ازيكم يا المافي زيكم
انا قاعده حالباً على شاطئ نهر برماتا و سامعه الاسماك بتتنطط قدامي.
المكان من مارس 2020 كنت باجي اتمشى فيه من بيتي و امشي مسافات طويله، لكن من يوم 29 ابريل و الموافق 19 رمضان بقيت فاقده الشغف في الحياة كلها. حتى مطبخي زهدته وزراعتي اهملتها الورود ماتت اشجار الليمون و البرتقال والتين و عنب اصابهم من حزني ما اصابني،،،حتى هدومنا من الغساله للنشافه ولا هماني فاتورة الكهرباء نجيني كل تلاته شهور 1200. |
اقتباس:
شدة وتزول وياها سنُة الحياة.. ولو لا هذه التقلبت. لأصارت الحياة روتينية ومملة.. |
الو
|
| الساعة الآن 04:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.