04-03-2012, 09:33 PM
|
#[32]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
سلام كتير يا عادل.....شاكر لهذه المداخلة السمحة و ما تحمله من وعد للطواف بنا في خبايا ذاك الزمان....
ـــــــــــــــــــــ
الإشارة للتاريخ و حادثة أباداماك كان لدعم فرضية البوست من أن الضراوة سمة أساسية في الشخصية السودانية...لم يكن التاريخ سبباً في هذه الضراوة، بل كانت الحادثة تجسيدً و تعبيراً عن تلك الضراوة...
اقتباس:
|
وددت سؤالك عن العنوان ومرادك من (الردة الثقافية في مقتبل التاريخ)؟
|
الردة هي الرجوع أو التراجع عن شي أو إرتباط ما...و الثقافة هي جملة من الممارسات و المعتقدات و مظاهر السلوك....الردة الثافية التي عنيتها هي ردة الكوشين عن عبادة آمون رع، و ما صاحب هذه الردة من تغيرات ثقافية مهمة أهمها تكوين اللغة المروية و إستخدامها بدلاً عن اللغة المصرية القديمة...إذن إرتد الكوشيون بمعنى أنهم تخلوا عن معبودهم (رع) ...و كانت هذه الردة ثقافية بمعنى أن الأديان التقليدية و اللغة هي من ركائز الثقافة، و بالتالي هي كانت ردة و كانت ثقافية...أما مُقتبل التاريخ فتعني بواكير التاريخ كأن تقول مُقتبل العمر مثلاً
ــــــــــــــــــــــــــ
محبتي يا عادل، و عشمي في عودتك لقيادة هذا السفر
|
|
|
|
|