وَكَأنَّ تِلْكَ الأَرْض مَا عَادَتْ تُسَمّى فِي قَوَامِيسِي بِلَادْ
تسجيل حضور بسودانيات وَكَأنَّ تِلْكَ الأَرْض مَا عَادَتْ تُسَمّى فِي قَوَامِيسِي بِلَادْ وَخَلَعْتُ قَلْبِي عِنْدَ بَابِكَ كَيْ أَرَاكَ كَوَرْدَةٍ لِلحُلْمِ تَنْمُو فِي تلافيفِ النُّعَاسِ لِعَلَنِي أَبْقَى بِحِضْنِكَ كَيْ يُدَارِيَنِي لِأَلْقِي عِنْدَ شَطِّ اللَّيْلِ مِنْ تَعَبٍ عَصَاي وَاُسْترِيحْ الوَقْتُ شَيْءٌ مِثْلَ وَمِضَ البَرْقِ يَشْرَخُنِي لِأَرَقَبَ دَاخِلِي خطَ اِنْحِرَافِي مِنْ مَسَارَاتِ الرَّحِيلِ إِلَيْكَ تُرْهِقُنِي المَسَافَاتُ المُلَوَّثَةُ الخُطُوطِ أَعُودُ قلبيِ وَالمَسَافَةُ طَائِرَانِ يُحَلِّقَانِ عَلَى مَدَارٍ دَائِرِي فَأْرَاكَ بعضاً مِنْ شُمُوسٍ مَاضِيَاتٍ لِلأُفُولْ وَأرَى البِلَادَ نَهَارُهَا لَيْلٌ مِنْ التَّعَبِ المُوَزِّعِ فِي اِنْشِطَارِ الرُّوحِ مَا بَيْنَ الَّذِي رَسَمَتْهُ أَيْدِي العَابِثِينَ وَصُورَةٌ كَانَتْ مُعَلَّقَة عَلَى صدرِ القَمَرْ وَأَنَا لَدَيْكَ وَلَا أَزَالُ عَلَى المَدَاخِلِ وَاقِفًا وَمِعَى بِطَاقَاتِي وَصَوَّرَتْنَا مَعًا وَشَهَادَةُ المِيلَادِ وَالوَجْهُ القَدِيمْ مِعَى تَصَارِيح القُدُومِ وَكُلٌّ مَا يَحْتَاجُهُ الإِنْسَانُ مِنْ أَجْلِ الوُقُوفِ بِبَابِ مَدْخَلِكَ القَدِيمِ وَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَفْتَحُ الأَبْوَابَ لِي لَيْلًا وَلَا لِلعَائِدَيْن إِلَيْكَ مِنْ حَرْبِ الهُوِيَّةْ قَفْرٌ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي فَقَدَتْ أُمُومَتُهَا وَغَلّقَت المَدَاخِلَ فِي وُجُوهٍ العَائِدِينَ مِنْ البَنِينْ قَفْرٌ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي اِنْتَهَكَتْ شَوَارِعُهَا بُيُوتَ الكَادِحِينْ قَفْرٌ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي لَا تَفَتح الأَبْوَابَ لِي لَيْلًاً وَلَا لِلقَادِمِين إلىى النَّحِيبْ وَأَنَا كَغَيْرِي فِي الرَّصِيفِ تَعِبْتُ مِنْ طُولِ اِنْتِظَارِي لِلصَّبَاحِ يُفَتِّحُ الأَبْوَابَ لِي سِرًّا فَأُعَبر كَالغَرِيبْ وَكَأنَّ تِلْكَ الأَرْض مَا عَادَتْ تُسَمّى فِي قَوَامِيسِي بِلَادْ |
شاعرنا ودكتورنا الجميل عبد الله جعفر
مجرد وجود أسمك يسعدنا . . ونصوصك التى تحتاج لتقرأ مرات عديدة للامساك بالفكرة التى تختبئ خلف السطور . . وللاستمتاع باللغة . . والموسيقى . . والاحساس بذلك الامتلاء البهيج سأعود لك دكتورنا الرائع الجميل |
اقتباس:
التحايا تلهث خلف خطاها جيوش الشوق تسلم على النص البديع الذي يعبر عن فجيعتنا في الوطن الفجيعة .. يراعك يا صديقي مبضع نطاس يعرف اين يختبئ الالم المسربل بالماسي في تضاريس الجسد وجغرافيا النفوس المرهقة. وفداحة الثمن الذي دفعنا اعمت بصائرنا عن الرؤيا الى الخلف في ديسابورة الا عودة تحياتي ايها البهيج تحياتي دكتور عايد ونسأل الله ان بتم عليكم نعمة الشفاء تحياتي لكل الاحباب بسودانيات |
أسعد الله اوقاتكم
دكتورنا الجميل عبد الله جعفر دفعتنا واستاذنا عبد المنعم حضيرى كنت قبل فترة قليلة قد أرسلت قصيدة د عبد الله جعفر . . ماذا يقول لها . . لقروب من الاصدقاء فيهم شعراء . . ومحبى للشعر . . وتشكيلين . . وحكايين بمقدورهم ان يتركوك معلقا على حبال حكاياتهم كما يريدون ويشتهون . . وسألتهم ماذا يقول لها . . تذكرت هذا لأن قصيدة دكتورنا هذه مليئة بألم حاد . . ووجع عميق . . وسأعود لهذا الالم الذى استشرى فينا ولم يترك صغيرا او كبيرا الا وكمن فيه واستقر داخله . . لكما مودتى ومحبتى |
ياسلام يا سلام يا دكتور
برغم تسكع الوجع ف شوارع أمنيات المصفرة، هناك كوة من الضوء تتخلل العتمة في بيت القصيد وقنب عافيه |
اقتباس:
أبيات تنضح بالغبن وتوجع مفاصل الروح. ما أقسى أن تعبر كالغريب في أرض امتزجت بها الروح واندفنت في تربتها السرّة! وهناك من ما زالوا يحتفظون بالأتر الجمعوه عند وداعنا وربطوه في طرف التوب، وقشقشوا الدميعات بالطرف الآخر. ونحن هنا نردد مع السر عثمان، كلما ولقدت جمرات الحنين: منادي الشوق ينادي داير ارجع لي بلادي احكي للطيبين واغني أنسى آلامي وسهادي الله يصلح الحال يا عبد الله. تحياتي لك وللأحباب عايد وحضيري ووجيدة ، الحاضرين عند كل جمال. |
العزيز جدا دكتور عايد
ودي وشكري لعبورك كالعادة بصورة انيقة وجميلة ويارب اكون عند حسن ظنك او علي الأقل كم تود السلام والتقدير |
اقتباس:
الود أقصاه وليك مليون وحشة الكل ياصديق مفجوع حتى النخاع ... احيانا يتضاءل الامل بغدٍ اتٍ حتي نحسب أنه المستحيل... بتنا لا نملك الا القلم .. نستخدمه من حين لآخر كي لا ننسى تاريخنا قبل الكارثة ... غرباء حتي داخل الارض الوطن ... يتوسد الناس اوجاعهم فيحلمون ويحلمون ويحلمون ... (محض احلام تداهم الناس حين تعطل الاوجاع مقدرات عقولهم علي التفكير في غد يلغي فيهم كل هذا الخنوع) لك يا صديقي وللاحباب بسودانيات جميعا الود والتحايا |
إستعدت بذاكرتي،
عالم عباس وهاشم طه وكل صاحب كلمة روى بها أرض سودايات سعدت بي روحي، تتنسم رياحين الكلمة وتعطر جو سودانيات شكرا ليك |
اقتباس:
تماماً كما تفضلت ، فالقارئ لنصوص دكتور عبد الله جعفر لابد أن يعد العدة للسباحة فى جزره المرجانية والغوص فى بحوره الدافئة ومن ثم الجلوس على شواطئ الجمال ، تعجبنى دوماً ظلاله الأنيقة ومفرداته المنتقاة بعناية وهذه السلاسة حتى لتشعر بطعم الحروف ، اي قارئ هذا لا يقف وجلاً عند : ( وَخَلَعْتُ قَلْبِي عِنْدَ بَابِكَ كَيْ أَرَاكَ ،، كَوَرْدَةٍ لِلحُلْمِ تَنْمُو فِي تلافيفِ النُّعَاسِ ) شاكرين يا دكتور على كل ما تتحفنا به من روائع شاكرين لك هذا الامتاع والابهار والدهشة شكراً ياخ |
اقتباس:
مودتي وشكري ماذا أقول لها ونيدوزا قصة زول صاحبنا شديد .... يمكن اصدقائك يكون كتبوا حكايتو بالتأكيد بي صورة قريبة من الواقع ... يادكتور الكتابة بوجع اضحت هي سبيل الكل لكتابة تاريخ طويل من الألم والغبن والانهيار.. والله المستعان اعجبتني قراءتك للنص ودي وتقديري |
الكتابة بوجع اضحت هي سبيل الكل لكتابة تاريخ طويل من الألم والغبن والانهيار
----------------------------------------------------------- صباحاتك بالخير أخى دكتور عبدالله جعفر تجدنى اضم صوتى لاصوات المتداخلين اعجابا بهذا النظم الجميل الذى يشبه عقد اللؤلؤ فى نضارته وبريقه لكنى ارتد حزيناعند اكتشافى مدى الوجع واليأس الذى اصابنا... يا الله اليس هناك على الافق برق يلمع ويضئ بالامل؟؟ |
| الساعة الآن 01:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.