نظرية ابو جعفر يا رأفت في مصطلح المرأة السودانية
المصطلح النجرنهن يساريات و يساريو الستينات و سار عليه
دون ان يرف لهم جفن التساؤل يمينيات و يمنيو التسعينات
انا بقول ما في حاجة إسمها مرأة سودانية لانو ما في حاجة اسمها
شعب سوداني بل شعوب السودان ... عليه لكل شعب من شعوب السودان إمرأته
و رحم الله جون قرنق كان واعي جداً لمثل هذه الأمور
أما بالنسبة لتكون المرأة الثقافي صدقني متفق معاك و بالخصوص دا
رديت رد مطول علي زول الله حول امراة الجزيرة ال أنا خاتيها نموزج
لكن لعن الله النت الكعب و المداخلة سربعت
عشان كدا يا رافت فيما يختص بالشطارة بقول ليك الشطارة بتختلف من مرأة سودانية ذات مكون ثقافي محددة من إمرأة أخري .... أديك مثال
عندي صحبي من ناس القيقر بحكي ان احد أعيان المدينة زول فاضل بالقوانين المحلية
مسلم زي الليل و ما بفوت صلاة التجار
كريم حد ما الكرم يقيف
متزوج اربعة نسوان و الحمد لله
مجتهد في تلييف كبده زي حلاتي كدا
بمشي بيوت الدعارة
و في الفترة ديك جات زولة قنبلة زي المهرة الطشمت معاكم و شالت شرف ابوها دم احمر و شرف زوجها مرمقت بيه التراب .... أها القنبلة اي زول داير يتفجر بيها.....
اها عمك شكله اتفجر مرات عددا
مرة راقد مع زوجته و جاه ابو كباس بدأ يقول:
أديلة فكي التكا .... أديلة فكي التكا اول
مرته صحته ليك قالت ليه ( يا فلان أوعي تجيب اسم شراميتك دي في بيتي)
و انقلبت بالاتجاه التاني و نامت
يلا قارن الحاجة دي بالنساء المدرجات في نسخة الحداثة و رد فعلهن كيف؟
أكثرهن قهراً ممكن تبك و تمشي تشتكي لأمها (بخوني يا ماما)
و لو الام حريفة تقول ليها (الخانك تخونيه)
و أكثرهن تمكناً اجارك الله
نمشي أكتر لنساء السودان ال أبو جعفر ختاهن نسخة واحدة و سماها المرأة السودانية... في كثير من مناطق دارفور الزولة لو بكت في انو زوجها اتزوج عليها او طلقها دا عيب ما بعده عيب .... قارن دي يا رأفت بمناطق تانية
كل الكلام دا يا كافر


ما لانو نساء البقعة اكس كويسات و البقعة واي كعبات , لكن بوريك ان نساء البقعة اكس مختلفات عن نساء البقعة واي عشان ما بستحمل نسميهم المرأة السودانية