أنت طبعاً.
تُرفع هذه الكتابة في لوحٍ محفوظ؛ لجدارة المَعْنِي،
أنت طبعاً، وتُحشر وحدها؛ لفخامة منزلتك في القلب، وتستلقي على الأرائك التي اشتهتنا معاً، ثمّ تُعلّق على جدار الروح، عالياً من أجلك. أقر أنّني عن عمدٍ وتقصّد، رهنت لديك الحياة، وتآمرت معك على اسقاطي. وماذا إن كان السقوط إلى الأعلى؟؟ أراني أنزلق نحو السماء، ولا أستقر، ككتلة شهب لاتخبو وكأنّك ضدِّي، تنزلق من السماء، لم أصدّق..حتّى أمطرت، غمرني البلل؛ فأيقنت! الأحاسيس لاتعترف بقوانين الجاذبية، لها جاذبيتها..الخاصّة.. هذا الذي في الأعلى، لايحتاج شدّها، فدون اعتراضها، من شريان القلب يسحبها تبدو كل حوجة.. صغيرة، صغيرة من الأعلى.. منهكة ومتعبة في الانخفاض .. الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما، هي مساحة الوطن الذي يكفيني. لو أن العالم أصغر، لقصرت المسافة بيننا، لكنّه يزداد اتّساعا بمرور الأيّام. ولربما، ان كان نضوجي أسرع، لاختصرت الأوقات التي أضعتها في ادراك تفاصيلك! لكنّ طفولة تفهمي لازمتني طوال اقترابك فلها كل العتب وليس لي:) تقيّدني بصوتك، أينما سرت، تعثرت بكلماتك! كالأرجوحة، أنتقل مابين اليقين وضده، خوف السقوط، أحكم قبضتيّ، أمنع الهواء عن خطوط اليدين، رغم هذا تخترق كفي وتقرأ خطوطها، عيناك أرهق عرّافتين! خط الاستواء هناك في متناول يدك يد مااختبرت فنون الصفع ومااعتادت على التصفيق في احتفالات الرياء يد ماارتفعت إلا لتلوّح بكفها الاسمر وماالتحمت بأخرى إلا عند السلام. أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك .. لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى. لك الليالي بما وهنت من اشتياق، وبما استقوت من اكتفاء مشروط، لك الادام يامُطعِم الروح، فالجها، ومُلحمها دون منٍّ طبعاً، لكن الأذى يقف مابيننا متحفّزاً! سأحلّق عالياً حد الحياة..وإن صادني موت قبل الوصول، حسبي أني سأشيّع وعلى قلبي ابتسامة. السماء تحتفي بنا الآن، ان تواضعت الأرض ستسمح لنا بالاحتفاء بها عبر التحافها، هه! نعم، أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها، لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك. |
أعيد قرأتها واخاف انه فاتني شيء فاعود للبداية حتما هناك مايخفي علي
عزرا لن أصل لما انت فيه لأنك أحسست كل مابك دمت دوما |
اقتباس:
ولا كنتي معايا تمرتنا حيرتيني |
اقتباس:
ما اشتهيت هزيمتي لكنها رفعت من الأرضِ سقوطي واشتبكنا بالرزاز الصاعد... أو هكذا قد يتجنبُ المرء أن يرى ذاته في أخيلةِ شاطيئه الآمن... وليكن في الرفعِ (إلى) اللوح (تزريراً) لواقِعِ أننا رابِحان خسارتنا ـــ خرماج |
قراءتها وكاننى اقراء ل" أحلام"
قد تتشابه القراءات ولكن قطعا تختلف المتعة... |
مرحبا علاء، وشكراً على القراءة والمداخلة :)
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
دمت |
اقتباس:
يا سلام ،، يا ألف اهلاً ،، عطّرتى عتبات المنتدى ،، جمّلتى دنيانا ،،، وهذا المساء .. نص ممتد ،، من نون النسوة الى قافات العجب ، من شغف الحب الى منابت العز والبهاء ،، ومن بين وروده ،، نبتت ألف خنساء تغنى ،، تهدى للحرف أنّته وللقارئ حسن التبسم والختام .... .. نص تماضرى ،، .. على سبيل الحصر لا المثال .. .. شكراً كتير |
...العزيزه المرهفه..تماضر حمزه...
تماضر.. وكأنك تقمصتى المتنبى فى اعتذاره الشهير لسيف الدوله.وتمثلتى بهاذ البيت من القصيده... اسارقك اللحظ.مستحييا..وازجر فى الخيل مهرى سرارا... هذااستباق فاره فى ركاب طراده....وكانه امتشاق القواطع وهى تبرق ضياءا وسنا..والخيول تعركس وتصهل وتتوثب.. انها مناجاة..عصفت كوامنها جموح رياح العشق المتيم..فصبأت كل ارعاشات المشاعر فى نزع نزاع..اخذ بمجامع الروح....وجعلها ترفرف مثل اجنحة تلك الحمائم...وهى تصارع لتبلغ مدى الارتقاء. العزيزه تماضر. لقد سريت بنا فى لحظات اغفاء حيث كان وهج البريق..يخترق مرامى بصرنا الكليل..ويرتد به...وتتداخل الرؤى.وتنسرب المعايير.. رائعه.. ومبدعه.. وفنانه... لك عتق محبتى..واعزازى.. وعرفانا لا حدود له.. واليك هذه...اعتذار المتنبى.. لحن واداء الكابلى http://www.youtube.com/watch?v=LYzaVFlMa24 |
بعض الأحاسيس بامكاني مسُّها حين تصاغ بفخامة...
اقتباس:
و ...نص ... فخيمة .... فخيمة ... |
اقتباس:
نموذج لحسن التعليل :) جميلة يا خنساء نص أوفر دوز، بالطريقة دي الزول ده بموت:D |
تماضر ... تماضر ... تماضر
مافى كلام غير ... تسلم البطن الجابتها |
تماضر يا حبيبة
عظيمٌ قلبك يا تماضر وعظيمٌ قلمك سأظلمك إن قلتُ أكثر من هذا |
اقتباس:
كنت معاك طبعاً! القلوب عند بعضيها في صدق احساساتها:) |
| الساعة الآن 06:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.