خاطرة ....(41)....!
... (*) باكرا.....! الساعة السادسة صباحا .... منعش .. كرائحة النعناع الطازج أخضر بنكهة الليمون ندي علي كم الوردة البكر يأتيني صوته : "صباح الخير يامعشبة ...!" (*) آخر النهار...! الثالثة ظهرا .... الا قليلا والشمس تلهب ظهور الساعات والعرق يتحدر من جبين الزمن ضيقً ... بعض قلق... ينحدر صوته كما النهر يغطي ساحات الجدب ويخضّر صدر الوقت "كيف قيلتي" ؟ (*) بعيد غروب الشمس إلا كثيرا..! الساعة السادسة مساء ... والأفق تتناقض فيه الألوان بين اصفر مترع بالشمس وبرتقالي ينضح دما بعض سواد وغباش أخر خيوط للبياض ... مكسو بلون لا مثيل له يخرج صوته من بين تلك الألوان : "أمسيتي كيف؟" (*) لما أن لبست السماء ثوب غنجها ...! مزيج من الأسود والأسود الساعة الثانية عشرا وأكثر الوسادة تمطر احلاما اللحاف ينعتق من ربقة الخوف الجسد مكسو بالبهاء الروح مرايا غمام يتسلل صوته من بين خلايا الهمس مترع بالغموض مكسو بالشبق "تصبحي علي خير ..." ... .. ... |
[align=center]&
يستيقظ الشىء الحزينُ فى أواخرِ المساءْ يمورُ فى الأطراف و الأعضاءْ و يثقلُ العينين و النبرةَ و الإيماءْ لكنه حنون ..!.. يَضُمنا فى خَدَرٍ مستسلمٍ مأمونْ ..!.. أنفاسُهُ تندى بلا لزوجة على الجباهِ و الترائبْ و توقظُ الشهوةَ و الأحلامَ و الآمالَ و الغرائبْ لا تسأل الشىءَ الحزينَ .. أن يمرّ كلّ يومْ على مرافىء العيونْ لا تسأل الشىءَ الحزين أن يبينَ ... أنْ يبينْ .. لأنهُ مكنونْ ..!.. ~!~ الشاعر صلاح عبد الصبور ديوان أقول لكم قصيدة الشىء الحزين !؟! http://sudaniyat.net/upload/uploading/0Azara_Alhai.jpg [media]http://sudaniyat.net/Agani/Azara_Alhai.mp3[/media] رائعه و مبدعه دوماً يا إشراق .+. @&@[/align] |
صباح الخير.. كيف قيلتي...؟ أمسيتي كيف..؟؟ تصبحي على خير... كلمات..على بساطتها... تبدأ و تنهي... تشيل و تخُت... تزيح و تريح.. تملأ و تفيض... تصبحوا على حب..يا ثنائي الخواطر الحميمة! http://www.lovepics.it/stickers/love...0the%20air.jpg |
بندر ياشاه ....
.... ... حين تفر الدقائق من بين الأصابع حين تتجمهر الأحاسيس عند أسنة الساعات تكتسب اليد ألقها من وجوده لا يبقى في الكف غير صوته فتندلق الأحبار علي سيرة يومي/يومه أيامنا تكتبه مدخلا للحب ومخرجا للنماء تكتبه نشيد الحياة تهذي بآخر قطرة في اللون قافية مجيدة تناجيه ليمطر لونا اثر لون اثر قصيدة تلو لحن فاضحي لوحة ... يدوزن وقتي يعبئ دمي فانزف انزف أنزف ..... |
ممكونة ...! ممكونة...! تمطر الأحاسيس علي مدار ساعات اليوم اغنيات حين توشك الشمس ان تطل من بين غلالة الصحو يبلل وجهي غمام صوته ..." صباحاتك بيض" حين توشك النهارات علي انتصاف وتتوشح الشمس شال من الحرارة والعرق يغرق لحظاتي بنداوة صوته "نهارك سعيد" حين ترفع السماء قرابين وجدها اصيلا وتكسر حدود الحر متوغلة في فجج البرودة الا قليلا يهب صوته جنوبي النبرة " أمسيتي طيبة؟" حين تعبر الغيمة السوداء نافذة الكون الي فراشي وتتسلل العتمة من بين ثنايا السماء هادئة غامضة وتطبع مزاج الكسل في جسدي .. يقبل صوته جبيني " ارقدي عافية"... .... |
[align=justify]ما أجمل يومك يا سيدة الخواطر
صويحباتي وأنا نختزل اليوم في وقتين لا طعم لهما ولا رائحة ولا لون صبح ومساء وما بينهما فراغ عرييييييييييض من الثرثرة واجترار الخيبات والاصرار على التمسك ببعض احلام تعيننا حتى المساء نصحو لننام مرة أخرى في صمت وأحلام بأن يكون اليوم التالي أفضل وأكثر أوقاتاً لك كل المودة وطاب يومكما [/align] |
سيدة الخواطر..
واشراق الاشراق الوهج.. سيدتى.. هذا انسكاب.. ينسرب.. يخترق ..بحرارة..دفقه.. كل تفاصيل الزمن.. ويحرق الاشواق.. على لظى جمره.. ليحترق..همس ذلك الشعور.. ويضوع..بعطر الشذى..ويعطر كل ازمنة العشق..بنفح.. لن ياتى به زمان اخر.. ولن يتكرر.. انه ربط ذلك العشق.. الهوى.. وان جارت الازمان.. ... سيدة الخواطر.. هل لى ان استضيفك..فى سرحان .قد لا يختلف..!! ارجو ذلك.. ولعل اللحن يترجم عمق ذلك الاحساس .فيه اللغه لم تعد حاجزا..الشجون انها اللغه التبيان..وتلك الورود الحمراء تسقط وريقاتها فى تدله الغفوه والتبيان وذلك العقاب الذى يشير الى حرفية الاقتناص..وهو يتوثب وينتظر لحظة الانقضاض.. احساس هؤلاء القوم بالحب والرومانس اكبر منا..ونحن فى اكثر المواقف اننا نعتلى زمان الكون.لكن الحقيقه اننا اقزام.تاملى فى عفوية الزام تردد الغناء تدركين ان رسالتهم وصلت قبلنا.. ونحن جيل سبقكم عمرا وزمنا..ونعى ان فاى اضطراب هذا وذاك.تكمن.تحاوير ومعازير..وعمق من شوق ينتظر التفسير... ونحن نحب لك بطريقة ..تستند عل عنجهية الرجل..وهذا هو الخطأ الفادح.. الحب هو ذلك الاحسا س المشترك.. والحب هو اساس الحياه. بعيدا عن اى صكوك..وتوقيعات وعقود.. انه الحب.. انها رسالة الحب.. التى نعرفها.. ونحن من اطواق عقد عاشر الدنيا.ومنحته دفق ذلك الاحساس..ومن اختلطنا بهم..كانوا يمنحون الحياه روعة الافراز...وكل انتشار الالق.. لكى المنى.سيدة الخواطر.. المغنيه ..والمغنيات..من ارترياا... لعله اخر الغيث..او كما.يراد...! [flash=http://www.youtube.com/v/ajDcjvPXlz0&mode=related&search=]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] |
إشراق
المواقيت في أزمنتك مواسم حياة تخرج النبض الحي من النبض الميت فيخفق عبر المسافات قلب وتنسى الروح مسافة قرايتك أغلالها فشكراً ومودة |
حتفهمونا كيف ؟
|
اشراق
اصوات مقدسة هذه يا صديقتي أصواتٌ ونداءات تحفر محطات وشواهد لعمر كامل من الإنسانية .. كما هي تعيش بكل بريقها في قصيدتك الناصعة هذه .. أحببتها واحببت نداءاتها .. وتكل الأوقات الهاربة من أسلاكها إلى حرية مختلفة ... |
ندى
وصويحباتها انما خلق الوقت متقلبا متناقضا ومتضادا ليل نهار صباح مساء امس وغد ضياء وظلمة صحو ونوم عشق وكره انتظار لا شبيه له الا هو فقط لنوقن ان لاشئ يبقى كما هو فالظلمة تبشّر بالنور والحزن يخرج من جسد الموات حياة والغضب يتلاشى فرحا يعوزنا فقط الايمان بان غد هو الافضل دائما وان الايام تخبئ لنا في ساعاتها التي لم نعشها بعد الاشهي كوني موقنة ان الصباحات الاتية مفعمة بالذي نرجو .. ... |
سيدة الخواطر
في حضرة حرفك يخيب الكي بورد بس اتمنى ليك تصبحي على حبه وتقيلي في رغده وتمسي في حضنه وتصبحي فرحانة بيه يارب |
عصمت العالم تحدث عن اللغة
الحرف واللحن واثرهما في نفس العاشق اسهب في وصف اثر الصوت في نفس المحب فنقول ... صوته يتماوج مع ساعات اليوم كما الغيم يتشكل بهرا من الصور في فسحة السماء يوغل في ثنايا يومي تاركا في كل ساعة من ساعات اليوم رائحة عشق مخملي ينشق صوته في حيز الزمن حفنة من نوتات موسيقية كما الاه الجميلة فيسرق انتباهي يبعثر سكينتي وينشر زرقة ابدية في روحي .. .. . |
المواقيت في أزمنتك مواسم حياة
هكذا تحدثت عالية .... فقلت : بل المواقيت تكتسب الحياة من دفق صوته يصعد بالزمن حتي اعلي مراتب الشجن تشهق اللحظة من فرط انتباهها لفخامته توقظ فيّ كل فصول الخصب فينهمر إحساسي بالوقت تبعا لموسيقى الصوت .. . .. |
[align=center]سيدة النهر الدفاق : إشراق [/align] كأنني أفتح كتاب الخواطر ، وأقرأ الخاطرة في عقد كل خاطرة لون جديد . كل يوم ينفتح كتاب الشِعر حالماً أو يخرج حافياً من واقع الدُنيا يستريح القلب وتستريح النفس أن السير في أضرحة قُمتِ أنتِ بدفن الكآبة فيها وأشرقتِ سيدتي .. لتجربة باهرة . ما أجمل بنانكِ حين يتكلم . |
| الساعة الآن 08:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.