جلسة ما منظور مثيلا
بدأت الرحلة من جنيف حسب الاتفاق ثم عرجنا إلى مدينة لوزان لأخذ أخ لنا وصديق اتفقنا نمشي سوا.. كان الجو حاجة غريبة طبعاً أنا زول مستجد أوربا لأنو الناس قالوا لي إنو الجو دا ما جو سفر وأنا طبعاً عكسهم تماماً شايف إن مسألة إنك تكون مسافر والمنشات شغالة دي حاجة ما تخلص..
برقاً في الصعيد هد الصبور كاواني ذكرني البِوِج فاطرو ان بسم داواني الخلاني فوق بلد الخواجة أعاني ننسى الفي القلب بالمطرة ينتح تاني وصلنا إلى مدينة بازل السويسرية والمتاخمة للحدود السويسرية الألمانية ليستقبلنا الخواجة مبتسماً وتحس حتى أن جدران بيته تبسمت وبعد السلام والمطايبة واتونسنا ورأفت الذي كان يتونس وهو داخل المطبخ إذ استلم الوردية من شريكته لتستلم هي الأخرى وردية أخرى له ولها منا خالص التقدير على حسن الضيافة والترحيب.. والله اسرتمونا بهذا الكرم.. مقرون بيك العيد.. يشبهك تماماً بل هو الذي ينتظر قدومك فأنت عيده .. بس العيد بختلف تلقاه في البلد الواحدة بي كم لون وبهارج..يدخل علي ناس وما يحسوه.. وناس في الدنيا عيدهم تاني.. أو هكذا اقتضت الأماكن للإحساس بالعيد وما جاوره من صيام وستوت..إلاك ملامحك واحدة وما بتتغير لك نفس اللون والطعم على الطبيعة ونفس الملامح وانت تكتب.. صدقت فكانت كتباتك صادقة وبتشبهك.. رسمت أيقونة ضاحكة كما تضحك على الطبيعة.. تسطو على المشاعر عند الوهلة الأولى بل وتنتشر في المخيلة عنوة بسماحتك الما مصنوعة.. وكأني بك قد التقيتني في زمن سابق.. سلامك الذي يحاصر المشاعر كالطوق وبابك الذي قد ألف الناس فألف الابتسام.. تحسه يستقبلهم مبتسماً.. ويودعهم مكفهراً.. هذا هو رأفت لمن فات عليه معرفته فيكفي أن يلتقيه مرة واحدة لوضوحه .. كتاب مفتوح سمح المعاني وسهل اللغة مقرؤها.. لك مني الود أطيبه أينما حللت.. ْشكراً رأفت على اليوم الذي قضيناه بين ظهرانيكم.. شكراً لجميع الأسرة فرداً فرداً ولا أنسى الزغب مريم وكريم اللذان كانا فاكهة اللمة.. نسأل الله أن يحفظهم ويقر بهما أعينكم.. وليتني كنت من الذين يملكون نواصي الكلم إذاً لما كفتني صفحات هذا المنتدى للكتابة.. وشكراً سودانيات التي جعلت هذا متاحاً والسلام على خالد الحاج في الخالدين.. ونسأل الله له الرحمة والمغفرة.. |
ياخي عليك وعلى رأفت ميلاد وأهل بيته السلام والمحبة.
غايتو بروقك ماااا بناباها .. بس الواحد طماع نسوي شنو؟:tongue: |
هذا الرجل بيته وطن صغير.. تمشي فيه الديمقراطية على قدم وساق .. ولكم أعجبني التسامح والتعامل والتربية والأسلوب الذي قاد به سفينة العائلة.. دخلنا وخرجنا وما بين ذلك أوردنا هذا الرجل "في تلك الساعات القلائل" مورداً عذباً نهلنا منه ما يكفي من معين الأخلاق والإدارة والتربية والتعاون بينه وبين أفراد أسرته تحسه وهو بين أولاده كأنه جالس مع أصدقائه..
جاء موعد خروج شريكة حياته فضربت مثالاً نادراً في التعامل أشعرتنا كأننا نجلس في بيتنا.. "أنا أستاذن يا اخوانا لأني شغالة ويا رأفت الأكل جاهز الجماعة ديل ما تجوعهم" الإبن الصغير ميلاد "يقف وهو يحمل شنطته لفترة طويلة جداً يريد أن يستأذن ليذهب إلى الدرس ولكن ثقلت عليه كلمة الاستئذان من هؤلاء الضيوف الذين أحس بأنهم بنو جلدته ويخشى أن لا يجيد التعامل أو طريق الاستئذان .. يا الله.. يا الله.. رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.. ورأفت ما خلا زول من السودانيين ما ضرب ليهو تلفون احتفاءً بنا تحسه والفرح بقدومنا يكاد يقفز من عينيه.. أعدت الوجبة ويا لها من وجبة لا زلت أتمطق طعم "ملاح الرجلة والكسرة السودانية في فمي" أكلنا ما شاء الله لنا حتى خشينا على بطوننا.. ثم جاء إبنه أيمن وحكى لنا عنه أباه ما حكى وغيرته على "طريقة تصرف الأفارقة":gap: بعدها أعدت الصفرة لشئ أخرى كنت أفتقده تماماً وفرشت الكوشتينة "طبعاً غايتو صاحبكم دا مجرور مني خمسينين " وقال بتسداهن لو للحول:gap:.. شكراً كتير يا رأفت على هذا اليوم الجميل والله النضم كتير نديكم شوية شوية |
اقتباس:
ثم إن البرق يخطف الأبصار كما يفعلن وأيم الله:tongue: |
أخونا الما سجمان ولا يحزنون يعلم الله
نادر ما تلقى زول يشبه كتابتو .. فى كلامو وفى ضحكتو وفى كفشاتو الما منظور مثيلا .. زول خفيف على القلب يدخلو بدون إستئذان حتى بى كرعينو الطويلة دى .. قاعد فى الكنبة قدر ما إتلفت أشوف حاجة تفرد كرعينو ما لقيت الحاجة لامن رجعت قالت إنشاءالله الأكل عجبم .. قلت ليها الرجلة مرسلا قرقاش وزارعا أنا ما تعجبم كيف .. لكن قالوا ليك شاحدنك مقومانا جعانين .. قالت لي سجمى سجمى ده منو القال كدة قلت ليها الزول الطويل :biggrin: ياخى شرفتونا وخجلتونا .. لا ضربت عيدت و ما أحتفينا بيك قدر إحتفاكم بينا وقطعك للفيافى دى المرة الجاية ياخوى ما تضرب لىّ بالليل وتجينى الصباح .. قبال يومين كدة عشان نفسحكم ونعمل برنامج يليق ونحن فى زاوية فاتحة على فرنسا وألمانيا ومعطيانا تستاهل شرفتونا والله |
سلام لما يكون سمح الكلام ..
كلامك ما ما بنتهي .. زارته ابنتى احلام منذ 4 اعوام و ما زالت تحكي عن عمو و خالتو .. |
اقتباس:
ياخ مش كفاية شوفتكم دي وكونك تعرفنا على هذا الأسمر الجميل ميرغني.. حقيقة الصحبة تشابه فهذا الرجل يشبهك في السماحة والهدوء والنقاء.. يا لضيائكم ..يا لضيائكم .. بعدين الحاجة قول ليها الزول الطويل قال الكسرة دي المرة الجاية دايرنها بي ملاح أخدر وانت غايتو تتصرف تشوف قرقاش يرسل ليك تيراب خدرة وللا سبروق ولا ورق.. ثم شكراً بهياً لهذا القرقاش الذي لو لا "رجلته" عمكم رأفت كان بيّتنا القوا..:gap::gap: |
اقتباس:
صدقت والله الكلام عنه لا ينتهي.. عارف بعد ضربنا الرجلة الما خمج وقمنا بي لوازم ما بعد الغدا جاءت أبنته مع درافينها.. زادو البيت بهجة على بهجته بعد العصير والشاي ونحن بنلعب في عشرة حريق البت تعبانة ومساهرة مع بنيتا قوم يا رافت وقول لي البت إلا تسوي لينا كنافة.. وأنا كنت قايلو بتاع حوامض بس :tongue: لكن اتضح العكس..:011::tongue: صاحبك طلع لسة فيهو رقشة.. غايتو نحن مرقنا من كنفو نام بالكنافة براهو.. |
| الساعة الآن 12:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.