سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ما قام به خالد الحاج انقلاب أم ثورة تصحيحية؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6340)

Ali Awad Ali 01-09-2007 06:07 PM

ما قام به خالد الحاج انقلاب أم ثورة تصحيحية؟
 
ما قام به خالد الحاج انقلاب أم ثورة تصحيحية؟
لا أريد الخوض فيما حدث بين الشركاء في سودانيات لأنها قضية تخصهم مهما كان رأى الآخرين فيها وقرأتهم لها. ولكن ما حدث يندرج تحت الحالة السودانية التي نحن بصددها.
فالحالة السودانية تتمظهر في قدرة السودانيين على أقامت المنظمات والمؤسسات والاتحادات والجاليات بسرعة مدهشة وفى نفس الوقت القدرة على إضعافها وتفتيتها وتخريبها.
فتعالوا نتمعن المجال السياسي والمجالات الأخرى، ففي المجال السياسي نجد العديد من الأحزاب التاريخية والحديثة والحركات المسلحة والغير المسلحة تكونت ثم انقسمت وانقسم المنقسمين عنها حتى ظهرت في الساحة السياسية هذه المسميات.
حزب الأمة القومي، حزب الأمة الإصلاح والتجديد حزب الأمة "المتحالف مع المؤتمر الوطني"--- الحزب الاتحادي الديمقراطي، الحزب الوطني الاتحادي، حزب الأشقاء، المرجعيات--- الحزب الشيوعي السوداني، الحزب الشيوعي القيادة الثورية، حزب العمال والمزارعين--- حزب المؤتمر الوطني، حزب المؤتمر الشعبي--- حركة القوي الحديثة، حركة القوي الجديدة--- قوات التحالف السودانية "عبدالعزيز خالد"، قوات التحالف السودانية "تيسير محمد احمد".
أم الحركات المسلحة فهي تجسد الحالة السودانية بكل مظاهرها فمعدلات سفر الخروج أعلى وأسرع.
فالحركة الشعبية "قرنق"، الحركة الشعبية "وليم نون"، الحركة الشعبية "كاربينو"، الحركة الشعبية "مشار+ لام كول".
الحركة الشعبية بدارفور "عبد الواحد"، الحركة الشعبية "ميناوي"، الحركة الشعبية القيادة الموحدة.
مؤتمر البجا، جبهة الشرق.
إذا كان سفر الخروج وسط القوي السياسية والحركات المسلحة أصبح حالة مزمنة ومتأصلة فما الدافع لظهور الحالة وسط مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان؟
نواصل

بركات الشريف 01-09-2007 08:15 PM

الأخ على لك التحية:
اقفز راسا الى صلب الموضوع، حيث ان الموضوع يعتبر قضية في حد ذاتها وكنت اتمنى اخراجه دون المرور بمحطة خالد الحاج، الحالة السودانية، كثرة الانقسامات تدل على ضحالة التفكير، وفي رأيى ان التنشئة الاجتماعية لها دور مؤثر، فالكثير من افراد الشعب السوداني يشبون عن الطوق وقد تم وضع صورة عنترة بن شداد في خلفية شاشة الدماغ، ثم تتم عملية تغذية مستمرة لهذه الصورة بكم هائل من اغاني الحماسة والفروسية وايقاعات الدلوكة والنحاس والطبول، ومفردات لا حصر لها تصب في اتجاه ان الرجل هو من يكون عنيدا مشاكسا مقداما ..الخ
لاحظ سلوك السودانيين في مباريات الكرة (اللاعب ياخد حقو بايدو) متجاهلا الجكم ورجال الخطوط، وقد فطن اخواننا المصريون لهذا السلوك فاصبحوا يتعمدون استفزاز احد اللاعبين ليتم طرده من المباراة
وفي الخليج يصفون السودانيين بكونهم (يعصبون) بسرعة، اى انهم سريعي الانفعال، وكل هذا يعود في نظري للتربية العنترية التى تلقيناها في الصغر، طبعا لها فوائد..ولها ايضا مضار، ومن اهم مضارها عدم القابلية لتطويل البال أوتقديم الحلول الوسط، مع ميل نحو الفردية.
والغريب ان ثقافة المؤسسات منتشرة لدينا بصورة لا توجد في اى دولة عربية أو افريقية، الاف الاتحادات والروابط المهنية والطلابية وروابط المناطق، وروابط النساء، وحتى الناشئون لهم روابط، كما ان ثقافة اللجان والانتخاب والتصويت يفهمها القاصي والداني ولكن هذا يتبخر بمجرد جلوس رئيس الحزب اواللجنة على الكرسي، فما ان يجلس حتى يبدأ مفعول صورة عنترة في الظهور و يبدأ الرئيس برم الشنب، وما ان يلاحظ الاخرون ان شنب الرئيس اصبح مبروما كقرني ثور يسارعون هم ايضا الى عملية البرم استعدادا للنزال والذي غالبا ما ينتج عنه مولود جديد، حزب منشق أو رابطة منشقة..الخ
هذه مجرد افكار في محاولة لتفسير هذه الظاهرة

معتصم الطاهر 02-09-2007 11:21 AM

أعرف أن مواعين الأشياء التى تبدأ بها هى الحدود الدنيا
ولكن نختلف فى التفاصيل بتطورنا
فهل نبقى على تلك القواعد والقوانين
أم نتطور
ولماذا نسمى الأشياء بغير ما هى
ليس اقلابا
ولا انفصالا ..
هو فهم آخر ..لا غير

عمر مجذوب خطيب 03-09-2007 02:03 AM

ليس لي علم بما جرى بين مؤسسي سودانيات - وعليه ساقفز مباشرة الى داء الانقسامات في السودان والذي اعيا وسيعيي كل اطباء العالم.والناظر الى الساحة السياسية اليوم لا شك سيلاحظ مدى رخاوتها وهشاشتها والدليل ما آل اليه حالنا الراهن وما ينتظرنا مستقبلا.
ثمة ضعف مؤسسي ينتظم مختلف اوجه الحياة السودانية وما السياسة الا واحد منها، والمؤسسية تعني الحفر عميقا لوضع اسس المشاريع والتنظيمات ومختلف الانشطة البشرية،لا ننكر اننا نميل الى الكلفتة اي ان نفسنا ليس طويلا لنصبر على الغطس من اجل التجويد والعمل. ولاضرب مثلا بشخصي الضعيف ما اكثر المشاريع التي افكر فيها وحتى لا يذهب بكم الخيال بعيدا فهي مشاريع من قبيل كتابة مقال او دراسة او قراءة كتاب او الصبر على تعلم خبايا الحاسوب وجهاز الموبايل.
في حاجة اسهل من ذلك - اليكم الاسباب لسع في وقت ساكتب وساتعلم ومن حولي ينكب المصريون والشوام يجودون ويعملون بصرف النظر عن الكفاءة.

وقلة الصبر تورث العجلة والتسرع في اطلاق الاحكام والحكم على الاصدقاء قبل الخصوم، ومن هنا ينقسم السياسيون وتنقسم الاحزاب.

فهل حقا حبل المهلة يحل ويربط وانك وان تجري جري الوحوش لن تحوش غير رزقك - ود ابزهانة اللعين كبلنا بمقولات وامثال لم نكتف بترديدها بل طبقناها ونمعن في تطبيقها.

فساستنا لم ينشأوا في بيئة مؤسسية - هن العساكر خلو زول يتعلم سياسة ولا يشتغل فيها بمزاج - مؤكد انهم يلامون بهذا القدر او ذاك - انظر للانقسامات الاميبية وسط الاخوة في دارفور - كأني بهم يقولون دعونا نتعلم ما فاتنا ايام احتكار حزب الامة تمثيلنا - سمح وبعد داك كيف بسياسي ما عندو كا من كاريزما - سياسي مستعد لبيع كل شئ مقابل منصب ما انزل الله به من سلطان - سياسي لا يستطيع تركيب جملتين على بعض - سياسي يهيج عواطف الغلابة ويقرع ناقوس التهميش باعلى صوت - وبعدين يلحس كل هذا ويتحول الى معالي الوزير او السيد الوزير ما عارف.

بصراحة اتساءل عن عجزنا حتى الساعة عن توليد تنظيمات واحزاب جديدة تختلف عن ما الفناه - تعلمون كيف تتولد الاحزاب والتحالفات وماذا تنتج هل يصوت السوداني للاشخاص ام للبرامج - ولماذا تتململ ثقافتنا الشعبية من الجديد - لماذا ترفضه - لكن هل سيكون مصير الاحزاب الجديدة احسن من مصير الفنانين الجدد - لو غنوا ما غنو مافي زول حا يسمعهم الا اذا تغنوا بالحقيبة وغنوا لعثمان حسين ووردي - نتقبل القديم من حناجر طازجة لكننا نشيح عنها ان هي غنت كلماتها - في حاجة غلط وغلط كبير للطيش


الساعة الآن 03:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.