الأخ/ عصام
أسمح لي بإعادة مداخلتي علي نفس الموضوع في سودانيزأوتلاين:
بعيدا عن الفتوي ....
أولا: أنا أجهل الموضوع الذي أشار إليه الكاتب سعد بـ (وثيقة المنبر) التي زعم أن الصحفي عبد الباقي الظافر قد نشرها . و من الواضح من سياق المقال أن هذا الموضوع (نشر الوثيقة) هو السبب الأساسي الذي دعي سعد للكتابة لوصف الصحفي عبد الباقي الظافر ( وليس لسبه و أو ذمه !!!!)
ثانياً: بحثت في مقالات الظافر في النت لأجد ما يرشدني إلي الوثيقة ولم أنجح و لكن إستوقفتني هذه القصة التي وردت في أجد مقالاته و هي جديرة بإيرادها هنا في هذاالمقام:
اقتباس:
كنا نجتمع ثلة من السودانيين في دار صديق سوداني بمدينة فلادلفيا الأمريكية.. الشقة الصغيرة كانت تجمع شتاتنا.. صديق ساخر لقب صاحب الدار بأبي سفيان كناية عن جمعه شعوباً وقبائل من أهل السودان.. وصلاح طه بعد أن لصق به اللقب يرزقه الله ابناً ذكراً ويسميه سفيان.
أبوسفيان يقترح علينا قبل سنوات أن نجهر بصيامنا في أرض الهجرة.. نجتمع نحو أربعة أو خمسة ونفطر أمام داره ثم نؤدي الصلاة في جماعة.. في يومنا الأول استغرب أهل البلد.. كانوا ينظرون إلى تجمعنا المريب من شرفات المنازل.. قليلاً قليلاً بدأوا يقتربون منا.. أخيراً صار بعضهم يجلس معنا على الأرض ويحتسي «الحلو مر» ويسأل عن دين الإسلام.. أبو سفيان اتصل بي أمس يخبرني أن عدد الجماعة قد زاد وأنهم قد خرجوا بإفطارهم الجماعي إلى ميدان أرحب.
ثالثا": كاتب المقال (سعد) يتصنع الذكاء و الفهلوة وهو يصر علي أنه إنما يصف الصحفي عبد الباقي الظافر ، لا يشتمه أو يسبه
في حين أنه يستهل المقال بتأكيده – وبنفس الإصرار – علي إستحالة الفصل بين الوصف لـ و الحكي العادي وبين الشتم و السباب والذم إذا كان المقصود هو عبد الباقي الظافر.
أنا لست في موقف دفاع عن الظافر ولكني أفند مقال سعد و أقول :
إذا نحن (القراء الكرام كما وصفنا) تعمدنا التغابي وصدقنا أن المقال خالي تماما من السب و الذم و الشتم واللمز (عملا بالسنة) وإذا نحن تجاوزنا هذه الجمل الواضحة الصريحة مثل:
(ولا أدري إن كان عبد الباقي الظافر يدري دلالة شرعية أو أخلاقية لأمر واحد من أمور الحياة خاصة أو عامة،) و
(لا أعتقد أن من الميسور على عبد الباقي الظافر فهم هذه الأمور ولا استيعابها.. لأنه مجرد ناقل غير بصير)
إذا تغابينا و تجاوزنا كل ذلك فهل نستطيع التغابي لدرجة تخفي علينا معها الدلالات الواضحة من بعض العبارات التهديدية الواردة في المقال، مثل :
(وهو لا يدري أنه قد أوقع نفسه تحت طائلة جريمة تكاد تكون حدية لو طالبت الجهة المعنية بحقها..)
(عبد الباقي الظافر أمام المرآة.. ليس في غرفة النوم ولا في الصالة.. بل .. في مكان آخر.. والأمر متروك له>)
و العبارة الأخيرة تذكرني بمقال إسحق أحمد فضل الله عن الفيسبوك ...
والله أعلم
.
|