سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المملكة العليا. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=57516)

imported_تماضر حمزة 02-12-2012 02:05 PM

المملكة العليا.
 
(طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني، وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني)

كلّما ساقت الروح ضيقاً، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته،
فأنا أولى بلا شك، وقد كان.
قبل حضوره، كنت أظنّه لن يأتي أبداً، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها!
الطاولة أمامه كضحكة، وفنجانه يتوسّله الرّشف،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجالي وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو..رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه، وبقايا آخر يستقبلني،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً:

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
وكنبيّ أخير، تطالعني عيناه، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
ككتاب، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات،
يمضي يومه، بين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها، عينيه وساعة الغناء، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة.

أحب وصله، صيام الحضور، وصاياه، صوته،
صمته وسوء فهمه أحياناً.
أحب تحايلي عليه.
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود.
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان، وأصدّق انّي لحنه المفضّل.
كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه.
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته.
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط؛ فتباعدا أكثر.

كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه.
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب، فأرجعوه لكرسيه.
وذخيرته من الحياة، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة.


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي، لاشك انّه ابن القلب.

شليل 02-12-2012 02:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 499278)
(طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني، وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني)

كلّما ساقت الروح ضيقاً، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته،
فأنا أولى بلا شك، وقد كان.
قبل حضوره، كنت أظنّه لن يأتي أبداً، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها!
الطاولة أمامه كضحكة، وفنجانه يتوسّله الرّشف،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجالي وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو..رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه، وبقايا آخر يستقبلني،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً:

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
وكنبيّ أخير، تطالعني عيناه، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
ككتاب، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات،
يمضي يومه، بين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها، عينيه وساعة الغناء، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة.

أحب وصله، صيام الحضور، وصاياه، صوته،
صمته وسوء فهمه أحياناً.
أحب تحايلي عليه.
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود.
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان، وأصدّق انّي لحنه المفضّل.
كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه.
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته.
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط؛ فتباعدا أكثر.

كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه.
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب، فأرجعوه لكرسيه.
وذخيرته من الحياة، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة.


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي، لاشك انّه ابن القلب.

اقتباس:

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
يابت إنتي مالك كتًابه كده.. أديك هوك في حنانك:D
بحبك والله ، وبحب كتابتك الطاعمه دي.

imported_حسين أحمد حسين 02-12-2012 03:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 499278)
(طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني، وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني)

كلّما ساقت الروح ضيقاً، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته،
فأنا أولى بلا شك، وقد كان.
قبل حضوره، كنت أظنّه لن يأتي أبداً، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها!
الطاولة أمامه كضحكة، وفنجانه يتوسّله الرّشف،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجالي وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو..رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه، وبقايا آخر يستقبلني،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً:

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
وكنبيّ أخير، تطالعني عيناه، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم؛ يُشرِق.
كجريدة، مليئة بالأكاذيب، يدثّر ذات الأطفال ليلاً؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم.
ككتاب، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات،
يمضي يومه، بين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها، عينيه وساعة الغناء، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة.

أحب وصله، صيام الحضور، وصاياه، صوته،
صمته وسوء فهمه أحياناً.
أحب تحايلي عليه.
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود.
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان، وأصدّق انّي لحنه المفضّل.
كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه.
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته.
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط؛ فتباعدا أكثر.

كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه.
عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب، فأرجعوه لكرسيه.
وذخيرته من الحياة، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة.


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي، لاشك انّه ابن القلب.

وهنا ساحرةٌ تتربَّعُ عرشَ الواقعية السحرية،
شكراً ملكة جمالِ الكتابةِ بالعطر.

المعلوم.

بابكر عباس 02-12-2012 03:38 PM

غايتو يا تماضر، الفاصلة المنقوطة مجوّدة
باقي النص صِعِب عليّ
أعفي لي؟

imported_واحة 02-12-2012 03:58 PM

يا تماضر

من الاخر كده ربنا يخليك ، ما من عادتى اعيد الاشياء

وان ادهشتنى ولكن لدهشة حرفك- اعد - عدت مرات

يعجبنى فيه روعة تفكيه واطلاق فى اخر هذا الجهد المستفز الجميل

الللللللله

الله عليك

اتحفينا ولا تبخلى ،،


على جنب :
هذا حضور فقط ، ولي موعد معك ادخره لك .

تسلمى

واحة

imported_سماح محمد 02-12-2012 04:16 PM

اقتباس:

جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
اقتباس:

رأسه راية، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه.
...
اقتباس:

كقيثارة، أحدّث الناس عنه؛ فيتمايلون.
طوطحتيني ياتماضر :D

جميل جدا

__________________
رغم اني عربيني كعب لكن غايتو ناطقة بها :D
أها


اقتباس:

ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
أعتقد دي (لا) النافية ما الناهية فالبتالي ما بتجزم؛ فالفعل مفروض يكون (أعود)

اقتباس:

عينيه، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
(عيناه) أصح ؟..ولا انا غلطانة

بس حرام النص التحفة دة تكون فيهو غلطة
كل الحب ياجميلة :cool:

imported_سارة 02-12-2012 04:56 PM

مبدئيا كدا
ما عافية ليك
ودى
اقتباس:

جاء بوجه واحد، واصابع كالانهار الطويلة،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف.
على بجملة الايمان قدر ما حاولت اكتب فيها غلبنى
ياخ تسلمى ويسلم يراعك يا ملكة الحروف :cool:

بس برضو ما عافية ليكــ

imported_تماضر حمزة 02-12-2012 04:56 PM

سلامات،
شليل ياخي، محبتك متبادلة بضعف مكيالها قطع شك.
حسين، شكراً على قرايتك وتقديرك الذي أسرّني.
بابكر، عافية ليك وتشكرات على الفاصلة المنقوطة:).
واحة، عودتك محل ترقب طبعاً، تشكرات على ماسطرتيه هنا.

سماح،
ماحرام ولا حاجة والله
هاك فوق البيعة
اقتباس:

وقدميه محرث
قدماه*

أهن، يظهر انو منصوب على قلبي كان، فنصبت لغتي:D
لو دققتي حتمرقي بأكتر..
شكراً على عينك النجيضة.:)

imported_سماح محمد 02-12-2012 06:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 499318)
أهن، يظهر انو منصوب على قلبي كان، فنصبت لغتي:D
.:)

خليهو قدام .. مرفوع..لأنو دي محلتو دائما looool
شكراً لآدم

وشكرا على أحلى تعليل يافنانة :)

imported_أسعد 02-12-2012 07:17 PM

اقتباس:

المملكة العليا
انا لا اعتقد انها المملكة العليا
بل هي الفيصلية التخصصي
ولو ما مصدقاني اسألي اختك القاعدة في الرياض ^ـــ^





مداخلة سفسطائية تحوي في مضمونها انو كتابتك سيئة لكن انتي سمحة
ثم انو من شدة ما مشتاقين وكترة ما اتذكرتك لمن اتذكرت خالد غالي gap

imported_AMAL 02-12-2012 08:35 PM

اقتباس:

فور خروج صوته، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي،
أستحيل حالاً لغابة، كثيفة الأشجار،
ومورقة؛ فتحط كل نبرة في شجرة،
تحت ظلّها يهمس عاشقان؛ تتكاثر العصافير بسرعة،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني!
لاحولاااااا ياتماضر
حالة متأخرة جدا











يسلم قلمك يابت

Osman Hamad 03-12-2012 03:47 PM

إنتِ ياكرور، فى زول عامل ليك عَمل وللا وِلدوك مَهَبوشةlooool؟

imported_ماجد تاج 04-12-2012 05:40 AM

ما تشاكل في البوست الجميل دا .. مجرد ممازحة والله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد (المشاركة 499333)
انا لا اعتقد انها المملكة العليا
بل هي الفيصلية التخصصي
ولو ما مصدقاني اسألي اختك القاعدة في الرياض ^ـــ^





مداخلة سفسطائية تحوي في مضمونها انو كتابتك سيئة لكن انتي سمحة
ثم انو من شدة ما مشتاقين وكترة ما اتذكرتك لمن اتذكرت خالد غالي gap

ـ


مداخلة لا موضوعية بشكل مفرط

:D

ـ

imported_ماجد تاج 04-12-2012 06:16 AM

يحتاج شوييييييية دوزنة باقي لي ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 499278)

( طول يا ليل عليّ بي نار هواك حرِّقني
وزي يابس النبات بالأظفرين ورِّقني )

كلّما ساقت الروح ضيقاً ، أطلقها.
مثل هذا لا يُترك لتصوّفه ،
كان حريّاً بي ألَّا أجعل زهده وحيده الذي "يتمطّق" صحبته ،
فأنا أولى بلا شك ، وقد كان .


قبل حضوره ، كنت أظنّه لن يأتي أبداً ، ولكنه فعل
جاء بوجه واحد ، واصابع كالانهار الطويلة ،
ثلاث معابر لموسى في كل نهر، عدا الابهام بمعبرين ،
وأنا فرعونه الذي غرق في المنتصف .
يجلس في بيتنا وبإحدى يديه يحلب غيمة ، الأخرى؟ كلّنا يتخاطفها !
الطاولة أمامه كضحكة ، وفنجانه يتوسّله الرّشف ،
ونقر أصابعه من فرط الالتحام
أخال الصوت نبض العروق التي أرهقها الضخ المتزايد للأدرينالين:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجاني وأنا كييفة
وزي نقر الاصابعو.. رغم الصلابة رهيفة
مابتعدللي هالكون الملان بالزيفة

ثمّة دخان يعقبني عندما أدخل شهيقه ، وبقايا آخر يستقبلني ،
عود الثقاب الأخير، يرهقه الانتظار، يأبّى الاشتعال فينتحر.
يغيب مع الشروق طبعاً :

أياود الشمس
أنا قلبي فيك اتهوّر
نمّ مع العشق شقّق وريدو وعوّر
الصاغ وجهك قمر بي سبعتين و اتدوّر
الليل في قفاي وشّك صباحي ال نوّر


فور خروج صوته ، تتحوّل نبراته لعصافير تحلّق من حولي ،
أستحيل حالاً لغابة ، كثيفة الأشجار ،
ومورقة ؛ فتحط كل نبرة في شجرة ،
تحت ظلّها يهمس عاشقان ؛ تتكاثر العصافير بسرعة ،
ولا أعد أميّز أيُّها تخصّني !


رأسه راية ، وقدميه محرث
لذا تَقدَّم الناس ، وتبعه المزارعون ثمّ السحاب ،
يسقون الأرض الملقحة من اثرِ خطوه .
كقيثارة ، أحدّث الناس عنه ؛ فيتمايلون .
وكنبيّ أخير ، تطالعني عيناه ، فأتبعهما إلى الغار.

(عضّيت شفتي السفلى باحدى نيابتي)

وكشمس استثنائية ،
تُنضج القمح ولا تؤذ الأطفال الذين يتسوَّلون نهار الخرطوم ؛ يُشرِق .
كجريدة مليئة بالأكاذيب ، يدثّر ذات الأطفال ليلاً ؛
لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد ، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم .
ككتاب ، من الورق العاديّ المعروض على الرصفات ،
يمضي يومه ، وبين كل صفحة وأخرى تصحو حكمة.
أحب حالاته كلّها ، عينيه وساعة الغناء ، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة .

أحب وصله ، صيام الحضور ، وصاياه ، صوته ،
صمته وسوء فهمه أحياناً .
أحب تحايلي عليه .
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود .
يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان ، وأصدّق انّي لحنه المفضّل .

كلّما انصرف عنّي ، اتخذت الوضع الجنيني ،
وأصبح وجهي لوحة بألوان مائية ،
ليست على الحائط ولكنّها تقابله.
أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي ؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه .
على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته .
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط ؛ فتباعدا أكثر.


كعبة الروح التي احتكرت الحجّاج فيه .
عينيه ، كبلاد تنازل حاكمها عن الحكم
وخيّر الشعب ، فأرجعوه لكرسيه .
وذخيرته من الحياة ، ابتسامة.

كل ليلة خريفيّة، يصطاد السحب ويحطّمها على الرؤوس الجافة .


أنشد:
(أرملة الأسف لابس لها متسرول
في وجلٍ شديد سعيت وفيها مهرول)
سقط شئ من قلبي في رحمي ، لاشك انّه ابن القلب .


ـ


يا تماضر غايتو الزول دا جننك تماماً

:D

نص يتدفق أنوثة بشكل عجيب ، ينقلك بين العطش والري في آن

لو حاولت تقسمه تغرق بين أي حرفين أو كلمتين منه

نص يزعلك :

اقتباس:

أنفض السماء وأجفِّف بها وجهي ؛ فتتساقط النجوم وتضيء الوسائد كلّها،
أطفئها وأنام عن غيره وأصحو عليه .
ويرضيك :

اقتباس:

يزعم الآخرون انّي حقيبة كمان ، وأصدّق انّي لحنه المفضّل
يثير خيالك :

اقتباس:

على طرف ضفيرتي أعلّق ضحكته .
وعلى صدري استعرت لاءه فعلّقتها في الوسط ؛ فتباعدا أكثر
يشبعك :

اقتباس:

أحب حالاته كلّها ، عينيه وساعة الغناء ، وجهه الواحد ونظارته المحظوظة .
أحب وصله ، صيام الحضور ، وصاياه ، صوته ،
صمته وسوء فهمه أحياناً .
أحب تحايلي عليه .
"وسباقنا لظلّنا"
تحدونا أم كلثوم
وتغمزنا فيروز
ويؤرجحنا أبو داؤود .
يرويك :

اقتباس:

شراب الجبنة بالكف الخطوطها رهيفة
زي نقر الدهب فنجاني وأنا كييفة

ثم يورثك الحكمة :

اقتباس:

لهذا نبتسم أحياناً من الألم الشديد ، ونحوّل السلبيّة لدفء ايجابيّ حميم .
تماضر حمزة

الكتابة هنا محفوفة ، لكن صباحنا ندي بقراية رايقة وغنية زي دي

الله يسعدك ياخ وين ما كنتي




ـ

imported_ود البلد 04-12-2012 07:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 499278)

كلّما انصرف عنّي، اتخذت الوضع الجنيني،


تماضر ...
كم انتى جميلة ...


الساعة الآن 01:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.