لماذا كل هذا الحزن يا باريس!!!!
تحباتى
كلما اتيت اليك احس ان عمرا مديدا قد قفز الى جسدى ذلك البيت الذى اسكنه بايجار رمزى دفعاه الوالدان حبا وقبلة !!لكن تلك الأيام لعقود مضت كان تزين خاطرى بان المجد فى الفكر المعطر بالسلام والمزين بابداع اهل الثقافة والفن وكان فى القلب وسمة ورسمة وبين تلافيف تلك الجادات والحوارى مارسنا بعض اعمال الفتون بالجمال والركض بلا ملل خلف الفراشات التى نبحث بين طيات اجنحتها الزاهية شىء من الأحساس!!! ربما لأنه كان لنا وطن جميل اشبعنا بالجمال قبل ان ينحنى وننحنى!!! اليك يامن وهبتنا كل شىء ولم تأخذ اى شىء!! رائعة الشاعر الفرنسى الجميل: في زرقة أمسيات الصيف ؛ وعبر الدروب الوعرة، سأمضي مستسلماً لحفيف السنابل.. أطأ العشب الندي: وحالماً سأشعر بالرطوبة في أقدامي سأترك الريح تغمر رأسي العاري، لن أتحدث ولن أفكِّر: إنما سيرتقي الحب المطلق في روحي وأرحل ـ في الطبيعة ـ بعيداً مثل بوهيمي سعيد وكأنني مع امرأة .. واواصل |
اقتباس:
فيتغنّين: يا الماشي لي باريس جيب لي معاك عريس.. وكوفي يتسائل الآن عن سبب حزنها.. ربما لأنها لم تستطع تحقيق أمنيات العذراوات.. أو لأنهن قد توقفن فجأة عن تصويب ضربات القلوب تجاهها.. سلام يا كوفي.. |
تحياتى
حبيبنا الرشيد كانك تغنى معنا الايام ,, نحن الذين نشقاها بتعاستنا وصلف الأغبياء منا,,غنن بنات (افكارنا) !! أنتشينا !! حملنا (هوانا) اينما ارتحلنا وتقاسمنا العشق مع المكان والأنسان وبالأخص بعض الذين احببناهم ! باريس قاسمتنا وجع البائس (نميرى) !! وكثيرا ما تقاسمنا( بالأشتراك) الألم الذرى (البشير) ومن حولة!! |
كون ان (صلاحا ) قد مضى فان ذلك لا يعنى ان الغناء لشعبنا الوريف قد توقف وان اثار خطواته معنا فى (ممبرناس) قد خف وطئته على شغاف القلب وهو ينفث اشعاره مخلوطة بدخان يتلوى وبخار يتكثف ودموع تتحجر كلما برقت اهة الوطن تحت وطاة الدكتاتور ,,,
وتمضى الأيام يا باريس او هكذا تصور عذرا باوند والأيام ليست كاملة بما فيه الكفاية والليالي ليست كاملة بما فيه الكفاية والحياة مرّت كفأر حقل لا يهزّ العشب |
| الساعة الآن 12:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.