ولاءها للنزعة الليببيرالية وهي حزب "القوة المدنية" والحزب الديمقراطي الروسي واتحاد القوى اليمينية. وتم تسجيله الرسمي في 11 فبراير/شباط عام 2009. ويقول انصار عقيدة "المؤامرة" ان ديوان الكرملين هو الجهة المرشدة لهذا الحزب. ولم يفند ممثلو الحزب انه تم تشكيله بمشاركة الكرملين. لكنهم توقعوا ان يبقى الحزب يمتلك نوعا من الاستقلال السياسي. غير ان زعماء الحزب انفسهم قد أكدوا في ابريل/نيسان عام 2010 ان الكرملين هو الذي يوافق على ترشيح زعيم الحزب. واعلن احد المسؤولين في الحزب ليونيد غوزمان في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2010 أعلن ان الحزب سيؤيد ترشيح دميتري مدفيديف في الانتخابات الرئاسية عام 2012. وفي 16 مايو/آيار عام 2011 أصبح من المعلوم ان ميخائيل بروخوروف الملياردير ورجل الاعمال ينوي رئاسة الحزب. وكان من المتوقع ان يصادق مؤتمر الحزب عليه في شهر يونيو/حزيران، وفعلا حصل ذلك في 25 يونيو/حزيران عام 2011 في مؤتمر الحزب الاستثنائي. وقد انضمت الى الحزب بطلب من بروخوروف بعض الشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة. وقد نشرت وسائل الاعلام قبل المؤتمر الذي عقد في 14 – 15 سبتمبر/أيلول معلومات تفيد بعدم رضا بعض فروع الحزب الاقليمية للنشاط الذي أبداه بروخوروف في منصب زعيم الحزب. و حصل خصوم بروخوروف في اول يوم لانعقاد المؤتمر على الاكثرية في لجنة منح التخاويل. وصرح أنصار بروخوروف الذي لم يحضر المؤتمر في اليوم الاول، صرحوا ان خصوم زعيمهم استحوذوا على المؤتمر ويعتزمون تغيير رئيس الحزب. اما بروخوروف نفسه فاعلن في شبكة "تويتر" للتواصل الاجتماعي انه تمت مصادرة المؤتمر في واقع الامر. وتسبب النزاع الذي اندلع بين بروخوروف من جهة و فروع الحزب الاقليمية من جهة اخرى في اقصاء بروخوروف من منصب زعيم حزب "القضية العادلة". وذلك الى جانب قرار اتخذه بروخوروف بادارج بفغيني رويزمان رئيس صندوق" المدينة الخالية من المخدرات" في يكاترينبورغ في لائحة المرشحين. وقام بروخوروف بعقد مؤتمر صحفي عاجل في مساء يوم 14 سبتمبر/أيلول اعلن فيه ايقاف صلاحيات اندريه دونايف رئيس اللجنة التنفيذية للحزب واعضاء اللجنة كلهم. كما قام باقصاء بعض الاعضاء من الحزب. ودعا بروخوروف في صباح اليوم التالي انصاره الى الخروج من حزب "القضية العادلة". واعلن لدى ذلك نيته استحداث حزب جديد. وفي نهاية المطاف شهدت موسكو يوم 15 سبتمبر/أيلول انعقاد مؤتمرين حزبيين وهما مؤتمر الحزب "القضية العادلة" ومؤتمر حزب أنصار بروخوروف. وقام المشاركون في مؤتمر حزب "القضية العادلة" في صباح يوم 15 سبتمبر/أيلول باقصاء بروخوروف من منصب زعيم الحزب وتعيين اندريه دونايف قائما بإعمال رئيس الحزب. اما إنصار بروخوروف المجتمعين في مبنى اكاديمية العلوم الروسية فتم إطلاعهم على واقع الاستحواذ على الحزب وحقائق التزوير التي حصلت في لجنة منح التخاويل. واتهم بروخوروف بذلك فلاديسلاف سوركوف النائب الاول لرئيس الديوان الرئاسي الذي يعتبره البعض مهندسا رئيسيا للنظام السياسي الروسي المعاصر. وقد نشرت وسائل الإعلام سلسلة من المقالات في موضوع "من يقف وراء فشل بروخوروف". وبين الفرضيات التي طرحت محاولة بروخوروف كسب اصوات الناخبين عن طريق اقامة "العلاقات الاجتماعية" ، والمنافسة بين الرئيس الروسي ورئيس الوزراء، وافشال متعمد لحزب "القضية العادلة" ،وافتقار بروخوروف الى الخبرة السياسية ، وتعرض اساليبه للنقد من قبل بعض المسؤولين في الحزب ، وفشل الافكار الليبيرالية في روسيا. وهكذا ترأس القائمة الانتخابية للحزب الى انتخابات مجلس الدوما لعام 2011 المحامي أندريه دونايف رئيس الحزب بالنيابة. وفي 30 سبتمبر/ايلول عام 2011 صادقت لجنة الانتخابات المركزية في روسيا على القائمة الانتخابية لحزب "القضية العادلة "برئاسة اندريه دونايف مسؤول العلاقات العامة في الحزب واندريه بوغدانوف ولاعبة التنس آنا تشاكفيتادزه. سيرة حياة اندريه دونايف رئيس الحزب بالانابة أندريه دونايف هو حقوقي وسياسي روسي ولد في 10 يناير/كانون الثاني عام 1977 في موسكو، وتخرج عام 1997 من الكلية الميكانية لجامعة البيئة الحكومية في موسكو. ثم انخرط في الخدمة بجهاز الامن الفيدرالي الروسي حيث عمل محققا برتبة ملازم اول وشارك في التحقيق بقضية اغتيال السياسية الروسية المعروفة غالينا ستاروفويتوفا. ثم عمل في اعوام 2003 – 2006 في الادارة الحقوقية لوكالة "لوكوم – أ" بصفتها احد فروع شركة "لوك اويل" واصبح عام 2008 احد المؤسسين لحزب "القضية العادلة". وتم انتخابه في 16 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 رئيسا للجنة التنفيذية في الحزب. وبعد تنحي ميخائيل بروخوروف من منصب رئيس الحزب ترأس اندريه دونايف اللائحة الانتخابية للحزب الى انتخابات مجلس الدوما لعام 2011[/cc][/cc] [hr]#ff0000[/hr] [cc=الليبرالي ( الاخر)]حزب "التفاحة" حزب "التفاحة" (يابلوكو) هو حزب اشتراكي ديمقراطي مسجل في روسيا. كتلته البرلمانية تواجدت تحت قبة البرلمان اعوام 1993 – 2003. اما الآن فلا يتوفر لديه تمثيل في الدوما. وقد شهدت التركيبة الاولى لمجلس الدوما الروسي عام 1993 تشكيل كتلة "التفاحة" البرلمانية، وذلك على اساس الائتلاف الانتخابي "يافلينسكي – بولديريف – لوكين" الذين شكلت الاحرف الاولى لاسمائهم اسم الحزب وهو يابلوكو(التفاحة). وحصل الائتلاف الانتخابي آنذاك على 7.68 % من أصوات الناخبين. وانخفضت هذه النسبة عام 1995 حتى 6.89%. وعقد الحزب في الانتخابات البرلمانية عام 1999 اتفاقية تحالف مع سيرغي ستيباشين الرئيس الحالي لديوان الرقابة المالية في روسيا ورئيس الوزراء الاسبق، وذلك بادراجه في الثلاثي للائحة المرشحين للانتخاب في مجلس الدوما عام 1999 . فحصل الحزب على 5.93% من اصوات الناخبين. في الانتخابات البرلمانية عام 2003 لم يستطع الحزب تجاوز حاجز 5% الانتخابي مما لم يمكنه من تشكيل كتلة برلمانية في مجلس الدوما. لكن اربعة مرشحين من الحزب استطاعوا الانتخاب في دوائر انتخابية غير حزبية. وصوت في الانتخابات عام 2007 لمرشحي الحزب 1.59% من عداد الناخبين. وكان حزب "التفاحة" يدعو الى وقف الحرب في الشيشان ومراعاة حقوق الانسان والخصخصة الاكثر عدالة لممتلكات الدولة. ويعتبر حزب "التفاحة" حزبا ليبيراليا اجتماعيا يسعى في منطلقاته لسير روسيا على طريق التطور الاوروبية. وهو عضو مراقب في الاممية الليبيرالية منذ عام 1998. وفي مارس /آذار عام 2002 تم قبوله في الاممية الليبيرالية كحزب يتمتع بكافة الحقوق. وانضم حزب "التفاحة" عام 2006 الى الحزب الاوروبي لليبيراليين والديمقراطيين والاصلاحيين. لم يرفض الحزب ابدا واقع تلقي مساعدات مالية من الشركات الروسية وبصورة خاصة من شركة "يوكوس" ورئيسها ميخائل خودوركوفسكي شخصيا الذي تم حبسه فيما بعد بتهمة الاختلاس. ويقول المراقبون ان هذا الامر لعب دورا حاسما في هزيمة الحزب في الانتخابات البرلمانية عام 2003. ويستبعد المراقبون السياسيون ان يحصل الحزب في انتخابات عام 2011 على اكثر من 1.5% من أصوات الناخبين لغيابه الطويل عن الحياة السياسية رغم ان زعيمه يافلينسكي قرر العودة الى السياسة وترؤس اللائحة الانتخابية. زعيم الحزب غريغوري يافلينسكي ولد في 10 ابريل/نيسان عام 1952. ودرس اعوام 1969 – 1976 في معهد بليخانوف للاقتصاد الشعبي في موسكو حيث دافع عن اطروحة الدكتوراه. وعمل يافلينسكي بروفيسورا في مدرسة الاقتصاد العليا. ثم عمل في وزارة العمل للاتحاد السوفيتي والتحق عام 1989 بلجنة الاصلاحات برئاسة الاكاديمي أبالكين وتولى عام 1990 منصب نائب رئيس الحكومة في جمهورية روسيا الاشتراكية الفيدرالية. ويعتبر يافلينسكي صاحب مشروع الانتقال الى اقتصاد السوق في روسيا والذي اطلق عليه " 500 يوم". ووافق على هذا البرنامج مجلس السوفيت الاعلى لروسيا الفيدرالية عام 1990. لكنه لم ينجز لوجود خلافات بين بوريس يلتسين وميخائيل غورباتشوف مما اجبر يافلينسكي على الاستقالة من منصب نائب رئيس مجلس الوزراء. وذلك لاول مرة في تاريخ الاتحاد السوفيتي. وقام يافلينسكي عام 1991 بوضع برنامج تكامل الاتحاد السوفيتي مع الاقتصاد العالمي ومساعدة الغرب للاصلاحات الروسية. كما انه اعد في خريف عام 1991 اتفاقية الاتحاد الاقتصادي لجمهوريات السوفيتية والتي صادقت عليها معظم الجمهوريات بالاحرف الاولى. كان يافلينسكي في النصف الاول لتسعينات القرن الماضي يعكف على وضع برامج التنمية الاقليمية وبصورة خاصة في مقاطعة نيجني نوفغورود وبرنامج "خصخصة موسكو" الذي صادق عليه فيما بعد الرئيس الروسي بصفته بديلا لخصخصة نظام القسائم الذي طرحه اناتولي تشوبايس. كان يافلينسكي يترأس الكتلة البرلمانية لحزب "التفاحة" في مجلس الدوما اعوام 1993 – 2003. وبلغ عدد الاعضاء في الحزب آنذاك 70 ألف عضو. وشارك يافلينسكي عام 1998 في وضع التدابير الحكومية الرامية الى الحيلولة دون وقوع ازمة سياسية في البلاد نتيجة ازمة الدين السيادي في روسيا. ألف يافلينسكي عام 2003 كتابا بعنوان" خارطة الطريق للاصلاحات الروسية" حيث عرض خطة تجاوز عواقب الخصخصة الاجرامية وتفكيك الرأسمالية الاوليغاركية. ويعد يافلينسكي من النقاد العتاة للسياسة الاقتصادية التي تمارسها الحكومة الروسية في مجال الاسكان والطاقة واستيراد النفايات النووية. وترأس غريغوري يافلينسكي اللائحة الانتخابية لحزب "التفاحة" في انتخابات مجلس الدوما عام 2011.[/cc] [hr]#ff0000[/hr] [cc=حزب "روسيا العادلة"]يعتبر حزب "روسيا العادلة" حزبا سياسيا روسيا للوسط اليساري ينتمي الى الايديولوجية الاشتراكية الديمقراطية. لقد تم تأسيس الحزب في 28 اكتوبر/تشرين الاول عام 2006 نتيجة دمج حزب "الحياة" وحزب المتقاعدين في حزب "الوطن" الروسي. وعقد في فبراير/شباط عام 2007 المؤتمرالاول لحزب "روسيا العادلة" الذي تبنى القاعدة السياسية للحزب. وانضم حزب التنمية والعمل وحزب الديمقراطيين الدستوريين الى حزب "روسيا العادلة" في النصف الثاني للعام نفسه. وفي 26 سبتمبر /أيلول عام 2007 عقد في موسكو المؤتمر الثاني للحزب الذي وافق على لائحة المرشحين للانتخاب في مجلس الدوما الروسي واعتمد برنامج الحزب الانتخابي. وحصل حزب "روسيا العادلة في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في روسيا في ديسمبر/كانون الاول عام 2007 على ما يزيد عن نسبة 7% من اصوات الناخبين مما مكنه من تشكيل الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس الدوما الروسي والتي ضمت 38 نائبا. وانضم الحزب في 30 يونيو/حزيران عام 2008 الى الاممية الاشتراكية حيث حصل على منزلة المراقب. وفي عام 2008 انضم الى حزب "روسيا العادلة" حزب "الخضر" البيئي الروسي. ثم انضم اليه الحزب الاشتراكي الموحد وحزب العدالة الاجتماعية وبلغ عدد اعضائه 500 ألف عضو. ووقع حزب "روسيا العادلة" في 8 فبراير/شباط عام 2010 اتفاقية الائتلاف السياسي مع حزب "روسيا الموحدة". واعلنت قيادة الحزب انها تؤيد النهج الاستراتيجي للرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين. فيما أعلن حزب "روسيا الموحدة" انه يوافق على تولي سيرغي ميرونوف زعيم "روسيا العادلة" منصب رئيس مجلس الاتحاد الروسي. لكن سيرغي ميرونوف أعلن بعد شهر من توقيع تلك الاتفاقية ان حزبه يقوم بالغائها. ولم تمر سنة واحدة حتى يعلن ميرونوف ان حزب "روسيا العادلة" يتخلى عن تأييد مرشح من الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية. وفي ميو/آيار عام 2010 اتخذت الجمعية التشريعية لمدينة بطرسبورغ قرارا بنزع الثقة عن سيرغي ميرونوف وسحبه من مجلس الاتحاد الروسي، الامر الذي دفع بعض الاعضاء في الحزب من الخروج منه. يعتبر سيرغي ميرونوف الرئيس السابق لمجلس الاتحاد الروسي ورئيس كتلة الحزب في مجلس الدوما الروسي زعيما للحزب. اما سيرغي ليفيتيتشيف فانتخب في ابريل/نيسان عام 2011 رئيسا للحزب. وصادق مؤتمر حزب "روسيا العادلة" الذي عقد يوم 24 سبتمبر/ايلول عام 2011 بالاجماع على برنامج الحزب للمشاركة في الحملة الانتخابية البرلمانية. وأبرز سيرغي ميرونوف زعيم الحزب في المؤتمر ثلاث نقاط اساسية في البرنامج: مكافحة الفقر والفساد واحتكار حزب واحد للسلطة. وفي اطار تحديث النظام السياسي اقترح الحزب تطبيق تسجيل الاحزاب السياسية بنظام الاشعار في ظل عدد الاعضاء الادنى 10 آلاف شخص، واعادة انتخاب المحافظين وعمد المدن بصورة مباشرة، واعتماد نظام النشر الالزامي لبروتوكولات اجتماعات المجالس التشريعية من كافة المستويات في الانترنت. كما يقترح الحزب اعادة حقل "ضد الجميع" في استمارات الاقتراع، وحرمان نواب مجلس الدوما من كافة الامتيازات، بما فيها الحصانة النيابية، وتشكيل الحكومة من ممثلي الاحزاب البرلمانية، والزام كافة المترشحين لانتخابات الرئاسة المشاركة في مناظرات عبر التلفزيون. وفي اطار تذليل عدم المساواة الاجتماعية، اقترح حزب "روسيا العادلة"، اعتماد ضريبة دخل تصاعدية وفرض ضريبة الترف، وكذلك نظام اجور العمل بالساعة. ويقترح حزب "روسيا العادلة" ايضا تشديد رقابة الدولة على اسعار السلع والخدمات الهامة اجتماعيا. واعلن ميرونوف ان انهاض ونمو الاقتصاد الروسي يتطلب ايضا وقف برنامج التمليك (الخصخصة) حتى الحد تشريعيا من تحويل الودائع الى مناطق التجارة الحرة. ويعتبر الحزب في برنامجه اعادة النظر في لائحة التقاعد احدى مهماته الرئيسية. كما يعتبر انه من الضروري العودة الى نظام الضمان التقاعدي، الذي يدفع الراتب التقاعدي في ظله من ميزانية الدولة على اساس فترة الخدمة والاجور والخدمات الهامة. وصادق الحزب في مؤتمره على قائمة مرشحيه، الذين سيشاركون في انتخابات مجلس الدوما في ديسمبر/كانو عام 2011. ويتكون "الثلاثي" القيادي في القائمة الفدرالية من سيرغي ميرونوف زعيم الحزب، ونيقولاي ليفيتشيف، رئيس الحزب، واوكسانا دميتروفا نائبة في مجلس الدوما ورئيسة فرع الحزب في بطرسبورغ. ويتكون القسم الفدرالي من القائمة من 8 اشخاص، 6 منهم نواب حاليا. وتضم القائمة الحزبية 73 مجموعة اقليمية. وعلى العموم مدونة في القائمة الانتخابية لمجلس الدوما، اسماء 600 مرشح. ويتوقع المراقبون ان يحصل الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة على 5% من اصوات الناخبين . اما احتمال الحصول على 7 % من الاصوات الناخبين - وهو ما يمكنه من تشكيل كتلة برلمانية - فيقدر ب 50% . سيرة حياة زعيم الحزب سيرغي ميرونوف سيرغي ميرونوف هو سياسي روسي معروف ورئيس حزب "روسيا العادلة" ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس الدوما والرئيس السابق لمجلس الاتحاد الروسي. ولد في 14 فبراير/شباط عام 1953 في مدينة بوشكين بمقاطعة لينينغراد. وتخرج عام 1979 من الكلية الجيوفيزيائية لمعهد التعدين في لينينغراد (بطرسبوغ حاليا)، وعمل قبل عام 1986 في وزارة الجيولوجيا للاتحاد السوفيتي، ثم انهي جامعة بطرسبورغ التكنولوجية وترأس عام 1991 مؤسسة "غرفة التجارة الروسية" في بطرسبورغ. وعمل مديرا لصندوق الاستثمارات المالي الشمالي. وفي عام 1994 انتخب نائبا في الجمعية التشريعية ( البرلمان) في بطرسبورغ وشغل منصب نائب رئيس الجمعية التشريعية. في 13 يونيو/حزيران عام 2001 انتخب عضوا في مجلس الاتحاد الروسي، ثم شغل منصب رئيس مجلس الاتحاد الروسي في يناير/كانون الثاني عام 2003 وظل يشغله حتى مايو/ايارعام 2011. وثمة معلومات تفيد بان ميرونوف تعرف بفلاديمير بوتين عام 1994 وتولى عام 2000 الاشراف على فريق قام بترشيح بوتين للرئاسة الروسية. وقام حزب "الحياة" الروسي عام 2004 بترشيح ميرونوف نفسه للرئاسة الروسية. وقال ميرونوف آنذاك انه شارك في الانتخابات الرئاسية ليدعم القدرة الاصلاحية لبوتين على حد تعبيره. في عام 2006 شارك ميرونوف في تأسيس حزب "روسيا العادلة" وانتخب رئيسا للحزب.[/cc] [hr]#ff0000[/hr] [cc=الحزب الشيوعي الروسي]غينادي زوغانوف هو سياسي روسي معروف وزعيم الحزب الشيوعي الروسي. ولد في 26 يونيو/حزيران عام 1944 بمقاطعة أوريول الروسية في عائلة مدرس. وتخرج عام 1969 من كلية الرياضيات والفزياء في معهد التربية بدينة أوريول وانهى اكاديمية العلوم الاجتماعية لدى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي. والتحق عام 1966 بالحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي. وترقى بسلم المناصب الحزبية في الحزب الشيوعي السوفيتي ابتداء من ناشط حزبي في الحي ومسؤول حزبي في منظمة الشبيبة الشيوعية انتهاءا بنائب رئيس شعبة الدعاية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي. كان زوغانوف من من احد الاشخاص المبادرين الى تأسيس الحزب الشيوعي في جمهورية روسيا وانتخب في يونيو/حزيران عام 1990 سكرتيرا في لجنته المركزية وعضوا في مكتبه السياسي.. وتولى في يناير/كانون الثاني عام 1992 رئاسة المجلس التنسيقي للقوى الشعبية الوطنية في روسيا. وبعد فشل الانقلاب عام 1991 بادر الى اعادة تأسيس الحزب الشيوعي الروسي وترأس عام 1993 لجنته التنفيذية. شارك زوغانوف عام 1996 في الانتخابات الرئاسية وحصل على نحو 40% من أصوات الناخبين. فيما حصل على 29% من اصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية عام 2000 . وفي عام 2008 شغل المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية حيث حصل على 17.7% من اصوات الناخبين. يتولى زوغانوف رئاسة الكتلة البرلمانية للحزب الشيوعي الروسي في مجلس الدوما. وانتخب نائب في مجلس الدوما اعوام 1993 و1995 و1999 و2003 و2007[/cc] [hr]#ff0000[/hr] [cc=حزب روسيا الموحده]حزب "روسيا الموحدة" هو حزب محافظ روسي للوسط اليميني واكبر حزب سياسي في روسيا. وقد شكل حزب "روسيا الموحدة" في أعقاب الانتخابات البرلمانية عام 2003 الاكثرية البرلمانية في مجلس الدوما الروسي والتي تحولت الى الاكثرية الدستورية نتيجة فوزه الساحق في الانتخابات البرلمانية عام 2007. تمثيل الحزب يمثل الحزب 5 وزراء في حكومة فلاديمير بوتين، وهم فياتشيسلاف فولودين مدير ديوان رئيس الوزراء وألكسندر جوكوف نائب رئيس الوزراء ويلينا سكرينيك وزيرة الزراعة ويوري تروتميف وزير البيئة وسيرغي شويغو وزير الطوارئ. وقد تم تشكيل لائحة المرشحين عن الحزب للانتخاب في مجلس الدوما الروسي عام 2011 لاول مرة استنادا الى نتائج الانتخابات التمهيدية التي جرت في كافة الاقاليم الروسية بمشاركة الجبهة الشعبية لعموم روسيا. وبموجب قرار المؤتمر ال 12 لحزب "روسيا الموحدة" فان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف سيترأس القائمة الانتخابية للحزب في الانتخابات البرلمانية. اما فلاديمير بوتين فقد رشحه الحزب للانتخاب الرئاسية في روسيا الاتحادية عام 2012. هيئات الرئاسة لحزب "روسيا الموحدة" رئيس الحزب هو رئيس مجلس الوزراء الروسي الحالي فلاديمير بوتين. المجلس الاعلى للحزب :هو هيئة عليا تضم كلا من بوريس غريزلوف رئيس مجلس الدوما وسيرغي شويغو وزير الطوارئ في الحكومة الروسية ومنتيمير شايمييف مستشار الدولة في جمهورية تتارستان الذين يشكلون رئاسة المجلس. المجلس العام للحزب: هو هيئة تقوم بتسيير امور الحزب وتتألف من 152 عضوا أما رئاسة المجلس العام فتتألف من 26 عضوا وتقوم بدور امانة الحزب. رمز الحزب رمز الحزب هو الدب. عدد اعضاء الحزب في فترة الانتخابات في مجلس الدوما الروسي عام 2007 بلغ عدد أعضاء هذا الحزب مليونا واحدا و 660 ألف شخص. اما الان فيبلغ تعداد الحزب ما يزيد عن مليوني عضو. أيديولوجية الحزب ينتهج الحزب أيديولوجية مركزية تسير وفقها قيادة الحزب في تتبع وتفهم الخط العام الذي تسير عليه السلطة الحكومية.في الوقت الحاضر يسير حزب روسيا الموحدة وفق نهج الرئيس بوتين (النصر لروسيا). كما يدعو الحزب للالتزام بتعليمات رئيس الدولة والبرنامج الذي تم اعتماد قبل الانتخابات البرلمانية عام 2007 والذي اطلق عليه "برنامج بوتين". برنامج الرئيس بوتين: 1. تطوير روسيا كحضارة نادرة وحماية الثقافة العامة الروسية واللغة الروسية والعادات التاريخية. 2. تدعيم ميزات التنافس الاقتصادي بطرق تطوير ابداعية ، دعم العلم، تطوير البنية التحتية، وتخصيص التمويل في قطاع التكنولوجيا بالدرجة الأولى. 3. تأمين حياة افضل للمواطن وذلك بالسير قدماً في تحقيق مشاريع وطنية رائدة، رفع المعاشات واجور التقاعد والمخصصات المالية، مساعدة المواطنين على حل مشاكلهم السكنية. 4. دعم معاهد وجامعات المجتمع المدني، العمل على النشاط الاجتماعي، تشجيع المبادرات الاجتماعية بكافة أنواعها. 5. تثبيت السيادة الروسية ودعم القوة الدفاعية ورفعها إلى مكانة مرموقة في العالم. تاريخ الحزب تأسس الحزب في 1 ديسمبر/ كانون الاول عام 2001 باتحاد عدة حركات سياسية هي "الوحدة" التي قادها رئيس هيئة الانقاذ والطوارىء سيرغي شويغو، وحركة "الوطنية" بقيادة عمدة مدينة موسكو آنذاك يوري لوجكوف، وحركة "عموم روسيا" بقيادة رئيس تاتارستان السابق"مينتيمير شايمييف ". وأعرب رئيس روسيا فلاديمير بوتين في شهر أكتوبر/تشرين الاول 2007 في موسكو عن موافقته على ان يترأس القائمة الانتخابية لحزب "روسيا الموحدة" في الانتخابات البرلمانية لمجلس الدوما الروسي عام 2007. وفي الفترة ما بين عام 2002 وعام 2008 كان بوريس غريزلوف رئيس مجلس الدوما الروسي يتولى رئاسة الحزب. حل محله في مايو/ايار عام 2008 فلاديمير بوتين الذي لا يزال يتولى رئاسة الحزب لحد الآن. وبادر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في ربيع عام 2011 الى تشكيل الجبهة الشعبية الموحدة لعموم روسيا وذلك بغية توسيع القاعدة الجماهيرية لحزب "روسيا الموحدة". الجبهة الشعبية الموحدة لعموم روسيا الجبهة الشعبية الموحدة لعموم روسيا عبارة عن ائتلاف للمنظمات الاجتماعية تم تشكيله في مايو/آيارعام 2011 بمقترح صادرعن رئيس الحكومة الروسية ورئيس حزب روسيا الموحدة فلاديمير بوتين. ويهدف تشكيل تلك الجبهة الى اتاحة الفرصة امام ممثلي المنظمات الاجتماعية لتطبيق افكارهم وترشيح اعضائهم بصفتهم اصحاب تلك الافكار للانتخاب في برلمان البلاد استنادا الى آليات الحزب "روسيا الموحدة". وقد ضمت الجبهة بحلول 21 يوليو/تموز 2011 ما يزيد عن 2000 منظمة بما فيها 173 منظمة فيدرالية و1941 منظمة اقليمية. الانتخابات التمهيدية سبق المؤتمر الـ 12 لحزب "روسيا" الموحدة" إجراء انتخابات تمهيدية شملت كافة الاقاليم الروسية. وشارك في تلك الانتخابات ممثلون عن المنظمات الاجتماعية الاعضاء في الجبهة الشعبية الى جانب الاعضاء في حزب "روسيا الموحدة". وساعدت الانتخابات التمهيدية في ترشيح نخبة من ناشطي المنظمات الاجتماعية والحزب نفسه للمشاركة في الانتخابات البرلمانية. وقد أعلن فلاديمير بوتين بعد إنجاز الانتخابات التمهيدية انه يعتبر ان الاحزاب الاخرى يجب ان تقتدي بمثال حزب "روسيا الموحدة" الذي اجرى الانتخابات التمهيدية واقترح بتطبيق هذه التجربة على المستويين الاقليمي والمحلي. مؤتمر الحزب الثاني عشر عقد المؤتمر الـ 12 لحزب "روسيا الموحد" يومي 23 - 24 سبتمبر/ايلول عام 2011 . وألقى الرئيس الروسي دميتري مدفيديف كلمة فيه حيث اقترح على رئيس الحزب رئيس الوزراء فلاديمير بوتين ترشيح نفسه للرئاسة الروسية في الانتخابات المقررة في مارس/آذار عام 2012. وأعلن مدفيديف في المؤتمر انه مستعد للعمل في الحكومة الروسية القادمة.وجاء تصريح مدفيديف ردا على اقتراح طرحه عليه بوتين لترؤس قائمة حزب "روسيا الموحدة" في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في 4 ديسمبر/كانون الأول عام 2011 . وأعلن مدفيديف موافقته على اقتراح بوتين ودعا بوتين الى الترشح في الانتخابات الرئاسية وحث الحزب على دعم ترشيحه.وأعلن مدفيديف انه يأمل في أن حصيلة السنوات الماضية قد أقنعت معظم المواطنين الروس بصواب استراتيجية القيادة الروسية وفعالية النظام الإداري الذي تم تبنيه. واعرب الرئيس الروسي عن قناعته بفوز حزب "روسيا الموحدة" في الانتخابات البرلمانية القادمة وعن استعداده للعمل في الحكومة التي سيشكلها الحزب بعد الفوز. البرنامج الانتخابي للحزب أقرحزب "روسيا الموحدة" خلال انعقاد مؤتمره البرنامج الانتخابي الذي سيخوض به الانتخابات البرلمانية المقررة في 4 ديسمبر/كانون الأول عام 2011. وقررالمؤتمر اعتبار خطابي الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس وزارئه فلاديمير بوتين في المؤتمر بمثابة البرنامج الانتخابي للحزب. وأقر مؤتمر حزب "روسيا الموحدة" قائمة مرشحيه للانتخابات البرلمانية القادمة، حيث صوت 582 من المشاركين لصالح إقرار القائمة.وتضم القائمة 600 مرشح يترأسهم الرئيس دميتري مدفيديف. كما تضم القائمة أسماء العديد من كبار المسؤولين والحكام المحليين. وقد تم تشكيل لائحة المرشحين الفيدرالية نتيجة اجراء الانتخابات التمهيدية الصيف الماضي في البلاد كلها. وقد اخرج حزب روسيا الموحدة هذه العملية(الانتخابات التمهيدية) لاول مرة في تاريخ روسيا المعاصرة من الكواليس والمكاتب لإجراء نقاش علني على نطاق واسع. وشارك في الانتخابات التمهيدية التي اجريت في اقاليم البلاد كلها 4700 شخص كانوا يمثلون شتى الاتحادات المهنية والمنظمات الاجتماعية. وفاز في الانتخابات التمهيدية 320 ممثلا للمنظمات الاجتماعية. وتضم لائحة المرشحين التي قدمت في المؤتمر ما لا يقل عن 150 شخصا لا حزبيا، وهم ناشطون في الجبهة الشعبية الموحدة ابرزوا كفاءتهم وقدراتهم خلال الانتخابات التمهيدية بالذات.وكان مؤتمر "روسيا الموحدة" الثاني عشر اكثر المؤتمرات تمثيلا في تاريخ الحزب. وزأد عدد المندوبين الحاضرين في المؤتمر عن 10 آلاف مندوب. وبينهم ممثلو الجبهة الشعبية لعموم روسيا الذين يمثلون اقاليم روسيا كلها وممثلو وسائل الاعلام الفيدرالي والاقليمي[/cc] [hr]#ff0000[/hr] النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الروسية جرت في روسيا يوم الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول انتخابات مجلس الدوما في دورته التشريعية السادسة والتي شاركت فيها جميع الأحزاب السبعة المسجلة رسميا في البلاد.وقد أغلقت أبواب مراكز الاقتراع الأخيرة في مقاطعة كاليننغراد الواقعة في أقصى غرب روسيا في الساعة التاسعة مساء يوم الأحد. ويتم انتخاب مجلس الدوما للمرة الأولى لفترة 5 سنوات بدلا من أربع، وذلك بعد إدخال تعديلات على القانون الانتخابي الروسي. كما تم وفقا لهذه التعديلات رفع الحاجز الانتخابي المطلوب لدخول البرلمان من 5% إلى 7%. وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية أن نسبة المشاركين في هذه الانتخابات بلغت عند الساعة السادسة مساء يوم الاحد بتوقيت موسكو 50,4%، وهي نسبة أقل من نسبة المشاركة في انتخابات عام 2007. وأكد فلاديمير تشوروف رئيس لجنة الانتخابات المركزية أن الانتخابات يمكن اعتبارها ناجحة. 1. حزب روسيا الموحدة 47.33 % 2. الحزب الشيوعى لروسيا الإتحادية 20.25 % 3. حزب روسيا العادلة 13.36 % 4. حزب التفاحة 2.60 % 5. حزب القضية العادلة 0.55 % 6. حزب وطنيو روسيا 1.01 % |
تحياتى يا اخى ناس بوتين ومدفيدف خجوها جنس خج ناس الانقاذ لو اخدوا دروس عصر ما يعرفوا ليهو MOSCOW—Western election monitors said Monday that a Russian parliamentary vote this weekend was neither free nor fair, and tipped lopsidedly in favor of the pro-Kremlin party that nevertheless was dealt a humiliating setback. Monitors from the Organization for Security and Cooperation in Europe denounced the voting irregularities in unusually harsh terms, saying that although election day was itself peaceful, it was marred by apparent manipulations and "serious indications of ballot box stuffing." http://online.wsj.com/article/SB1000...299864722.html |
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;border:6px ridge darkred;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]بكين
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بأن بلاده ترى أن نتيجة انتخابات مجلس الدوما الروسي تعد انعكاسا لإرادة الشعب الروسي. وقال المتحدث هونغ لي خلال مؤتمر صحفي دورى إن بلاده تحترم خيار الشعب الروسي، وتدعم روسيا في مواصلة التقدم بما يتفق مع ظروفها الوطنية الخاصة. ذكرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كلينتون اليوم (الخميس) إن الولايات المتحدة تدعم "حقوق وآمال" الشعب الروسى وذلك بعد يومين من تعليقاتها على الانتخابات البرلمانية الروسية التى أثارت انتقادات من موسكو. وقالت كلينتون للصحفيين فى بروكسل " لقد أعربنا عن القلق بأن ما شهدناه كان قائما على حقائق فيما يتعلق بإدارة الانتخابات". وأضافت " إننا نؤيد حقوق وآمال الشعب الروسى ليتمكن من إحراز تقدم وتحقيق مستقبل أفضل لنفسه. واننا نأمل فى رؤية ذلك ينتشر فى الاعوام القادمة". وفى وقت سابق من يوم الثلاثاء قالت كلينتون ان انتخابات دوما الدولة الروسية التى اقيمت يوم الاحد لم " تكن حرة ولا نزيهة". وقالت وزارة الخارجية الروسية ان تعليقات كلينتون " غير مقبولة " وحثت الولايات المتحدة على الامتناع عن التدخل فى شئون روسيا الداخلية. http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1...2847871982.jpg موسكو 10 ديسمبر 2011 خرج آلاف الروس إلى الشوارع اليوم (السبت) للتعبير عن احتجاجهم ضد الفساد المزعوم الذي شهدته الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الأحد الماضي. وأفادت وسائل إعلام روسية أن موجة الاحتجاجات التي انتشرت بجميع انحاء البلاد بدأت في أقصى الشرق في مدينة فلاديفوستوك وستنتهي في أقصى الغرب في منطقة كالينينجراد. وتم تنظيم أكبر تظاهرة في العاصمة، في الفترة من الساعة 1400 إلى 1800 بتوقيت موسكو (1000 إلى 1400 بتوقيت جرينتش)، حيث أعطت سلطات المدينة تصريحا لتظاهرة تضم 30 ألف شخص في ساحة بولوتنايا، وعبر نهر موسكفا من الكرملين. وشاهد مراسلو وكالة ((شينخوا)) للأنباء العديد من المحتجين الذين يمرون بنقاط تفتيش أمنية تابعة للشرطة وتدخل الميدان، رافعين أعلاما ولافتات تقول "ندعو إلى انتخابات نزيهة".كما تواجد عدد ضخم من رجال الشرطة والمركبات العسكرية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنها كانت أكبر احتجاج محلي في روسيا خلال عقد تقريبا. وراقب حوالي 700 مراقب دولي الانتخابات وأكدوا بشكل عام نتيجة الانتخابات. وقد أجريت الانتخابات البرلمانية الروسية يوم الاحد الماضي، وفاز حزب روسيا الموحدة بأغلبية ساحقة. بيد أن بعض الدول تشككت في نتائج الانتخابات. حيث أشارت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إلى أن الانتخابات الروسية "لم تكن حرة أو نزيهة". استقالة رئيس دوما الدولة الروسى موسكو 14 ديسمبر 2011 (شينخوا) قدم بوريس جريزلوف رئيس مجلس دوما الدولة الروسى، مجلس النواب بالبرلمان، استقالته اليوم (الاربعاء). وقال جريزلوف "اليوم اتخذت قرارى بالتخلى عن منصبى". واضاف انه عمل رئيسا لدوما الدولة لمدة ثمانية اعوام ويرى انه "خطأ ان يظل فى منصب رئيس دوما الدولة لأكثر من فترتين متتاليتين". ونقلت وكالة انباء (اتار - تاس) عن جريزلوف قوله "لن أعمل فى دوما الدولة بعد اليوم". غير ان جريزلوف الذى يبلغ 60 عاما سيبقى على عضويته فى حزب روسيا الموحدة، حيث يعمل رئيسا للمجلس الاعلى للحزب. وأكد "إننى مستعد للعمل فى أى موقع يختاره الرئيس". ووفقا لنائب رئيس حزب روسيا الموحدة يورى شوفالوف، سيتم اختيار الرئيس الجديد قبل ان يبدأ دوما الدولة جلسته الأولى فى 21 ديسمبر. واشار إلى ان رئيس المجلس الجديد سيكون على الارجح أحد اعضاء حزب روسيا الموحدة.[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] . |
| الساعة الآن 05:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.