الاعجاز العلمى فى القرآن ...
ربما تكون اهمية التطرق لمثل هذا الموضوع - الاعجاز العلمى فى القرآن - من ناحيتين ..
الاولى : ليطمئن قلب المسلم المؤمن , ان النبى محمد صلى الله عليه وسلم نبى حق لا كذب وأنه مرسل من عند الله عز وجل , وان هذا القرآن معجزة باقية تتحدى الانسانية الى يوم القيامة , وبالتالى يثبت قلب المؤمن ولا يتاثر بالتشويش والتشكيك لذى يمارسه عليه الملحدين الاشرار والكفار الفجار .. والثانية : أن هذا الاعجاز القرآنى رد عملى على الملحدين المنكرين للديانات .. ورد قاطع على الكفار من أهل الكتاب الذين انكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأدعوا زورا وبهتانا ان القرآن كتاب ارضى الفه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. ونسى هؤلاء أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أميا لا يكتب ولا يقرأ ولم يدرس العلم على أحد من العالمين .. ولعل من اعجاز البيان القرآنى ترديد لفظ النبى الامى .. صفة محمد صلى الله عليه وسلم .. ولعله عز وجل قد علم انه سياتى زمان يدعى فيه ان هذا القرآن من تاليف محمد صلى الله عليه وسلم .. فجاوبهم عز وجل بانه رجل أمى فكيف ياتى بكتاب فيه علوم لن تكتشفها البشرية الابعد عشرات المئات من السنين ؟؟؟ |
اقتباس:
ارجعتنا إلى ايام كلية القانون وسنة المعادلة حيث كانت لنا مادة "أصول الفقه " وموضوع البوست كان جزء من دراستنا . الموضوع جيد ويجب مناقشة الامور التالية : معنى الإعجاز العلمى . السبق العلمى . علوم الإعجاز القرانى من حيث التفصيل التاريخى لإحداث الرسل والانبياء والكشف عما يدور في صدور الناس وخاصة المنافقين ، الأخبار عن غيوب ومسائل تكون في المستقبل القريب والبعيد والاخبار عن العلوم الحديثة . أمل ان اجد الزمن للمساهمة معك . كما أمل مساهمة كانديك وكيشو في حالة وجود زمن لهم . مع احترامي |
اقتباس:
الاعجاز القرآنى الذى نحن بصدده ,هو اعجازا علميا شاملا ومحيطا باصناف وانواع المعارف العلمية.. بمعنى أن القرآن الكريم فيه معجزة لكل صاحب علم .. أى علم كان .. ولعل ان أول معجزة علمية للقرآن هى أعجازه العرب فى فصاحتهم وبلاغتهم . وهو علمهم الذى أعطاهم الله وبرعوا فيه فعن ابن عباس قال إن الوليد بن المغيرة ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال اقرأ علي . فقرأ عليه قوله تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ...الآية فقال أعد . فأعاد . فقال: والله إن له لحلاوة . وإن عليه لطلاوة . وإن أعلاه لمثمر . وإن أسفله لمغدق . وإنه ليعلو ولا يعلى عليه . وإنه ليحطم ما تحته . وما يقول هذا بشر . فهذه شهادة صاحب علم بلاغى فى القرآن حين أعجزه كلام الله وتحداه فى بلاغته وهى علمه الذى برع فيه .. وهكذا وكما سنرى .. أن كل ذو علم يتعرض للقرآن سيجد اعجازا علميا قرآنيا يتحداه فى مجال تخصصه وعلمه . |
ولعل الاعجاز القرآنى الشامل لكل العلوم يظهر تفرده وعلو شأنه , اذ انه يستحيل ان يجتمع فى كتاب واحد هذا الاعجاز الشامل والمحيط لكل شئ ..
قال تعالى : قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا *} [الإسراء: 17/88] فمثل هذه الاحاطة باصناف المعارف والعلوم تعصى على الانس والجن ان ياتوا بمثلها ولو أجتمعوا وتعاونا على الاتيان بمثله. كما تحداهم الله عز وجل فى الاية السابقة .. فمن نقصان العقل ان يدعى ان محمدا وحده قد استطاع ان يحيط بعلوم الاولين والآخرين ويسبكها فى هذا النسج البلاغى البديع والمختصر فى كتاب واحد. فالقرآن كما قال سيدنا على بن أبى طالب البحر الزخّار، الذي لا تنفد لآلئه، ولا تنقضي عجائبه، كان - ولايزال- يمدّ قارئه بالجديد، ويكشف له من الخبايا والأسرار ما لم يكن كشفه له فى المرات،التي قرأه فيها من قبل. إنه الكتاب المتجدّد مع الزمان والمتطور مع العصور، لا تذهب حلاوته، ولا تنقضي طلاوته. يجد فيه كل ذو علم ما يشفي غليله. وينقلب نظر كل ذو نظر ناظر فيه بكبر اليه وهو حسير |
الاعجاز البلاغى والبيانى للقرآن :
لعل ان هذا الاعجاز العلمى البلاغى الذى جاء به القرآن لا يدركه ولا يتذوقه الا من كان عارفا ومحيطا ببلاغة العرب وفصاحتهم . اذ أن كل آية قرآنية محتوية على اعجازا بلاغيا وسحرا بيانيا ولو اردنا ان نتتبع ذلك لقضينا سنينا مديدة ولن نحيط بعدها بفصاحة القرآن ولو جئنا بمثلها عددا .. ولذلك فسنكتفى بشهادة فصحاء العرب , وهم كانوا أفصح الناس بالعربية لغتهم واعلمهم ببلاغتها وبيانها : فبالاضافة لقصة الوليد بن المغيرة .. فقد روي أن أبا جهل قال في ملأ من قريش: قد التبس أمر محمد، فلو التمستم رجلاً عالماً بالشعر والكهانة والسحر، فكلمه ثم أتاه ببيان عن أمره, فقال عتبة: والله لقد سمعت الشعر والكهانة والسحر وعلمت من ذلك علماً، وما يخفى علي، فأتاه، فاسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أوائل سورة فصلت، فلما بلغ قوله: صَاعِقَةً مِّثلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (فصّلت:13) أمسك عتبة على فيه أي على فم النبي صلى الله عليه وآله وسلم, وناشده الرحم, ورجع إلى أهله ولم يخرج إلى قريش، فلما احتبس عنهم قالوا: ما نرى عتبة إلا وقد صبأ، فانطلقوا إليه وقالوا: يا عتبة ما حبسك عنا إلا أنك قد صبأت. فغضب وأٌقسم لا يكلم محمداً أبداً، ثم قال: والله لقد كلمته فأجابني بشيء، والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر، ولما بلغ : صَاعِقَةً مِثلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (فصلت: 13). أمسكت بفيه وناشدته الرحم، وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئاً لم يكذب، فخفت أن ينزل بكم العذاب. وفي حديث إسلام أبي ذر: وصف أخاه أنيساً فقال: ما سمعت بأشعر من أخي أنيس، لقد ناقض أثني عشر شاعراً في الجاهلية أنا أحدهم، وإنه انطلق إلى مكة وجاءني بخبر النبي، قلت: فما يقول الناس؟ قال يقولون: شاعر، ساحر، كاهن، لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعته على أقراء فلم يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شاعر، وإنه لصادق، وإنهم لكاذبون. وروي أن أعرابياً سمع رجلاً يقرأ: فَاصدَع بِمَا تُؤمَرُ وَأَعرِض عَنِ المُشرِكِينَ (الحجر:94).فسجد وقال: سجدتُ لفصاحته. وما يتصل بهذا ما روي أن أعرابياً سمع آخر يقرأ: فَلَمَّا استَيأَسُوا مِنهُ خَلَصُوا نَجِيّاً (يوسف:80). فقال: أشهد أن مخلوقاً لا يقدر على مثل هذا الكلام. وحكى الأصمعي قال: رأيت بالبادية جارية خماسية أو سداسية وهي تقول: استغفر الله لذنبي كله ... قتلت إنساناً لغير حِله مثل غزالٍ ناعم في دَلّه ... فانتصف الليل ولم أُصلّه فقلت لها: قاتلك الله ما أفصحك! فقالت: أتعد ذلك فصاحة بعد قول الله عز وجل: وَأَوحَينَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَن أَرضِعِيهِ فَإِذَا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقِيهِ فِي اليَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُرسَلِينَ (القصص:7). فجمع في آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين. وروي أن ابن المقفع طلب معارضة القرآن ورامه وشرع فيه، فمر بصبي يقرأ: وَقِيلَ يَا أَرضُ ابلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقلِعِي وَغِيضَ المَاءُ وَقُضِيَ الأَمرُ وَاستَوَت عَلَى الجُودِيِّ وَقِيلَ بُعداً لِلقَومِ الظَّالِمِينَ (هود:44). فرجع فمحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا يُعارض وما هو من كلام البشر، وكان ابن المقفع من أفصح أهل وقته. وشهد له حسان بن ثابت في بعض شعره حيث قال: الله أكرمنا بنصر نبيه .... وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعز نبيه وكتابه .... وأعزنا بالضرب والإسلام ينتابنا جبريل في أبياتنا .... بفرائض الإسلام والأحكام يتلو علينا النور فيها محكماً ..... قسماً لعمرك ليس كالاقسام ويروى أن القصائد الجاهلية كانت معلقة على الكعبة, فأنزلتها العرب لفصاحة القرآن إلا معلقة أمرئ القيس فإن أخته أبت ذلك عناداً، فلما نزلت آية: وَقِيلَ يَا أَرضُ ابلَعِي مَاءَكِ (هود:44). قامت إلى الكعبة فأنزلت معلقة أخيها. |
والقصص كثيرة ومتواترة فى اعجاز القرآن للعرب مع بلاغتهم
فيروي عن هشام الصحابي الجليل : اجتمع في بيت الله الحرام أربعة من مشاهير الدهرية وأعاظم الأدباء وكبار الزنادقة وهم عبد الكريم بن أبي العوجاء وأبو شاكر ميمون بن ديصان وعبد الله بن المقفع وعبد الملك البصري فخاضوا في الحج ونبي الإسلام وما يجدونه من الضغط على أنفسهم من قوة أهل الدين ثم استقرت آراؤهم على معارضة القرآن الذي هو أساس الدين ومحوره. . فتعهد كل واحد منهم أن ينقض ربعاً من القرآن إلى السنة الآتية... ولما اجتمعوا في الحج القابل وتساءلوا عما فعلوا اعتذر ابن أبي العوجاء قائلاً أنه أدهشته آية: قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا,, فأشغلته بلاغتها وحجتها البالغة. وأعتذر الثاني قائلاً أنه أدهشته آية: ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب) . [سورة الحج: آية 73]. ,,,فأشغلته عن عمله... وقال ثالثهم أدهشتني آية نوح: وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين) . [سورة هود:الآية 44]. فأشغلتني الفكرة عن غيرها. وقال رابعهم أدهشتني آية يوسف: (فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا) . [سورة يوسف: الآية 80]. فأشغلتني بلاغتها الموجزة عن التفكير في غيرها. ومن دقة الاعجاز البيانى فى القرآن نلاحظ انه وحدة وآحدة ومتماسكة فى فصاحته وبلاغته مع تعدد مواضيعه وطول فترة نزوله على محمد صلى الله عليه وسلم , فان كان كما يدعى أهل الكفر والالحاد انه من تاليف سيدنا محمد لاختلفت سبكته البيانية وتطورت من فترة لاخرى , حيث أنا الادباء يراجعون ويطورون قدراتهم وطرق بلاغتهم عبر السنين , فكيف لا نجد تفاوتا واختلافا بيانيا فى مؤلف وآحد طوال اكثر من ثلاثة وعشرون عاما ان لم يكن من عند غير الله ؟؟ |
الاعجاز الرقمى فى القرآن :
وهنا أعجاز آخر .. فمع دقة اللفظ البيانى القرآنى نجد توافقا عدديا غريبا بين كلمات ومعانى القرآن .. وهذا الاعجاز لم يكتشف منه الا النذر اليسير .. اذ ان بنية الكون الرقمية مدرجة فى آيات القرآن .. وعلم الاعداد فى القرآن علم عزيز ونفيس ومخفى لا مجال هنا للخوض فيه كثيرا , وسنذكر فقط أمثلة لتوافق الاعداد فى كلمات القرآن مع معانيها .. فمثلا : أول آية في القرآن هي :بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. عدد حروفها هو 19 حرفاً، أول كلمة فيها هي :بسم, وقد تكررت في القرآن كله 134 مرة، وآخركلمة فيها هي :الرحيم, وقد تكررت في القرآن كله 227 مرة، والمذهل أن مجموع تكرار أول كلمة وآخر كلمة في هذه الآية هو 361، وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال 19*19 وللرقم 19 (عدد حروف البسملة )وجود محورى فى بنية سور القرآن فمثلا : عدد حروف القاف في سورة (ق) هو 57 حرفاً، من مضاعفات 19، وعدد حروف القاف في سورة الشورى 57 حرفاً كذلك. مع ملاحظة أن كلتا السورتين في مقدمتهما نجد حرف القاف!!! ومجموع حروف القاف في كلتا السورتين هو 57+57=114 بعدد سور القرآن، وكلمة (قرآن) تبدأ بحرف القاف! عدد حروف الياء والسين في سورة (يس) التي هي قلب القرآن هو 285 حرفاً، من مضاعفات الرقم 19. وبض الاعداد الاخرى المرتبطة باسرار وجودية كونية مثل الرقم 7 تكررت بشكل مدهش فى مواضع لها علاقة بالوجود والكون مثلا : الرقم 7 هو أول رقم ذُكر في القرآن، في قوله تعالى: (فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)، وآخر مرة ورد فيها الرقم 7 في قوله: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً)، عدد الآيات من الآية الأولى وحتى الأخيرة هو 5649 ، وعدد السور هو 77 ، والعجيب أن كلا العددين من مضاعفات السبعة!! عدد السماوات 7، وقد تكررت عبارتي (سبع سماوات) و(السماوات السبع) في القرآن 7 مرات بعدد هذه السماوات! وعدد أبواب جهنم 7، وتكرار كلمة (جهنم) في القرآن كله 77 مرة أي 7× 11 مجموع كلمات أول آية وآخر آية في القرآن هو سبع كلمات! ومجموع كلمات أول سورة وآخر سورة في القرآن هو49 أي سبعة في سبعة !!! أول سورة في القرآن هي (السبع المثاني) وهي 7 آيات، وعدد حروفها عدا المكرر 21 حرفاً من مضاعفات الرقم 7، وعدد حروف اسم (الله) فيها هو49حرفاً، أي سبعة في سبعة!!! ومن صور الاعجاز الرقمى فى القرآن تطابق العدد فى المعانى المتقابلة , فمثلا : تكررت كلمة (الدنيا) في القرآن كله 115 مرة، وتكررت كلمة (الآخرة) مثلها 115 مرة!! تكررت كلمة (الملائكة) في القرآن كله 68 مرة، وتكررت كلمة (الشياطين) مثلها 68 مرة. وتكررت كلمة (شهر) في القرآن كله 12 مرة بعدد شهور السنة! وتكررت كلمة (يوم) في القرآن كله 365 مرة بعدد أيام السنة!! والسور القرآنية والايات محتوية على اسرار رقمية مدهشة , ويمكن ان نذكر مثالا من سورة الكهف لنرى كيف ان المدة التى لبثها الفتية فى الكهف موضوعة باقتدار محير فى النص القرآنى : نعلم جميعاً بأن المدة التي لبثها أصحاب الكهف في كهفهم هي 309 سنوات، والعجيب أن الله تعالى قد تحدث عن قصتهم في القرآن الكريم بـ 309 كلمات!!!! فلو قمنا بعدّ الكلمات من بداية القصة: (إذ أوى الفتية إلى الكهف.........) وحتى نهايةالقصة (....قل الله أعلم بما لبثوا)، لوجدنا بأن عدد الكلمات من كلمة (إذ) وحتى كلمة (لبثوا) بالضبط هو 309 كلمات، بنفس عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف!!! مع ملاحظة أن كلتا الكلمتين تدلّ على زمن |
فتأملوا يا أخوان ...
هل اذا جمعنا أفضل علماء اللغة وفصحائها من الانس والجن مع أفضل علماء الارقام والحساب من الانس والجن .. على ان يتعاونوا لياتوا بمثل سورة قرآنية فى فصحاتها وبلاغتها وتوافق اعدادها وارقامها مع معانيها واسرارها .. هل سيستطيعوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا . صدق الله العظيم .. |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=4NtjuiaaBq0[/youtube]
|
الاعجاز الغيبى فى القرآن :
أعتقد أن الاخبار الغيبى الذى ورد فى القرآن هو الدليل القاطع على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم , والاثبات المعجز على أن القرآن كتاب منزل من عند الله عز وجل .. فالرجل الذى يؤلف ويكذب -كما يدعى الملحدين الاشرار واهل الكتاب الكفار - لا يجازف بان يتنبأ باحداث مستقبلية وشيكة .. لانها اذا لم تتحقق اكتشف الناس كذبه .. فالقرآن حدثهم مثلا ان عم النبى أبولهب من اصحاب النار وانه لم يؤمن ... تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ. سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ. وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ. وكان جل رجال قريش م يؤمنوا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ..وكان منهم من هو أشد عداوة للمسلمين وأشد باسا مثل ابو سفيان بن حرب وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص .. فلماذا لم تنزل مثل هذه السورة فيهم ؟؟ الاجابة لان الله عز وجل يعلم انهم سيؤمنوا بالله .. ويعلم كذلك ان ابولهب لن يؤمن .. والادلة كثيرة على الاخبارات الغيبية الوشيكة التى أخبر بها القرآن .. والتى ان لم يتحقق واحد فقط منها لظهر كذب النبوة .. ولكنها كلها تحققت .. مثل :إخبار القرآن بانتصار الروم الوشيك على الفرس، في قوله I:{ الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الروم: 1-5]. وقد تحقق ومثل :ما بشَّرهم به القرآن مِنْ دخول المسجد الحرام، والطواف بالكعبة المشرَّفة؛ فقد قال تعالى: { لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا } [الفتح: 27]. فهذه الآية نزلت عند الانصراف من الحُديبية وكان المسلمين وقتها ضعاف وقليلين . وقد تحققت والادلة كثيرة التى تثبت الاعجاز فى القرآن .... وهى الدليل القاطع على صدق نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والرد الناجز على ملة الكفر والالحاد... اضاءة : كثير من المتنبئين الكذابين ظهر كذبهم بمجرد ان تنبأوا باحداث وشيكة ولم تتحقق |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=HWx4FCN9zyg[/youtube]
|
الاعجاز الطبى فى القرآن :
وهذا وجه عظيم من وجوه اثبات أن القرآن كتاب سماوى منزل من عند الله عز وجل والذى جاء فى القرآن من علوم وحقائق طبية مبهرة وعلى تمام الاتفاق مع آخر ما توصلت اليه العلوم الطبية الحديثة , لهو الرد القاطع على المفترين والكذابين من الملحدين والكفار .. فكيف لرجل أمى فى عهد غابر يؤلف فى الامور لطبية والتشريحية ولا يخطئ ولا حتى فى مسالة وآحدة .. هل يعقل هذا ؟؟ نأخذ مثالا : اقتباس:
|
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=B17SyvbynB4[/youtube]
|
الاعجاز القرآنى فى عالم الحيوان :
فمعجزات القرآن لا تنتهى .. فاى علم يخطر على بال بشر يوجد له شاهد اعجازى فى القرآن ..وكل صاحب تخصص اذا تامل فى القرآن سيجد ما يبهره فى مجال تخصصه .. ولنضرب امثلة للاعجاز القرآنى فى عالم الحيوان : يقول الله تعالى : وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [الأنعام : 38] . وهذا ما لم تعرفه البشرية الا فى بداية القرن الماضي، حيث كشفت الدراسات فى علم الحيوان التنوُّع الكبير فى المملكة الحيوانية ، فقسِّمها العلماء إلى : رُتَب وفصائل وأجناس وأنواع ؛ كل منها مجتمع قائم بذاته ؛ له روابطه وعاداته ولغته تماما كالمجتمعات البشرية . ويقول الله تعالى : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى اْلنَّحْلِ أَنِ اْتَّخِذِى مِنَ اْلْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ اْلشَّجَرِ وِمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ اْلثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً. [النحل : 68-69] . وهنا ترتيب معجز لمساكن النحل بالاولوية فى جودة انتاج العسل .. فالعسل المنتج من نحل الجبال أفضل من المنتج من نحل الاشجار .. ثم وصف قرآنى دقيق لكيفية انتاج العسل . ويقول تعالى : وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ [النور :45]، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ [الأنبياء : 30] . والعلم يقر ان الماء أساس الحياة لكل الكائنات الحيوانية والنباتية حتى ما لا يُرى منها إلا بالمجهر ؛ ويقول الله تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِى الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً [النحل :66] . وصف القرآن -بدقة بالغة- ميكانيكية تكوين اللبن فى الأنعام كالبقر والجاموس ؛ حيث تتوزَّع نواتج هضمها للطعام إلى : دم فى العروق ؛ ولبن فى الضروع ؛ وفضلات إلى المخارج ... والامثلة كثيرة .. فهل يمكن ان يشك بعد ذلك اى طبيب بيطرى (منصف) على أن هذا القرآن كتاب منزل من عند الله .. وانه لم يكن قط من تاليف رجل أمى عاش قبل الف واربعمائة عام ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=t7uqX9TJbPc[/youtube]
|
| الساعة الآن 11:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.