عصابات السطو المسلح الليلية ياوزير الداخلية:
سيادة مدير عام الشرطة .
سيادة مدير شرطة الخرطوم .
الســــــــــلام عليكم .
تفشت هذه الأيام ظاهرة السطو المسلح على إمتداد ولاية الخرطوم والعديد من الإعتداءآت الجسدية والمادية ، وهذه ليست فقط ممارسات عصابات ( النقرز) التى نشطت قبيل إنفصال جنوب السودان ، ولكنها عصابات منظمة تسطو ليلاً وبكامل عتادها من السواطير والسكاكين والسيخ ومعدات فتح الأبواب بالقوة وتتوفر لبعضهم أسلحة نارية ( طبنجات ) ومواتر ورقشات وأمجادات هذه الظاهرة اليومية تغطى ولاية الخرطوم من اقصى جنوبها إلى أقصى شمالها ومن أقصى غربها إلى أقصى شرقها ، ولا يخلو يوما ً واحداً من حكيات السلب والنهب وترويع الأطفال والحراير وفى أحيان كثير وقوع أضرار جسدية أقلها الدماء والعاهات إن لم يكن القتل وضياع الأرواح .
إستمرارية هذه الظواهر وتكاثرها يدفعنا لطرح الأسئلة التالية:
1/ هل السادة قيادات الشرطة بدأ من الولاية وحتى الوزارة وتحديداً السيد الوزيروالسيد مدير عام الشرطة لديهم معلومات كافية عن هذه الظاهرة المقلقة وبذات الإتساع والتفاصيل.؟؟؟؟؟؟؟
وهل الأجهزة الشرطية ( مراكز الشرطة ونقاط بسط الأمن الشامل) تؤدى الدور المنوط بها وكم نسبة الأداء فى ظل النقص الحاد فى معينات الشغل من أجهزة إتصالات سيارات ووقود وتجهيزات .؟؟؟؟؟؟
وإذا كانت الإجابات كما عهدنا هى تصريحات على التلفاذ والصحف والإذاعة وأن نتائج الأداء هى 100% فلماذا تتفاقم هذه الأزمة حتى تصل إلى هذا الحد الذى يؤشر صراحة على عجز الأجهزة الشرطية من القضاء عليها تماماً أو حتى فلنقل تناقصها .
ألا تشعر الشرطة الآن أن هناك فتور فى العلاقة مابين المواطن وبينها ؟؟؟؟؟
كلنا يعلم أن المتضررين عليهم القيام بفتح بلاغات بمراكز الشرطة وإجراءآت فتح البلاغ لاتخلو من التعقيد والمماطلة فى أحيان كثير أو مايسمونها (الجرجرة)والإنتظار
لفترات حتى إكتمال التحرى ثم أن النتيجة هى نشرة لاتغنى ولاتسمن من جوع ولاهى مؤشر يقود إلى إلقاء القبض على المعتدى ولاهى وسيلة لإعادة الممتلكات أو الدماء المسفوكة
بقدر ماتفشت ظاهرة السطو المسلح تفشت معها وبشكل موازى وسائل الحماية والدفاع عن النفس والمال والعرض حتى إن الكثير من المواطنين إتجهوا لحماية مساكنهم إما بالأسلحة النارية والدوريات الليلية أو بتوصيل التيار الكهربائى على الأسلاك الشائكة المشدودة على الأسوار.
فيا سيادة وزير الداخلية وياسيادة مدير عام الشرطة وياسيادة مدير شرطة ولاية الخرطوم
ماتحدثت عنه لهو أمر خطير خطير خطير فقد وصل مستوى الأمن والأمان والطمانينة إلى أدنى مستوياتها وتناقصت الثقة إن لم تكن إنعدمت ليلاً ونهاراً،حتى أننى بدأت أعتقد أن هذه العصابات لديها تنسيق وخلفها من يدعمها ويشجعها ويسندها . لإحداث حالة من الرعب والخوف المستمر إنطلاقاً من البيوت والأحياء وفى عمق ركيزة المجتمع ألا هى (الأسرة)
اللهم هلا بلغت اللهم فأشهد.
|