27-12-2012, 03:13 PM
|
#[9]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
د. إشراقة مصطفي
وهل حينما أرفع قبعتي يعني ذلك إحتراماً وتبجيلاً لكي ؟؟؟
لا أعتقدُ أن ذلك يفي ،،،
هي كذلك يا أختي ،،، هي كذلك
|
سلام يا ناصر
وشكرا لدعمك المستمر يا اخى
ودعنا نستمر فيما كتبته لاتوسع فيه وكل فصل يحتاج الى كتاب
[OVERLINE]فرضيات[/OVERLINE]
التربية الجنسية والتربية الوطنية هو اننا لم نعرف عن اجسادنا الا بالقدر اللى عرفنا فيه جغرافيا السودان. عرفنا من خلال المسلسلات زمان والآن **ناس نور ومهند وبقية المسلسلات المدبلجة** اى الغيبوبة والغياب الكامل عن واقعنا. تتفتح العيون الصغيرة نحو قبلة اول مايقوم المراقب بقطعها ويظل فعل التقبيل فعل مكشوط من خارطة وعينا فى مقبل ايامنا. القبلة واهميتها, اللسان ومتعته فى الرجلات الاكتشافية فى مغارة الحبيب// المشكلة فى ترسانات تاريخية موغله فى القدم يعود تاريخها من شجرة التفاح. التربية الجنسية مفقودة وكل مادرسناه لا يتعدى الوظائف السطحية لاعضاء الانسان. سألت استاذ الاحياء وكنت آملة خيرا فى تفتحه, كل شىء تكون اجابته لسه انتى صغيرة بكرة بتكبرى وحاتعرفى, لحدى ماقعت عينى على كتب نوال السعداوى وكان اول كتاب قريتو المرأة والجنس والرجل والجنس وكنت فى سن اللعب مع اقرانى. اكتشفت جسدى عبر ماقرأت, كنت محتارة ليه مايدقوا دلوكة مثلا لمن ينبتن الوردتين يانعات على الصدر؟ انهما قادمات بشكل عفوى ولطيف الى الجسد؟ لماذا ارتبطت الدورة الشهرية عندنا بالالم والصداع والكوابيس؟ لماذا ارتبطت بالدنس والنجاسة؟ الباب بيؤدى الى الغريق
حتى فى الادب ولنأخذ الادب فى السودان مثالا: الاشارة الى عضو الرجل او عضو المرأة يسمونه *الشىء*. ( هذا يرتبط ببعض الروايات التى قرأتها منها على سبيل المثال ذاكرة شريرة للصديق المبدع منصور الصويم وفى اشارات بركة ساكن له سوى فى الجنغو او فى ماتبقى كل ليلة من الليل, وهذا وضوع ساطرق له لاحقا).
بالتاكيد للاشياء روحها ولكن... لنرجع الى تسميتنا الاولى, ماذا كان يسمى الصغار اعضائهم, باى اسماء وجودية؟

جمعت مرة تمسيات مختلفة للبظر وادهشتنى التسميات مابين نبقة ولالوبة وعنبة, كلها نباتات, مانحات الحياة.... اما ذلك *الشىء* الشىء الآخر ..... ما اسمه؟ ومن اين جاءات هذه التسميات؟ ام تعلمنا للمحى من الذاكرة كما نمحى تواريخنا وسنار مازالت تنتظر فضاء للهويات السودانية؟
|
|
|
|
|