حسن النضيف و شيختى و ما بينهما ..
الدعوة لزواج " الدَّقَر" المدعو محمد عثمان كلّفت بها البعض
لم تكن هناك دعوات شخصية .. مواقع التواصل و الهواتف كانت وسيلة تواصل من كلفوا .. .. ظرف حادث العريس .. انشغالنا بالاقامات و ظرف سفر ابنتى كانت عوامل اثرت كثيرا .. لكن بالرغم وصلتني تهاني الجميع وصلني رغم الزخمة ... و "زاغوا" أو جلسوا بعيدا يتفرجون فى " يوم جاييهم" او يشوفوا الفرح فى وش اخوهم و عمهم .. لكني فرحت بمن اصر على الحضور و التعريف باسمه .. و على من حضروا مباشرة من عملهم او سفرهم .. تبدوا علي وجوههم المحبة و الفرح و المشاركة .. و وصلني عتاب البعض محبة منهم .. شكرا لكم .. من شارك فى " العقد " و الحناء و دعوة الغداء و الزفاف و من شاركني فرح جديد ابني و عقبالكم .. |
اقتباس:
كيف كيف كيف قلت لي ؟؟؟ |
اقتباس:
انت عدَلك فى الشي دا كان كبير ياخ .. ولا جميلتك .. |
ناصر خبرتي بأن حسن النضيف سيحضر فى زفاف عثمان ..
الرجل قرأت له كثيرا فهو يكتب فى السياسة و الفن كثيرا .. و يكتب فى المنوعات .. و مواضيعه شيقة و نقلت له فى المجلة عن مذبحة سيربرستيا و لكن فى تلك الزحمة ما كان لى إلا أن أقول له ( و الله وجدت كما تخيلتك) .. و أعرف انك وجدتني مشغولا ب 1000 ضيف .. لكنك كنت صاحب مقام .. و عم العريس |
ماذا أقول ؟؟؟؟
وجدتني وإسمي يبرز في مقدمة عنوان حديثك الشجي تقفذ ذاكرتي لرواية شارلس ديكنز قصة مدينتين والتي يروى فيها االصبي الذي أبلغه مدير المدرسة أن أباه قد توفي..... إحساس الصبي وهو يخرج من الفصل يمسك المدير بيده وكل عيون التلاميذ تتابعه وهو يمشي مزهواً يعبر حوش المدرسة (فكل الأنظار تتجه إليه). إحساس جميل إعتراني ومعتصم الطاهر يبتدر بي عنوان حديثه. كانت سانحة لطيفة وصغيرة أن نلتقيك أستاذنا الكبير معتصم ونشم من رائحة خالد الحاج (رحمه الله) العاتقة فيك. وصراحة كل أهل سودانيات كرام وعزاز على النفس. شكري وتقديري لحفاوة إستقبالكم وإنشاء الله نتلاقى في مناسبات ومساحات أوسع، ولا انسى أن أذكرفضل الأخ العزيز[OVERLINE][OVERLINE] ناصر يوسف[/OVERLINE][/OVERLINE] والذي رتبت معه أمر الحضور والمشاركة.له ودي وإحترامي. ممنون وشاكر أستاذي معتصم وربنا يديم عليك نعيمه وعافيته. |
| الساعة الآن 12:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.