التقومك من أهلك مريوق تغشيك أم شانق
وتبيتك مرزوق
أم شانق سعد، وأم شانق حاج إبراهيم ومرزوق من قرى شرق الجزيرة ريفي رفاعة، ومرزوق دي مولود فيها الفنان أحمد الجابري. ناس البطانة فوق؛ شايلين حس أم شانق ومرزوق وبوصفوهم بالبخل. مرّة قمت من قرية السعدية بلوري قاصد رفاعة وتمبول |
اها
|
قبل التحرك من السعدية خلوني أوصف الصورة قبل أركب اللوري.
الوكت كان أول يوم في ضراع الأسد ستة صباحا، شيخ عوض الكريم خير الله قال لي: لو ما المطرة دي جاية كنا مسكناك معانا لحدي ما تاكل كرامة حاج الدابي، إلتفت وكورك للبنات السايقات حمير الري لبيارة أم طرطارة ورجعن وحماهن الورود، لأنو المطرة أكيد جاية |
اللوري وصل قرية الكاهلي زيدان، ودخلها من فريق أولاد عون، ركبوا فيهو أربعة رجال لابسين جلاليب بيضا وطواقي خضر، لفت نظري انو الجلاليب نظيفة كغير عادة متسوقي تمبول! ركبت كمان امرأة شايلة ليها جدادتين فيوميات - بسري قلت أكيد الفيومي دا دخلتو للعرب ديل جمعية بلان سودان- وواحدة بلدية وسخل أبيض أضانو مشرومة، ورجلو اليسار مربوطة مع يدو اليمين، الجداد علقوهو برّة اللوري والسخل توشك بدأ يكركم في رباط جزمتي الاديداس.
مجرد ما اللوري إتحرك واحد من الأربعة النضاف وقفو وقال لأخوانو: عيك نسينا عدة الشغل، قبل ما ينزل من اللوري واحد من أخوانو همس ليهو في أضانو الما مشرومة: مع الطارات جيب معاك حجر، المرة دي واحدة في اللوري، الله يكفينا شرّها. |
المداح جا راجع اللوري ومعاهو طارين في مخلاية، صاحبو قال ليهو: إن شاء الله إتذكرت الحجر؟ ردّ بالنفي، وقال البتجي من الله كلها سمحة. دخلنا أم شانق سعد حوالي تزعة ونص ومشينا نزلنا مكنة بابور عند ميكانيكي طرف الحلة، التنزيل أخد وكت طويل لأنو المكنة تقيلة.
بقينا في اللوري أنا والكمساري، والمداحين الأربعة، والمرأة والسخل ًوتلاتة جدادات بجنب اللوري. الكمساري خلص من المرة حق نفرين بحجة انو السخل والجدادات بساون زول! ضربت معاهو حجة شديدة وبعد قنعت منو قالت ليهو: خليتك ليوم القيامة إن شاء النار تشوشوك زي الشية، قال ليها إتي يا مرة مجنونة؟ نار شنو الربنا بشوي بيها الناس! إتي ما عاقلة، معقولة ربنا يرمي ليهو زول حي في نار؟! هسع أنا بقدر أرمي تيسك دا حي في النار؟! دا كلام ساي ما في عذاب بنار ولا شيء. لا شعوريا إنحزت للكمساري وبسري قلت الكمساري دا علماني!! |
يا زول طلعت بلدياتنا يعني .. مبااااااااااااااالغة.. حبابك يا عربي مرفق : محبتي وتقديري بــــادي |
يا سلللللللللللام ياخ علي الحكي الطاعم ده يا بابكر ياخ
واصل عليك الله ما تقيف بينا هِنِي |
اقتباس:
القصة دى كلها عشان كلام الكمسارى دا الكمسارى تقول قاعد يستمع لمحاضرات احمد الخفانجى :wink: حسع شنو البحِلك من حامدمحمدصالح. |
اقتباس:
|
يا مهند يا أخي، أقول ليك لابس جزمة أديداس، تقول لي بلدياتي؟!
كنت في ذلك الوقت باحث بالبطانة، أهلي قبل إستقرارم بمدني كانوا عرووب ساكت، لكن أنا زول حنكوش مولود بمدني |
اقتباس:
|
شكرًا يا ناصر، وإتّا عارفني بحب الشكر والزول البشكرني بدعو ليهو الله يعرس ليهو.
يا زين، مبسوط منك لأنك بطلع العبر من رواياتي، غير حكمة الكمساري هناك فلسفة رفع الحجر مع المرأة الواحدة لكسر العارض وعبر أخرى سوف ترأها في حفلة المداحين. في حتة يا حسين، ممكن تخلي حامدمحمدصالح يصوت لي وهي ربط معرفة شيخ عوض الكريم بالمطر مع تفسير المداح لنزول المطر كعارض لركوب امرأة واحدة فقط معه باللوري. |
بعد عشرة دقائق من خروجنا من أم شانق نزلت المطرة من النوع البفلق في الرأس داك. بسرعة عمر الكمساري طلع ليهو تلاتة مشمعات صفر؛ أدا المرة واحد، وواحد غطى بيهو شوالات العيش والتالت إتكومت فوقو مع المداحين وخرتاية الطارين، بعد داك عمر جاب السخل وجا إتكوم معانا تحت المشمع، بسري قلت: الكمساري دا علماني وحنيّن
|
يا مستنير،،
أكاد أجزم إنك استفدت من تلفوناتك البتضربها لي ديك أيّما استفادة! شايفك بقيت تعرف ترفع درجات التشويق لأعلي معدّل وتخلي القارئ متنشن ومنتظر يعرف الجاي شنو! التحية لزين عبد الله علي المداخلة (الأمينة)، شكلو متابع كويس! |
أبو بكر عباس
أيها الكاتب الأريب ما هكذا تورد الإبل... كب القصة كلها ياخ شحتفت كيبورداتنا زاتو |
| الساعة الآن 04:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.