14
افترشت ملاءة الأنس على تربيزة ليلها، وعلى طريقتها الخاصة جداً أعتدت متكأً لممارسة لعبتهما المفضلة.
قبل توزيع الورق اقترح أن يطعّموها بين كاسات الوداد ومَزَّة اللّهفة ببعض القُبل، فوافقت بلا تردد، كيف لا وهي حَريفة وتقبضه بالهبّابة دوماً. قطعت.. وضعت الكُبّاية دون تسميتها بأي بُهية غير القلب. صندوق الجّر مليء بالجواكر، ففي هذه اللّعبة غير مسموح بالنّزول إلا لرغبات الحبيب، ولا أحد يعَرّج إلا (ليكتّر) أعراضه من اللّوعة والحنين، ولا بايظ إلا الزمن. الحُكم في اللّعبة أن يختار أحدهُما رقم الورقة ويقرأ الآخر محتواها، فإما الخمسين أو الفُتوح لأن الغُطا لا يستر في هكذا حالات سافرة. ورقته تقول لها: (إلى أن تعتاد الأعين الرؤيا بعد طول عتمة..ويتنبت طرقات الروح اخضراراً وفُلاً.. فالنور بائنٌ لا يحتاج شاهد إثبات) ورقتها تقول له: (مذهلٌ جداً ما خلف الكواليس..ولكنه صادق) ليست حريق قطعاً وإنما احتراق والفُورة (حتى نقنع). * شكراً (نـور) وكل الإشعاعات التي قادتني لك. الكلام بين الأقواس للصّديقة نــور من كتابها -الذّي لم يُطبع بعد- (إحتراق). |
أستأذن صديقتي نور.. لنجرّ من صندوقها أوراقاً تُمتعنا دون (شك) و(توزّعنا) بين حروفها المنيرة بالتّساوي..
تمّ تقسيم (إحتراق) إلى 75 ورقة.. يختار اللاّعب رقم الورقة ويحدّد أي السطور سينزل بها..سطور البداية، الوسط أم النهاية؟.. |
فكرتك عجيبه يامي..
كدي شوفي لي 7 الشيريا الحرقتني أمس شن قولها.. |
اقتباس:
حاضر.. :D هاك سبعتك.. (ربما سينقضي زمان لا أعلم مقداره لأنني وفي لحظة ثقة به كسرت عقارب الساعة وأرقامها – المعتمة إلا عن الرقم واحد كـ نحن حينها ظنا بأنني سأحاصرنا والفرح معا وخاب كثيراً عندما – – وجدت(ني) أحاول فيه ترميم كسوري وأحتفي بـ موت قلب سار نحو حتفه بكامل النبض/ ورغم ذلك أختلق له من الأعذار .... حد المبالغة ما يبرر خذلانه أرفة به لي . – –) أهـا .. الحالة منطبقة؟ |
انا حاجزة الرقم (4)لنرى ماذا يخبئ
|
اقتباس:
أن تحرقك سبعة الشيريا ، مرتين هذا الشهر فهذا يعني : لا شيء يستحق أن.. تحرق دمك ساي:D |
اقتباس:
(سوار ي جيد الإحاطة ك طوق ؛ والمعصم وآه جدا !) أرمي البايظ بس بعد ده :D |
مي سلمات
صدقي انا فاقدة لي متعة الكتابة دي تماما لاني مابعرف عن الكوتشينة دي اي شي غير لونينها الازرق والاحمرواشكالها هارت وشيريا واسود وديناري واتذكر انا في سادس كان عندنا يوم مفتوح المدرسة قالت بكرة يوم مفتوح ممكن تجيبوا اي حاجة صاحبتي جابت كوتشينة- شكيت ليها انه انا مابعرف عنها شيء قالت لي تعالي اعلمك المهم بدوا يلعبوا والمدرسة كبست والله لا وراكم الحصل ناس الكوتشينة لبدوا وانا استوليت على الموضوع كالعادة بالر المديرة واخر فصاحة معاها لاني ضامنة انب ماجبتها قالت لي اكيد جبتيها انتي البتتفاصحي دي طوالي ضربت تلفون لي امي- بتك عايزة تخرب لينا البنات-المدرسة دي ماحصل فيها شيء زي دا قبل كدا-دا منتهى الانحلال والله المههم بعد شوية امي جات وكانت عضوة في مجلس امهات المدرسة طبعا بدات بالمهاجمة وانا طبيعتي امي عودتني احكي ليها اي حاجة في المدرسة -يعني نوع من المتابعة- وعارفة انه امس حكيت ليها عن اليوم المفتوح ونصحتني انه ما اشيل المسجل الصغنوني حقي الكنت عايز اخده معاي قامت امي قالت ليها انت متاكدة انه بتي جابتها اصلا نحن ماعندنا كوتشينة في البيت ولا في زول في بيتنا بيلعبها المهم الزرزة حصلت واتعرف الجاب الكوتشينة منو بس امي شبكت ليك المديرة -كييف تسمحي بانه يجيبوا كتشينة المدرسة - ونحن اصلو البنات ديل جبناهم ليكم تعلموهم كوتشينة:)-يعني الواحد مايكون مطمئن على بته في المدرسة دي :) وبقت ليك للمديرة في رقبتها:)والمديرة بقت في الاعتذار:) ومن يومها وحياتك اختك امية تامة في الشغلانية دي |
اقتباس:
والله لا شيء يستحق كلّو كلّو ... غيّر من البوهية دي يمكن!! looool.. القلب مافي أحسن منه .. |
أول تلاتة اسطر في صفحة 33 مي ازيك |
بخبرة من فاق الستين عمراً بقول: عظمة يا الدو سلام مي والمتداخلين |
مي هاشم
بنت الديناري صحراء فاقع لونها غابية العينين بقامة النخلة شرقية التضاريس من الخصر حتي النهدين ورقتي دي عنديك ليها شنو |
اقتباس:
في ناس كتار ما بلعبوا كتشينة ولا بعرفوها.. غايتو البـ الأحمر ده.. بتكوني عصرتي علي شديد ياقول كانديك :D ياخ دي لعبة زيّها زي الحجلة وأم الحُفر والبلايستيشن والشطرنج..الخلاّ دي بتاعة ناس منحلّين شنو؟؟ وألذ شي (دايرة تخرب البنات :D:D) هن البنات ديل حتخربن شكّتن مع الأولاد والجواكر يعني؟؟ والـ بالأخدر دي :D gap gap موباااااااااالغة.. البيت حتى لو فيه كتشينة ما كلّهم بيلعبوا وما كل البيلعب حريف..نموذج، أخواني عرفتهم ليها ياها زي عرفتك ويمكن انتي أخير بتفرزي البوهيات :D كدي هسّه (سمّي) قصدي اختاري رقم ورقة نقراها ليك..بس ما تختاري الآسgap |
اقتباس:
غيم حبابك (سقوطك من " أنا" .... كأنما عبور لرؤيا /جسر / في ذات المكان / البحر/ انكسر في منتصفه فتوغلت غرقا .... أدمنت البحر / أنت، عجبي؛ وما اغتسلت منه... ! تجاهلت ما أخبروني عنه بأن البحر منذ الأزل لا يتغير غادر جد ب مقدار عمقه .... تمتمت .. وهذا أكثر ما يأسرني) |
اقتباس:
أبو جعفر مرحب وحبابك والله.. حأديك الورقة الـ ( دو).. وعليها تحية (شكرا لا يتيح مجالا للحزن والندم ..... شكرا لهذا القناع الذي إرتديته/ أنتَ / طويلا .... وذات سقوط وقفت أمام شاهده .. أتمني لمسه وسرادق عزاء نصبته كشراك للنفس تضيق الخناق ... ف تذكر محاولاتي الفاشلة لإلباسك إياه رغم إنكشاف تموجات الوجوه خلفه ... وأبتسم......... مشربة بالحزن/ الدمع تتراءى " بسمتي") |
| الساعة الآن 05:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.