سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كتاب (الرؤية السودانية) .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30406)

احمد ابوزيد 06-09-2014 11:27 AM

كتاب (الرؤية السودانية) ..
 
الجزء الأول :
الرؤية السودانية .. انتاج الفشل .. لماذا نحن هنا ؟

احمد ابوزيد 06-09-2014 11:30 AM

الجزء الثاني :
الرؤية السودانية .. نحو إطار عام للرؤية ..
إلى أين نريد الذهاب .. وكيف ؟

احمد ابوزيد 06-09-2014 11:39 AM

المؤلف :
‏(عمرو محمد عباس محجوب).

‏ ‏ هذا الكتاب بجزئيه حظر بعد ان صادقت عليه المصنفات الأدبية، ولكن هنالك من يتحكم في حرية القراءة غير المصنفات ، او بالأحرى هناك جهة تتحكم حتى علي المصنفات الأدبية نفسها. فكما اشرت تمت مصادرة الكتاب وحظره بعد ان اجازته المصنفات، من جهات حكومية أخرى !

احمد ابوزيد 06-09-2014 04:50 PM

‏ ‏
‏ ‏ سنحاول جاهدين ان نجد وقت كافي للحديث بالتفصيل عن هذا الكتاب، الذي لمس الوتر الحساس وضرب منبت الأذمة و وضع الحلول.
‏ ‏ وحتى الملتقى ..

هيثم علي الشفيع 07-09-2014 07:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابوزيد (المشاركة 610881)
‏ ‏
‏ ‏ سنحاول جاهدين ان نجد وقت كافي للحديث بالتفصيل عن هذا الكتاب، الذي لمس الوتر الحساس وضرب منبت الأزمة و وضع الحلول.
‏ ‏ وحتى الملتقى ..


في الإنتظار

احمد ابوزيد 07-09-2014 01:51 PM

سلامات هيثم
اشكر لك المتابعة يا صديق.
ومرحب بيك، ما تبعد.
انا جاييك

دمت

احمد ابوزيد 07-09-2014 02:01 PM

الكتاب الأول : (إنتاج الفشل، لماذا نحن هنا ؟) ..
 
‏ ‏ اراد الكاتب ان يكون يكون تسلسل الأحداث في الكتاب متقن - فكان - حيث تكون هذا الكتاب من اربعة اجزاء ، وبدأ الكاتب من " المهدية " حتى عصر " الرواد " .. وهذه الجزئية قسمها الكاتب إلى سته فصول.
‏ ‏ اما الجزء الثاني من الكتاب فكان مجرى حديثه عن القومية ، والعقائدية ، الى ان وصل " السودان الجديد " ، وتتكون هذه الجزئية من خمس فصول.
‏ ‏ وجاء الجزء الثالث الأقرب الى فحوى الكتاب فكان عن " فشل رؤية تيار الدولة الدينية " ويتكون هذا الجزء من ستة فصول.
‏ ‏ وختم هذه الجزئيات بالرابع والذي واضعا فيه نتائج بحث هذه الأجزاء والتي تتكون من وضع الحلول المناسبة، والحل السياسي علي ارض الواقع.

أبو جعفر 07-09-2014 05:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابوزيد (المشاركة 610934)
‏ ‏ اراد الكاتب ان يكون يكون تسلسل الأحداث في الكتاب متقن - فكان - حيث تكون هذا الكتاب من اربعة اجزاء ، وبدأ الكاتب من " المهدية " حتى عصر " الرواد " .. وهذه الجزئية قسمها الكاتب إلى سته فصول.
‏ ‏ اما الجزء الثاني من الكتاب فكان مجرى حديثه عن القومية ، والعقائدية ، الى ان وصل " السودان الجديد " ، وتتكون هذه الجزئية من خمس فصول.
‏ ‏ وجاء الجزء الثالث الأقرب الى فحوى الكتاب فكان عن " فشل رؤية تيار الدولة الدينية " ويتكون هذا الجزء من ستة فصول.
‏ ‏ وختم هذه الجزئيات بالرابع والذي واضعا فيه نتائج بحث هذه الأجزاء والتي تتكون من وضع الحلول المناسبة، والحل السياسي علي ارض الواقع.

اطلاق الأحكام المعممة باتجاه الدين ومناهجه هو خطة خبيثة وقديمة قدم الدين في الأرض ... حيث توعد ابليس (عليه من الله ما يستحق) بأن يقعد سراط الله المستقيم عن المعرفة والتطبيق في الأرض .. ومن هنا تكون المناداة بفشل رؤية تيار الدولة الدينية، هو كفر صريح بالدولة الدينية الديمقراطية التي قال بها القرآن الكريم والتي ينادي بها تيار عريض في المجتمع الإسلامي. وكذلك هو نداء يخالف قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].


هذا علماً بأن الدول لا تنقسم بصورة حادة إلى دينية وغير دينية ... وإنما إلى دولة ديمقراطية .. ودولة دكتاتورية.. وقد اغترفت العلمانية من الاثنين فهناك الماركسية والنازية والفاشية وكلها دول علمانية فاسدة.

هشام ديدي 07-09-2014 10:49 PM

انغولا بلد الحرب في 80 القرن الماضي الان هي ثاني مصدري النفط في افريقيا.

انغولا مصدر جذب المستثمرين الاجانب الاول في افريقيا.البرتغال لغتهم الاولي..

اسبان وايطال وانجليز ...كنا وين وايطاليا كانت وين السودان بلد غني وفقير بي

اغبياء في الحكم..

سلام يا احمد ابو زيد..

هشام ديدي 07-09-2014 11:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 610944)
اطلاق الأحكام المعممة باتجاه الدين ومناهجه هو خطة خبيثة وقديمة قدم الدين في الأرض ... حيث توعد ابليس (عليه من الله ما يستحق) بأن يقعد سراط الله المستقيم عن المعرفة والتطبيق في الأرض .. ومن هنا تكون المناداة بفشل رؤية تيار الدولة الدينية، هو كفر صريح بالدولة الدينية الديمقراطية التي قال بها القرآن الكريم والتي ينادي بها تيار عريض في المجتمع الإسلامي. وكذلك هو نداء يخالف قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].


هذا علماً بأن الدول لا تنقسم بصورة حادة إلى دينية وغير دينية ... وإنما إلى دولة ديمقراطية .. ودولة دكتاتورية.. وقد اغترفت العلمانية من الاثنين فهناك الماركسية والنازية والفاشية وكلها دول علمانية فاسدة.

الحسن الثاني باني المغرب واسسس المغرب من لا شئ..فقط هو ديكتاتور....

مستنير...كلمه غريبه ....لكن مهاجرين المغرب يرجعون اليها في 7 و8 كانها

جنه الله في ااالارض...وهو يقول لهم ادخلوها بسلام آمنيين..وطنهم الام..شوف

السياسه..والعلم.يا ابو جعفر ..

مع العلم الان الملك محمد االابن ليس الاب...لكن الوضع ثابت ..مهاجري البلد

دخل البلد...

احمد ابوزيد 08-09-2014 12:03 AM

سلامات الأخ الكريم ابو جعفر
‏ ‏ كان بإمكاني عدم الرد عليك من باب (العين بالعين ...الخ) ، ولكن (في النفس حاجات إليك كما هي) فمرحبا بك ..

‏ ‏ الكاتب (عمرو محجوب) لم يخطئ عندما قال (فشل الدولة الدينية) ، فأخذه لمفهوم الدولة الدينية ليس بالضرورة انه يقصد مضمون الدين , بقدر ما قصد التطبيق والسياسات المتبعة. وإذا تفضلت اخي الكريم بالرجوع إلى عنوان الكتاب .. تجد الكاتب يطرح مشاكل الحكومات التي توالت علي حكم السودان آخذا النقاط السلبية محل البحث ولم ينسى النقاط الإيجابية. كما سنورد ذلك لاحقا.
اي ان الباحث اعطى نتائج لبحثه هذا وهي فشل السياسات الدينية التي حكمت السودان (تحديدا) ولم يشمل ذلك الدولة الدينية عموما.
ويا ابا جعفر ، إذا كان هذا الذي يحدث في السودان حاليا من جراء دولة المشروع الحضاري الإسلامية والدولة الدينية ليس فشلا ، فماذا تسميه انت ؟

تحياتي

احمد ابوزيد 08-09-2014 12:12 AM

سلامات هشام ,, يسرني تواجدك هنا ..
إن فشل النخب الحالية في إدارة البلاد لا يحملها المسئولية الكاملة، إن الشعب بوعيه وإرادته كان له ان يكون الأفضل ولكن تخازل البعض ، وضعف المعارضة مكن ضعاف النفوس لإستقلال موارد البلاد للمنافع الخاصة ولك ان تتخيل ان وزيرا يمتلك ثلث ثروة السودان الحالية في زمن قياسي .. ولك ان تتخيل ان هنالك من يصرف مليارات الجنيهات في حفل زواج بينما خزينة الدولة خالية علي عروشها .. ومن هنا يبدأ الفشل عندما تتحول اموال الدولة لعقارات واستثمارات خاصة تهرب ارباحها للخارج .

تحياتي والتقدير

أبو جعفر 08-09-2014 06:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابوزيد (المشاركة 610955)
سلامات الأخ الكريم ابو جعفر
‏ ‏ كان بإمكاني عدم الرد عليك من باب (العين بالعين ...الخ) ، ولكن (في النفس حاجات إليك كما هي) فمرحبا بك ..

‏ ‏ الكاتب (عمرو محجوب) لم يخطئ عندما قال (فشل الدولة الدينية) ، فأخذه لمفهوم الدولة الدينية ليس بالضرورة انه يقصد مضمون الدين , بقدر ما قصد التطبيق والسياسات المتبعة. وإذا تفضلت اخي الكريم بالرجوع إلى عنوان الكتاب .. تجد الكاتب يطرح مشاكل الحكومات التي توالت علي حكم السودان آخذا النقاط السلبية محل البحث ولم ينسى النقاط الإيجابية. كما سنورد ذلك لاحقا.
اي ان الباحث اعطى نتائج لبحثه هذا وهي فشل السياسات الدينية التي حكمت السودان (تحديدا) ولم يشمل ذلك الدولة الدينية عموما.
ويا ابا جعفر ، إذا كان هذا الذي يحدث في السودان حاليا من جراء دولة المشروع الحضاري الإسلامية والدولة الدينية ليس فشلا ، فماذا تسميه انت ؟

تحياتي

من ناحية الرد فانا مقيد بإدارة ظالمة ولا أستطيع أن أرد - رغم المقدرة - على أي إساءة في شخصي وسبق وأن رديت على زول الله بما يستحق وبكل أدب فاتاني إنذار وتم تحويل استئنافي إلى سلة الزبالة.. ثم يسيء إلي الجيلي المرة تلو الأخرى وتصمت الإدارة .. وحين أفتح مفترع لطرح كتاب وأخر لمناقشة ملامحه، أواجه باللائحة التي لا ترى سوى ما يسرها من دس عورة الحزب الشيوعي الذي ذبح بدم بارد ثلاثة آلاف من الغبش كل ذنبهم إنهم آمنوا بالله العلي القدير.. ثم يتبجح شاعرهم الدراكولي على من ذبح وفيهم من الأطفال والنساء الشيء الكثير ..

ولكل لذلك عندما تنعتني بمجنون ... وأن إساءات الجيلي بسافل ومنحط هي رحمة بي .. وأنا يمكن أن أكون في سن والدك ... لا أجد إلا الصمت ليس عجزاً ولكني أدير معركتي على مستوى أعلى.

بالنسبة لموضوع الدولة الدينية عموماً ودولة الإسلام القائمة على الشورى والديمقراطية فهي ثابتة في كتاب الله .. وجمعت عنها كتاب تحت عنوان (الديمقراطية فريضة في الإمارة الإسلامية) نشرته في البورد تحت نفس العنوان .. أما عن استغلال الطغاة للدين فهناك استغلال واضح من جانبهم للكفر والإلحاد ... وعلى هذا يكون المقياس للفشل هو نوع الدولة لا دينها أو منطلقها العلماني ... فقد انقلب الحزب الشيوعي في 1969م على الديمقراطية وسمى السودان (بجمهورية السودان الديمقراطية) ثم انطلق يقتل وينهب ... فهل نرفض الديمقراطية بناءً على هذا الدجل.

عبدو منصور 08-09-2014 06:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابوزيد (المشاركة 610870)
المؤلف :
‏(عمرو محمد عباس محجوب).

‏ ‏ هذا الكتاب بجزئيه حظر بعد ان صادقت عليه المصنفات الأدبية، ولكن هنالك من يتحكم في حرية القراءة غير المصنفات ، او بالأحرى هناك جهة تتحكم حتى علي المصنفات الأدبية نفسها. فكما اشرت تمت مصادرة الكتاب وحظره بعد ان اجازته المصنفات، من جهات حكومية أخرى !

الذين ينشدون الحريه هنا ينسون أن هناك حريه تكبد وتحظر . الكتاب الذى بيننا وبرغم عدم الاطلاع عليه حتى اللحظه يدل ويؤشر على تجربه الحكم فى السودان ..
دعونا نكمل البوست ونتفهم رؤيه الكاتب ومن ثمه يأتى الحكم .

قرقاش 08-09-2014 08:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 610966)
الحزب الشيوعي الذي ذبح بدم بارد ثلاثة آلاف من الغبش كل ذنبهم إنهم آمنوا بالله العلي القدير.. ثم يتبجح شاعرهم الدراكولي على من ذبح وفيهم من الأطفال والنساء الشيء الكثير ..


بالنسبة لموضوع الدولة الدينية عموماً ودولة الإسلام القائمة على الشورى والديمقراطية فهي ثابتة في كتاب الله .. .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 610944)
اطلاق الأحكام المعممة باتجاه الدين ومناهجه هو خطة خبيثة وقديمة قدم الدين في الأرض ... حيث توعد ابليس (عليه من الله ما يستحق) بأن يقعد سراط الله المستقيم عن المعرفة والتطبيق في الأرض .. ومن هنا تكون المناداة بفشل رؤية تيار الدولة الدينية، هو كفر صريح بالدولة الدينية الديمقراطية التي قال بها القرآن الكريم والتي ينادي بها تيار عريض في المجتمع الإسلامي. وكذلك هو نداء يخالف قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].


.

احبه المنتدى ...الحبيب ابوجعفر ...
اعتذر بدايه لصاحب البوست فوالله لااريد فتله بل فى انتظار نزول الكتاب ...
وليس دفاعا عن الحزب الشيوعى ولا دفاعا عن القتله ..ولكن من هم التلاته الاف قتيل واين كانوا ...هل تقصد مذبحه بيت الضيافه ام الجزيره ابا ...
ثم ....حتى يومنا الحاضر هذا لنا االف واربعمايه وخمسه وثلاثون عاما منذ بدء الهجره ..
هل حدث ان قامت دوله دينيه ديمقراطيه ..؟ ان كان نرجو التعريف ..؟ وان ..لا ... فماهى الاسباب حتى نتعظ ..؟


الساعة الآن 11:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.