وأغمضتْ براحةِ الوطنِ الماهِلة
قلوبُ الذين أغفتْ
أنفاسهم عن النهوضِ
لعينيه..
فراح يهدهدُ ثباتهم
بيدٍ من رفقٍ
لا تصفعُ رزازَ روحِهِا
أو تقتات اتساعها
من لفظِ احتقاناتها
لخارج حيزها...
وذا هو الوطن
ذا هو الوطن
يستوعبُ كل هذا الاختلال ولا يئن
يستوعبُ كل هذا الاحتقان ولا ينتحب
.....
سلام يا صاحبي
ودعنا نستوعبه كما يفعل
....
|