كتاب (الرؤية السودانية) ..
الجزء الأول :
الرؤية السودانية .. انتاج الفشل .. لماذا نحن هنا ؟ |
الجزء الثاني :
الرؤية السودانية .. نحو إطار عام للرؤية .. إلى أين نريد الذهاب .. وكيف ؟ |
المؤلف :
(عمرو محمد عباس محجوب). هذا الكتاب بجزئيه حظر بعد ان صادقت عليه المصنفات الأدبية، ولكن هنالك من يتحكم في حرية القراءة غير المصنفات ، او بالأحرى هناك جهة تتحكم حتى علي المصنفات الأدبية نفسها. فكما اشرت تمت مصادرة الكتاب وحظره بعد ان اجازته المصنفات، من جهات حكومية أخرى ! |
سنحاول جاهدين ان نجد وقت كافي للحديث بالتفصيل عن هذا الكتاب، الذي لمس الوتر الحساس وضرب منبت الأذمة و وضع الحلول. وحتى الملتقى .. |
اقتباس:
في الإنتظار |
سلامات هيثم
اشكر لك المتابعة يا صديق. ومرحب بيك، ما تبعد. انا جاييك دمت |
الكتاب الأول : (إنتاج الفشل، لماذا نحن هنا ؟) ..
اراد الكاتب ان يكون يكون تسلسل الأحداث في الكتاب متقن - فكان - حيث تكون هذا الكتاب من اربعة اجزاء ، وبدأ الكاتب من " المهدية " حتى عصر " الرواد " .. وهذه الجزئية قسمها الكاتب إلى سته فصول.
اما الجزء الثاني من الكتاب فكان مجرى حديثه عن القومية ، والعقائدية ، الى ان وصل " السودان الجديد " ، وتتكون هذه الجزئية من خمس فصول. وجاء الجزء الثالث الأقرب الى فحوى الكتاب فكان عن " فشل رؤية تيار الدولة الدينية " ويتكون هذا الجزء من ستة فصول. وختم هذه الجزئيات بالرابع والذي واضعا فيه نتائج بحث هذه الأجزاء والتي تتكون من وضع الحلول المناسبة، والحل السياسي علي ارض الواقع. |
اقتباس:
هذا علماً بأن الدول لا تنقسم بصورة حادة إلى دينية وغير دينية ... وإنما إلى دولة ديمقراطية .. ودولة دكتاتورية.. وقد اغترفت العلمانية من الاثنين فهناك الماركسية والنازية والفاشية وكلها دول علمانية فاسدة. |
انغولا بلد الحرب في 80 القرن الماضي الان هي ثاني مصدري النفط في افريقيا.
انغولا مصدر جذب المستثمرين الاجانب الاول في افريقيا.البرتغال لغتهم الاولي.. اسبان وايطال وانجليز ...كنا وين وايطاليا كانت وين السودان بلد غني وفقير بي اغبياء في الحكم.. سلام يا احمد ابو زيد.. |
اقتباس:
مستنير...كلمه غريبه ....لكن مهاجرين المغرب يرجعون اليها في 7 و8 كانها جنه الله في ااالارض...وهو يقول لهم ادخلوها بسلام آمنيين..وطنهم الام..شوف السياسه..والعلم.يا ابو جعفر .. مع العلم الان الملك محمد االابن ليس الاب...لكن الوضع ثابت ..مهاجري البلد دخل البلد... |
سلامات الأخ الكريم ابو جعفر
كان بإمكاني عدم الرد عليك من باب (العين بالعين ...الخ) ، ولكن (في النفس حاجات إليك كما هي) فمرحبا بك .. الكاتب (عمرو محجوب) لم يخطئ عندما قال (فشل الدولة الدينية) ، فأخذه لمفهوم الدولة الدينية ليس بالضرورة انه يقصد مضمون الدين , بقدر ما قصد التطبيق والسياسات المتبعة. وإذا تفضلت اخي الكريم بالرجوع إلى عنوان الكتاب .. تجد الكاتب يطرح مشاكل الحكومات التي توالت علي حكم السودان آخذا النقاط السلبية محل البحث ولم ينسى النقاط الإيجابية. كما سنورد ذلك لاحقا. اي ان الباحث اعطى نتائج لبحثه هذا وهي فشل السياسات الدينية التي حكمت السودان (تحديدا) ولم يشمل ذلك الدولة الدينية عموما. ويا ابا جعفر ، إذا كان هذا الذي يحدث في السودان حاليا من جراء دولة المشروع الحضاري الإسلامية والدولة الدينية ليس فشلا ، فماذا تسميه انت ؟ تحياتي |
سلامات هشام ,, يسرني تواجدك هنا ..
إن فشل النخب الحالية في إدارة البلاد لا يحملها المسئولية الكاملة، إن الشعب بوعيه وإرادته كان له ان يكون الأفضل ولكن تخازل البعض ، وضعف المعارضة مكن ضعاف النفوس لإستقلال موارد البلاد للمنافع الخاصة ولك ان تتخيل ان وزيرا يمتلك ثلث ثروة السودان الحالية في زمن قياسي .. ولك ان تتخيل ان هنالك من يصرف مليارات الجنيهات في حفل زواج بينما خزينة الدولة خالية علي عروشها .. ومن هنا يبدأ الفشل عندما تتحول اموال الدولة لعقارات واستثمارات خاصة تهرب ارباحها للخارج . تحياتي والتقدير |
اقتباس:
ولكل لذلك عندما تنعتني بمجنون ... وأن إساءات الجيلي بسافل ومنحط هي رحمة بي .. وأنا يمكن أن أكون في سن والدك ... لا أجد إلا الصمت ليس عجزاً ولكني أدير معركتي على مستوى أعلى. بالنسبة لموضوع الدولة الدينية عموماً ودولة الإسلام القائمة على الشورى والديمقراطية فهي ثابتة في كتاب الله .. وجمعت عنها كتاب تحت عنوان (الديمقراطية فريضة في الإمارة الإسلامية) نشرته في البورد تحت نفس العنوان .. أما عن استغلال الطغاة للدين فهناك استغلال واضح من جانبهم للكفر والإلحاد ... وعلى هذا يكون المقياس للفشل هو نوع الدولة لا دينها أو منطلقها العلماني ... فقد انقلب الحزب الشيوعي في 1969م على الديمقراطية وسمى السودان (بجمهورية السودان الديمقراطية) ثم انطلق يقتل وينهب ... فهل نرفض الديمقراطية بناءً على هذا الدجل. |
اقتباس:
دعونا نكمل البوست ونتفهم رؤيه الكاتب ومن ثمه يأتى الحكم . |
اقتباس:
اقتباس:
اعتذر بدايه لصاحب البوست فوالله لااريد فتله بل فى انتظار نزول الكتاب ... وليس دفاعا عن الحزب الشيوعى ولا دفاعا عن القتله ..ولكن من هم التلاته الاف قتيل واين كانوا ...هل تقصد مذبحه بيت الضيافه ام الجزيره ابا ... ثم ....حتى يومنا الحاضر هذا لنا االف واربعمايه وخمسه وثلاثون عاما منذ بدء الهجره .. هل حدث ان قامت دوله دينيه ديمقراطيه ..؟ ان كان نرجو التعريف ..؟ وان ..لا ... فماهى الاسباب حتى نتعظ ..؟ |
| الساعة الآن 11:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.