كـاتـب الطـّـاحـونـة.. قـصـّة نعيد نشرها للأعضاء "الجدد"..
.
في سودانيات عام 2005 بدأت محاولاتي لكتابة القصـّـة.. و نشرت فيها نحو أربع قصص..كان أجمل ما في المحاولة الأولى أنني كتبتها بالنقر على الماوس..فقد كان الكي بورد العربي في غربتنا معدومآ وقتها..و .. كانت الفكرة أن يكون "موضوعآ" و ليس قصة..و حين أجاءها التسلسل إلى جذع القصة قمت بتغيير العنوان حين نشرتها في المواقع الأخرى..اليوم و أنا أطالع قوقل وجدت قصة كـاتـب الطـّـاحـونـة...فقلت أنزلها هنا لمن لم يقرأها، زمان، و أرجو أن يلتمس لي العذر من يجد في الأمر تكرارآ..فلا زلت أذكر تعليقات الحبيب الجيلي، الصديق عكود، الراحل المقيم خالد..الرائعة ممكونة..و..سيدة الخواطر العزيزة إشراق.. كاتب الطاحونة بقلم : الطيب بشير 1)) كانت القرية تعتمد على أطفالها في كثير من الواجبات و الأعمال الشاقّة، لعدم وجود ملاهي، و كان أهلونا يقايضون ذلك بصكـوك الرجـولة يوزّعونها على الأكثر نشـاطآ فيما يلقى الكسـول تقريعآ حانيآ يتراوح بين ممسوخ و مسخوت لكن البسـمة المرافقة لكل ذلك تؤكّـد غفران مسـبق لكل أشكال العصيان الطفولي و التمرّد البريء. كنت أتذرّع بالحصة الصباحيّة لكي لا أذهـب لشراء الخضار و اللحمة في كلّ صباح! فأهل قريتنا ما كان باختيارهم أكل الطازج يوميّآ لكنّ الثلاجة كانت عند العمدة و البقال الوافد و المفتش الزراعي الذي كان يضطر لتشغيلها بطاقة بدائية غير الكهرباء و حاجة التومة الدّاية التي يقال إنها اشترتها معطّلة للتباهي و الديكور فقط. كان أخي يحرص على تقسيم الأعمال بيننا فجزاء إعفائي من التسـوّق الصباحي هو حمل القمح أو الذرة و الذهاب للسوق لطحنه ليتسنى لأمّي أو مساعدتها، بحسب الحال، إعداد الخبز البلدي و الذي كان أحد خيارين الذرة للكسرة أو القمح للقراصة و لا نعرف لهما ثالثآ إلا بظهور ضيف تقلى له (اللقيمات) و رمضان يخبز له (الرقاق) و عيد يجهّز له الكحـك. المشوار للسـوق كان قاسيآ حيث نخرج من البيت بعد الغداء مباشرة، أي الثالثة ظهرآ، و يحمل الواحد منّا صفيحة قديمة بها (ربع) أو (ملوة) من القمح أو الذرة، تحملها على كتفك و تمشي بحذاء ظل جدران البيوت تحاشيآ للهاجرة التي لا ترحم و تقاطعك أسئلة القرويين التي لا تنتظر إجابة: شنو يا ود الشـيخ ماشي الطّاحونة؟ و آخر يبتعد قليلآ من مدخل الكنتين حيث يجلس المعاشيّون في ظل الشجرة و يرفع جلبابه و يمسك طرفه بأسنانه فتحسبه يستعد للجري لكنّه ينزع رباط سرواله، مما يفيد التهيّـؤ للتبوّل بجوار حائط، و هـو بعـد لا ينسى حظّـه من الحديث مع العامة: يا ولد لا تمشي طاحونة عبدالرّازق، الحجـر بتاعها ما مسنون و بيطلّع ليك دقيق دراش، و يغمض الحاج عينه اليسـرى أثناء الحديث النّاصح تدليلآ على ارتياحه لخروج البول بعد جلسـة لعبة النّرد التي تشـغـله عن تلبية تفاصيل حياته الطبيعيّة. كانت (الطّـاحـونة) ملهى كبير لأطفال القرية، حيث يكفي عند حضورنا أن ننزل الحـمـل على الميزان الكبير فيقوم العم مساعد بتأكيد ما قرّرته الوالدة بالبيت من أن خبزنا انما هو نصف كيلة أو ربعها و يكتب على ظهر الصفيحة رقمآ و حرفآ يعمد تعميته على أولاد المدارس و يلعن تسابقهم في كشفه و قراءته فحتّى العم مساعد كان يريد إخفاء سـر المعرفة مثل دهاقنة الكنيسـة و ساسـة اليوم. لم يكن العم مساعد يكتب على الصفيحة بقلم ملوّن بل هو مسواك قديم مغموس في علبة أنناس، أستطيع أن أجزم أنّه قد حصل عليها فارغة، و يمزج بها ماء و محشـوّ حجارة البطارية الجافة ليصير السائل الأسود علامة تميّز (ماعون) أيّ منّا، و كان حريصآ على كتابة إيصال يحمل نفس الرقم و تسليمه لنا بعد أن ندفع القرش أو القرشين بحسب وزن طحيننا، و قد كان العمل منظّمآ جدّآ و الكاتب أنيقآ تفصله عن العمّال مسافة إداريّة واضحة. ينتقل بعد ذلك الذرة في صـف طويل للعمال و نفرغ نحن للهو و الجري في حطام الطّاحونة القديمة و التي كانت هائلة، أو هكذا تبدّت لنا، و كان القفز بين تروسها المتعطّلة منذ زمان بعيد متعة حقيقيّـة، لا سيما التخفّي داخل حوض تبريد ماكيناتها الفارغ من المياه، و الذي كانت تفضّـله سـعاد بت الناظر، كانت تكبرنا و تتميّز على بنات القرية بالشرائط و الضفائر و رائحة شعرها غير المألوف في القرية فضلآ عن أنّها ما كانت تخشى الضحـك بصوت عال و هذا يجعلها مختلفة. . |
.
(2) تكرّر حضور العم مسـاعد لنا في مكان اللـعـب، ما كانت هذه عادته، و لحظت أنّـه بدا لطيفآ معنا جميعآ و صار يساعد بعضنا في رفع الصفيحة و وضعها على الكـتف، لكن هذا لم يحدث قبلآ بل كانت مهابته محفوظة. و أصبح من بعد أمرآ مألوفآ أن يناديه العمّال من مكان لعبنا ليهتم بأمر أحـد الزبائن و يعود عجلآ يرقب براءتنا و لا نفهم سرّ بقائه في مكان مهجور مع أطفال يلعبون بانتظار طحينهم. دخلت سعاد يومذاك و هي ترتدي تنّورة قصيرة بلون داكن أبرز جمال بشرتها و امتلاء جسمها و استدارة ساقيها. تبسّـمت بوجهي قبل أن تضع (جردلها) الصغير في الميزان، كانت شفتاها محمرّتان بشكل طبيعي و أسنانها مفرّقـة و عطرها جاذب، رددت أنا على بسمتها بنظرة فاحصة حاولت جهدي أن ألبسـها رداء الحياء و لعنت بسـرّي تقاليد القرية التي لا تسمح بكلمة لطيفة بدا لي أنّها تستحثّني للنطـق بها، قالت لعم مساعد: أمّـي قالت ليك لازم تدقّـق لينا ورا قمح كانت تعني أن الطحين الذي يسبق قمحها لو كان ذرة سيؤثّـر على طعم قمحها أجابها عم مساعد بدون تحفّظ: لو أشتري ليك القمح من جيبي ما بزعّلك ضحك أحد العمّال فرمقه العم مساعد بنظرة أسكتته و راقبتها لأرى أثر حديثه عليها فإذا هي طفلة ساهية بين مراهق تعوزه الجرأة و عجوز ماكر صرعته البسمة و هي لا هـمّ لها سوى أن يسبق قمحها قمح آخر ليأتي طحينها نظيفآ! و انتبهت في مكان اللعـب للعم مساعد يراقبنا، هذه المرّة ناداني و كنت جالسآ بالقرب من سعاد التي كانت تحكي عن المدرسـة و أنا أستمع لعطر شعرها قبل كلماتها تعال يا ود الشـيخ و لاّ ود اللزينا انتا أنا يا عم مساعد؟ أيوا إنتا في زول غيرك قاعد هنا هسّـع؟..دقيقك دة جاهز و بيتكم بعيد تعال خلاس أمش لكن انا عاوزو يبرد يا عم مساعد و ... خلاس خلاس امش اقعد و بدا لي أنّه غير راض، لكنّي لم أفهم ممّ، و لم أتبيّن سـرّ اهتمامه المفاجيء ببعد منزلنا عن الطّاحونة و تنبّهت للعم مساعد ينظر لسعاد و هو يهرش ما بين فخذيه و يعضّ شفته السّفلى متحسّـرآ على ما لم أتبيّنه في تلك السّـن. و..نواصــل . |
. (3) على غير العادة استحـممت نهارآ و بلا رجاءات من أمّـي أو وعـيد من أبي، و فتحت (ضلفة) الأولاد في دولاب كان يسع ملابس كل الأسرة في زمن لم يكتشف فيه الناس أهميّة السفر لبلاد يقايضون فيها أشياء جميلة كثيرة بملابس جديدة و أنماط إستهلاكيّة غريبة و مفردات دخيلة. كان الرف الثاني يحتوي على ملابسي و كتبي و صندوق توفير خشبي به قطع عملة معدنيّة تحدث رنينآ يجلب تعليقات الجميع و طمعهم، عبثت وسـط أشيائي و انتقيت بنطالآ أحضره لي خالي حين عاد من الدراسة بالخارج و ارتبط اسمه به و لمّا لم يكن معه قميص اخترت له (قميص العـيد) كأزهى الثياب لذلك اليوم و اكتملت الأناقة بعطر (كارينا) الذي استلفته من كبرى شقيقاتي بعد أن وعدتها بأن أشتري لها لبان (ماكس) في طريق عودتي من الطاحونة. لم تلفتني تعليقات القرويين و لا فضولهم هذه المرّة، دخلت للطاحونة و تجوّلت ببصري بحثآ عن سعاد و اضطرّ عم مساعد لضرب الترابيزة بقلم الكوبيا ليلفتني لأخذ إيصالي، و لمحتها جالسة بأعلى الدرج الخشـبي القديم، تتزيّا بفستان أبيض يشفّ عمّا تحته بلا كثير عناء و كان ما تحته جدير بالإكتشـاف فأمعنت النظر بخبث لا يناسب مظهري البريء، جلسـت بجوار عطر شعرها الذي كان محرّرآ من كلّ شيء و تحيله إلتفاتة من على كتفها الأيمن ليقع كلّـه على الكتف الأيسـر و ضاع معظم حديثها معي و كثرت من جانبي رجاءات الإعادة بكلمة لا يمكن كتابتها هي مزيج من الأنين و البلاهة:هآآآآآ؟ و تقوم سعاد بتكرار الكلام و أعاود أنا السرحان في شميم عطر شعرها و أسألها بذات السّـذاجة أن تعيد الكلام حتّى دخلت زميلة صباها بت الشايقي و صاحت بها: تعالي نلعب حجلة يا سـعاد قامت سعاد و ما استأذنت جليسها، كما هي حال زماننا الطيّب ذاك، لكنّي ظللت أرقبها و هي تلعب الحجلة و تقفز بين الخطوط المرسومة ببقايا الفحم في بلاط الطاحونة القديمة. كان في اللعبة جزء يستدعي رفع حجر من الأرض و حين تنثني سعاد و تقوم يدخل أحد أجزاء سروالها وسـط عجيزتها فيشكّل شاغلآ لها و لي و للعم مساعد. تعاود لعب الحجلة و حين يأتي الدور لصاحبتها تجد هي بعض الوقت لإصلاح (فردة) السروال فتعمل يدها فيه مع تثنّي و إبراز للمنطقة الأكثر جمالآ في أنوثتها و أظن أنّ ذلك يصادف ثمّـة أكـلان غير آثم لدى الصـبيّـة فيستمرّ التثنّي و مدّ العجيزة للخلف و التعالي فوق أطراف الأمشاط و يتنبّـه العم مساعد للسيجارة تحرق إصبعيه فيرميها و يصيح: الله يخربك آآ خرابة و يطأ على بقايا السيجارة بحذائه المهتريء. لم يتنبّـه العم مسـاعد لمتابعتي له، أو في الحقيقة لم ينتبه لأي شيء سوى قفزات سعاد بين مربّعات الحجلة و تلاعـب الرياح بشعرها الجميل، و كان لا بدّ من العودة بأناقتي المهيضـة و تغوّل بت الشايقي على حظ أنفي من عطر شعر سعاد. حملت الصفيحة و دلفت خارجآ و رأيت العم مساعد يضع إناء سعاد بجوار مقعده فتوقّفت حيث أنا و لم ينتبه لي هو. نادى سعاد فور خروجي بصوت آمر: تعالي يا بت الناظر أشـيّـلـك ع شان تمشي بيتكم ودّعـت سعاد صديقتها بلا تقبيل، فقد كان المسلسل وقتها أسبوعيّآ و محصور الأثر، و جاءت تبحث عن طحينها في الصف: وينو جردلي يا... قاطعها بصـبر نافـد: ياهو دة عندي أنا جايبو ليك و قام العم مساعد من مكانه و الشيء بين فخذيه منتفخآ بوضوح و هو يحاول إخفاءه بما يحمل، أتى سعاد من دبر ووضع الجردل في رأسها و لزق بمؤخّرتها فأجفلت و صاحت: عم مسـاعد؟ و تفلّـتت جارية و تدفّـق جزء من الدقيق في الأرض، حاول أن يناديها بقوله: الدقيق حار يا بتي كان تختّي ليكي حاجة في راسـك تعالي يا بت..يا بت شيلي دقيقك جرت سعاد لبيتها في رعب و فزع، و ما هي إلاّ لحظات حتّى دخل معها أبوها بوجهه الصّـارم، و أخذ العم مسـاعد يشرح له مبرّراته و يشير لسـوء فهم ما و يتحدّث عن شيبه و تقوى الله، يساعده في الإفتراء أنّ الفزع قـد جعل الشيء بين فخذيه يتلاشى أو يكاد. جئت قريبآ من الناظر المخيف و قلت بصوت قصـدت أن أجعله خشـنآ: يا (أستاز).. و الله عم مسـاعد دقّـر لي سعاد رفع الناظر نظارته كمن آثر رؤيتي بلا معين: قلت شـنو يا ودّ الشـيخ و الله يا (أستاز) عم مساعد كان بيعاين لي سعاد طوّالي و جا يرفع ليها الدقيق قام ..قام اتلصّـق وراها شدييييييد.. و هنا هوت يد مدرّبة على العقاب البدني على خد العم مسـاعد فسقط هو و وقاره أرضآ و تجمّع النّاس، وسمعت الناظر ينطق بالفاحشـة لأوّل مرّة تمامآ مثل التي يقولها (الجارزمبة) صبي الميكانيكي السّـكّـير. . |
سلامات يا ابو موحي .. سلس هو
السرد عندك و شيق .. يديك العافية .. |
. اهلين العزيز فيصل سعد حبابك..آلاف.. أشكرك، حبيبنا، على المرور و الكلام الحلو تقديري .. |
بالجد إستمتعت بهذا التصوير الرائع .. (بيدا أني أتعجب )لعدم مواصلتك للكتابة وأنت تمتلك هذا الخيال الجميل .. جنابو يعطيك العافية .. لكن (بيدا أني ....) دي يا جنابو ما بتحاكمني ( إنتحال شخصية) وكدا :D:D |
إنت عارف يا جنابو.. انا كنت عادّيك زول خطيير..
لكن طلعت لي أخطر مما كنت أتصوّر.. يا سلام عليك وعلي كتابتك المتينة دي.. يعني هسّع مثلا الزول يقول شنو في شأن أسلوب القصّ الفريد..؟ ياخي دة إبداع وجمال لا تفيه الكلمات حقه.. إنت عارف يا جنابو، القصّة دي ممكن تكون انتهت علي كدة، والنهاية مقنعة جدّاً، وبرضو ممكن تكون ما انتهت، وعدم نهايتها مقنع جدّاً، يعني تحتمل النهاية، وتحتمل الإضافة. زي القصيدة الأنا مسمّيها القصيدة الدائرية للعالم عباس: "ولقد اتيتك هكذا والحبُّ في قلبي كظيم وكتمته متفجراً حتي احترقتُ متي احترقتُ أضأتُ للعشاق عالمهم فتوهّجوا صلُّوا لربِّ الحبِّ حتي الاحتراقِ من الرّماد خرجتُ.. جئتك هكذا والحبُّ في قلبي كظيم... وكتمته متفجراً حتي احترقتُ متي احترقتُ"....الخ لكن "كاتب الطاحونة" تحتمل الإضافة لا التكرار والإعادة.. يا الطيب.. اهتمامك بالتفاصيل الصغيرة، وتوصيفاتك المدهشة، ممتعة حدّ المتعة.. دايماً بكيّفني أسلوب الرّاوي المتكلم البكون جزء من الأحداث، من غير ما يتدخّل في سير الحدث، بل يكون مسايراً له. يعني الأحداث هي البتسوق الرّاوي المتكلّم. ودي في ظنّي من أجمل ما حفل به النّص. عموماً يا سيدي والله أبهجتني جد جد، وفي انتظار مزيد من القصص والحكاوي الممكن تتقري (ون قو). تحيّاتي وشكراً كتير كدة. |
خلاص النقوم نعزمك جلسات للقهوة وليس مجرد جلسة واحدة
في شان المِزاج ينعدل ويمرق المدسوس ويجيب الجديد برضو جِنِس كَسَل نان هو عليكم :rolleyes: :rolleyes: |
طبعاً بما أني واحد من المعنون إليهم النّص، باعتباري عضو جديد..:)
حأستغل الفرصة وآخد راحتي شويّة.. التصاوير في القصّة أهمّ ما يميّز كاتباً عن آخر، وجنابو الطيّب له مقدرة ممتازة ومبدع في شأن كيف يقارن، كيف يوصف، كيف ينتقل من حسٍّ لآخر، وينقلك بسلاسة من وإلي دون مشقة ذهنية. لغاية ما أجي تاني، استمتعت بأسلوب وتصويرات عجيبة.. يعني أوّل مرّة أعرف إنّو العطر ممكن يُستمع إليه.. ياخي عجيب وممتع.. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الجملة في الاقتباس الأخير عندي فيها وجهة نظر حأجيك ليها لاحقاً.. مش قلت ناخد راحتنا..؟:) وكدة. |
اقتباس:
الزول اللطيف زاهر صديق الطيب..حبابك طـب بيد أنـّـك براك..أنا ما بائد أيّ شيء في دنيا الناس دي و الله أنا مبسوط إنك إستمتعت و سنواصل الكتابة، و إعادة النشر، لمن فاتهم الإستمتاع إنتحل شخصية..و إنتحل سفنجة "زاتو"..و إنت حـلّ بهذا البلد.. . |
جنابو الطيب
تحيـــات ومحبـــة وشاكرة جداً أن وفرت لنا فرصة أن نطالع هذه الكتابة الجميلة الجميلة تماما.. وأنا (مشعلقة) في هذه ال (يُتبع) منذ الأمس..في إنتظار هذا العقاب ل(مساعد).. وهذه النهاية المحتملة (فشتني) تماما..وأقول محتملة لإتفاقي مع الرشيد الذي لم يترك - كعادته - شيئا يُقال، بعد أن سبقني في الإستمتاع بصوت العطر..وتفاصيل الحجلة..وحرارة الطحيــن..وقميص العيد..وعين الطفل التي ترقب الكون في فضول..(وصحي البركة في البكور يالرشيد :) ).. نص يحتمل كل شئ..ويمتلئ بكثير من المتعة.. قليـــلة هي الكتابات التي تحوذ لهفتنا وتخلق لنا الإستمتاع هذه الأيام فشكرا مرة أخرى وفي إنتظار المزيد فلا تبخل.. إحترامي |
.
الأخ العارف بالحرف الرشيد اسماعيل محمود التحيات الطيبات الزاكيات أما قبل فقد عـطــّــرت جنبات النـّص بالإحتفاء أحييك..في بعدي . اقتباس:
أما مجرّد أن نخطر على بالك، معآ، أنا و شيخي العالم عباس فهذا شرف فوق كل ما نبتغي..عالم عباس هذا الذي تحتار في أي الألقاب تسبغ عليه، كاتب، شاعر، إنسان، فنان، لطيف...أو لنقل إنه سوداني النسخة الأصلية الغير قابلة للتزييف..له من هنا التحيات. . اقتباس:
و أنتظر عودتك للنقاش في أمر الإقتباس الأخير محبتي و الوداد . |
اقتباس:
و الله أنا أحتاج القهوة، تلك، أكثر من الوجبات التي يسعى لتظيمها أهل بيوتي، لوول، و أحتاج أن ارى جمرةً تحترق!! و أخرى تحرقك أنت بالذات.. و لك أن تقتلنا بالشوق..برضو ممكن يؤدي لمخرج الحرف...أو...الروح . |
جميل والله ياجنابو ....
جميل جدا |
اقتباس:
هذا الإستطراد في حدّ ذاته..يطربني.. و وصف محاولاتي بأنها "تحوز اللهفة وتخلق الإستمتاع".. أوليس جميلآ أن يجد الكاتب كل هذا اللطف من قرّاء بهذا الفهم و العمق؟!! إي و ربّ الحرف..أنا مبسوووووط..و برغم أنهاية (3) أسعدتك لكن هناك (4) ستنزل بعد قليل..و (5) الحلقة الأخيرة غدآ إن شاء الله..حتى تسبقي حبيبنا الرشيد في إقتطاف ما ترينه ثمارآ..برغم أنك في ثنايا ردّك أشرت لبعض ما لم يرد في تعليقي الرشيد..مثل الحجلة..وحرارة الطحيــن..وقميص العيد..و فضول عين الطفل.. و أنا متابعكم.. و منتظركم.. موعدنا الحرف..أليس الحرف بحبيب؟.. . |
| الساعة الآن 03:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.