البحث عن الله
هذا البوست تسديد لدين قديم، ووعد كنتُ قد قطعته لأحد الأعضاء هنا بفتح الموضوع، ومناقشته في هذا المنبر.
|
سلامات يا هشام آدم
وكلنا بحث عن الله وأن أختلفت الرؤى |
متابعة قريبة قريبة قريبة...
حول العنوان أقول (انا لايستدل على انا يستدل بى)* *حديث قدسى* رغم ذلك اظل مشدودة الى هذا الخيط |
غايتو لو مالميتو فيهو، امشوا مكه بتلقوا بيتوا .. اقرموا من الحجر الاسود حتة واكتبوا فيها : حضرنا ولم نجدكم!
ماياها سودانيات تواصل ومحبه! استغفرالله العظيم! |
مقدمات لابد منها:
كثيرون لا يحبون الخوض في هذا الموضوع، فأنا أعتذر لهم، مُقدمًا، عن أي إزعاج قد يُسببه لهم وجود هذا البوست في هذا المنبر، ولكن الأمر بالنسبة إليّ غاية في الأهمية، وهو مصيري أكثر من أي أمر آخر، وهذا الرأي الشخصي، لا أحاول فرضه على أحد بكل تأكيد، ولكن من باب الإجابة على سؤال مُتوقع: "لماذا هشام آدم مهتم بهذا الموضوع؟" إن فكرة وجود خالق لهذا الكون هي فكرة ميتافيزيقية، وهي على هذا من الأفكار العسيرة على الفهم والمناقشة، لاسيما بالوسائل البحثية العلمية المادية، وهذا يجعلني مبدئيًا أقول إن أي ملحد أو أي مؤمن لا يمكنه الإجابة بشكل قاطع على سؤال مباشر مثل: (هل الله موجود؟) ويُدعِّم إجابته بأدلة وبراهين علمية؛ إلا أن يكون ذلك من باب الاستنتاج العقلي، والاستنتاج لا يُعتبر دليلًا أو إجابة مُحددة على أية حال، فسقوط الأجسام من الأعلى الأسفل تجعلنا نستنتج وجود قوى تجذب هذه الأجسام إليها دائمًا، دون أن تتمكن الأجسام من الهرب من سطوة هذه القوة، ولكن هذه القوة تتعامل مع الأجسام بناءً على كتلتها، فسرعة سقوط كرة حديدية لا يعادل سرعة سقوط دبوس، كما لا يعادل سرعة سقوط ورقة بحجم A4، وحتى سرعة سقوط ورقة بحجم A4 قد تتأثر بالمادة المصنوعة منها الورقة، أو حتى ما إذا كانت الورقة مفرودة تمامًا أم "مُكرفسة" فهل يُمكننا اعتماد هذا الاستنتاج كإجابة شافية وعلمية لسؤال مباشرة مثل: (ما الذي يجذب الأجسام إلى الأسفل دائمًا؟) لأن الإجابة التي يوفرها هذا الاستنتاج لا تعطينا تصورًا كاملًا وعلميًا عن نوع وطبيعة هذه القوة، لأن الوظيفة الأساسية من أي نظرية علمية هو تقديم تفسير علمي للظواهر الطبيعية، فهل كانت البشرية لا تعرف الجاذبية قبل نيوتن؟ بالطبع كانوا يعرفون الجاذبية، ويعرفون أن أي جسم ذي كتلة محددة إذا أُفلت فإنه سوف يسقط على الأرض، ولن يطفو في الهواء أو يرتفع إلى الأعلى، ولكن عبقرية نيوتن لم تكن في اكتشاف الجاذبية، وإنما في اكتشاف (قانون) الجاذبية، والعلاقة بين الأجسام، وقدرته، لاحقًا، على توضيح هذه العلاقة في شكل معادلة رياضية، بحيث أصبح بالإمكان التكهن بمقدار سرعة كل جسم يسقط بناءً على مقدار ما يحتويه الجسم من مادة (كتلة)، فجاء قانون الجذب العام لنيوتن ليوضح لنا العلاقة بين الأجسام، ويحدد لنا مصدر هذه القوة وكيفية عملها: (توجد قوة تجاذب بين أي جسمين في الكون، تتاسب طرديًا مع حاصل ضرب كتلتيهما، وعكسيًا مع مربع المسافة بينهما.) فهل استنتاجنا بأنه لابد لهذا الكون من خالق أو مُوجد يوضح لنا طبيعة هذا الخالق بصورة علمية، ويجعلنا قادرين على معرفته معرفة مادية؟ لأنه إذا سلّمنا جدلًا بوجود خالق لهذا الكون كاستنتاج حتمي على أنه لا يُمكن أن يتوفر النظام من العدم أو من الفوضى أو الصدفة، فهل هذا الاستنتاج يسمح لنا بوضع تفسيرات علمية عن طبيعة هذه القوة المُوجدة للكون؟ الإجابة المؤكدة هي أنه لا يمكن ذلك على الإطلاق، ولذلك فإن فكرة وجود إله خالق لهذا الكون تظل فرضية تحتاج إلى مزيد من البحث والتحقيق؛ لاسيما وأن الإيمان بالله يتطلب يقينًا كاملًا، وطالما أن الاستنتاج لا يقدّم لنا هذا اليقين فإنه لا يُمكننا الاعتماد مُطولًا على مُجرّد الإيمان الغيبي. تأتي الأديان لتقدّم لنا شروحات مُفصلّة أكثر عن هذه القوة الخالقة، وهي شروحات مادية في نهايتها، وبالإمكان، مُؤقتًا، مناقشة وتفنيد هذه الشروحات في محاولة منا لاختبارها، بغرض التأكد من أنها هي الإجابات الحقيقية والنهائية المُرادة بالبحث. إذن؛ فالمُلحد لا يبحث في قضية الخالق، وإنما يبحث في قضية الإله، لأنها هي الوسيلة العلمية والمادية الوحيدة المُتاحة للوصول إلى الخالق، والتأكد من صحة الزعم القائل بوجوده. وعن نفسي شخصيًا فأنا من المُمكن أن أتصالح فلسفيًا مع فكرة وجود (خالق)، ولكن تظل مشكلتي مع الأديان قائمة، لأن الوصوفات التي تقدمها الأديان لهذا الخالق غير منطقية وغير مُقنعة، وهذا ما سوف أُناقشه في هذا البوست. (مناقشة فكرة الله الإسلامي) |
اقتباس:
تحيّاتي لك يا عزيزي، وأشكرك على متابعة الخيط .. وأتمنى التحاور معك حول ما أشكل عليّ فهمه من العقيدة المسيحية، والبحث له متعته الخاصة. محبتي |
اقتباس:
إذا صحّ وجود إله، فقد نبحث في صحة نسبة هذا الحديث إليه، وعندها يُمكننا فعلًا الاعتماد على هذا الحديث، ولكن مؤقتًا لا توجد أدلة على وجود إله، حتى ننسب إليه كلامًا، ويكون هذا الكلام حجة يُمكن الاستدلال بها. كن قريبًا فالموضوع شائك ومثير ومهم فعلًا. محبتي |
اقتباس:
اعتذاري الوارد في المقدمة يشملك محبتي |
سلامات يا هشام
ليه فصلت فكرة الخالق عن الاله؟ ----- عموماً الموقف دا موجود ,, ومتقدم جداً وله مدارسه المعروفة متابعين |
اقتباس:
|
اقتباس:
كنتُ أتمنى أن تجد في المقدمة إجابة على سؤالك لكن لا بأس أشكرك على المتابعة محبتي |
الاخ هشام
يقول القديس غسطنطين ( لن تفهموا حتى تؤمنوا) مسألة بذل الفهم والاحتكام للعقل والفكر يعتبر نوع من الهطل في الحاجات دي لانو وعلى النقيض تماما ممكن ننشبك فيك ونقول ليك كدي انت اثبت لينا انو الله مافي عليه يا حبيب نحن مؤمنين انو الله في وعلى هذا الاساس تكون مفهومنا ان كل شي في هذا الوجود يدل على وجود الله وانت زول مؤمن بفرضية الله مافي وعلى ضوء ذلك كل الاشياء عند بتعضد ايمانك هذا يبقى يا حبوب مافي قصة اثبت لي واثبت ليك القصص دي كانت زمان ايام المعجزات زمنا دا بقى ماشي بمعجزة واحدي بس الا وهي ( اي زول يموت بي دينو) |
يا هشام
ادم حواء هل كانو مشروع خلق انسان اذا كانو فى الجنة هل كانو معهم اخرين و اين ذهبوا؟ هل ادم وحواء عصوا الله لعدم ايمانهم به و فضلوا الحب و الهروب من الجنة و ما زال البحث جاريآ وبعث انبياء دليل على ذلك |
اقتباس:
ونقطة الثانية هى الأديان والتسمية الصحيحة هى (المعتقدات) .. وواضح أن معنى معتقد ليس لها تركيبة علمية مثل قانون نيوتن يعتمد عليه فى قياس ثابت .. ويختلف الأعتقاد بين شخص لآخر فيشمل حتى الملحدين .. اقتباس:
بالتالى ستجد نفسك تصارع فى طواحين ولا تبحث عن وجود الله .. أتمنى أن نستمع لفكرتك مجرده فى عدم وجود الله .. من واقع العلم أو الملاحظة .. فالأعتقاد كما أسلفت لا يحتاج حجج دامغة .. ربما نستفيد من تجربتك تحياتى |
اقتباس:
اقتباس:
هل تستطيع أن ترى على بعد أميال من مكانك؟ وهل تستطيع أن تسمع الأصوات دون درجة سمع الانسان أو فوقها؟ وهل تستطيع أن تفسر لنا (ماهية) الكهرباء مثلا؟ وان جئنا الى الفكر أرجو أن تجيبني-دون أن تعتمد على أيما علم غيبي-من اين جئنا (اقصد أصل الانسان) والى اين سنذهب بعد موتنا؟! ودونك طلاسم ايليا أبوماضي حينما قال: جئت من اين لا ادري ولكني اتيت فوجدت قدامي طريقا فمشيت سؤال أخير: هل يستقيم عدلا ومنطقا أن يموت الظالم والمظلوم دون أن تكون هناك محاسبة للظالم؟ (لعلي أعود) |
| الساعة الآن 01:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.