تساؤل
تساءلَ و هو يدري كُنْه الإجابة :
لو أن أنثى مثْل هذي التي أعشق .. زارتْ ليلَ سهادِكم .. مرةً في العمرِ ... أيبْقى من شوقكم شيء ؟ قال رهْطُ الهوى : لا ... لا يبق من شوقنا شيء، بل نستصحب خيالَها زاداً للطريق، وودادُها حِداءاً نستحِثُّ به السير. فقال المُسْتَحِم في نهر صبابتها : ويْحي .. و أنا المرجوم بوقْع لحاظِها .. المذبوح بخنجر ضحكتها... المكبَّلُ بسحر تبسُّمها .. المدفون بخضم عبقها وأريجها... كيف يقتلني الشوق في بهو حضورها ؟ فتبسّم القومُ من حالته مشفقين ... |
ده تساؤل (مشروع جدا) :)
تحياتي وأشواقي،،،، |
تحياتي وليد
هو تساؤل مشروع ، ولكن الاجابة عليه تدخل نوعا ما في باب ( الممنوع ) دمتم |
اقتباس:
حقّ لهم أن يشفقوا عليه! إن كان من وصفها لهم، فقط الوصف، أصابتهم العدوى فقالوا: اقتباس:
تحياتي |
عكود
فعلا في ردهم تكمن المشكلة وترياقها دمتم |
اقتباس:
تحياتي وأشواقي و سعيد بفيض حرفك مزيناً بهو سودانيات من جديد مُعَمِّراً لها وهي تملأ كل فضاءاته ،، ضَحِكتَ و أما كفاك ؟ ويحي أنا و كيف يجوز للملتاع المشتاق الغارق في العِشق أن يكتفي ذيديني عشقاً ذيديني فتململ الشوق من بين ثنايا المشهد و جلس القرفصاء هناك عند ناصية البكان ( يعاين ) هذا العِشق النبيل إيييييييييييييه مالك علينا من دغش الرحمن يا حبوب ياخ هههههههههه |
سلام وود أخى أبا جهينة
لامس النص قلبى مع قليل من التوجس والرهبة..هل يجوز لنا الإقتباس هكذا من السنة النبوية؟ مع التوضيح بأن سؤالى للمعرفة وليس للإستهجان .. شئ أخير ..أعدتنى بكلماتك لسودانيات القديمة..عميق ودى مها |
| الساعة الآن 02:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.