امضى صديقى اكثر من شهر فى بيوت الاشباح فى اوخريات التسعينيات على ما اذكر ،
لحظة خروجه الى الشارع خطر فى باله ان كل الناس سوف يعرفونه كمناضل فى وجه طغيان الانقاذ ، اوقف تاكسى ومن معه ، وهو قريب من مكان محبسه ، وتوقع ان يناديه سائق التاكسى اركب ايها المناضل العتيد ، ولكن لسوء حظه او حسنه ، ساله السائق " ماشين كورة هلال مريخ ولا شنو " ارتسمت بعدها احباطات لم تفارقه حتى الان . خطرت فى بالى هذه الاحداث وانا اقرأ سلبيتنا تجاه الافراج عن وليد الحسينى واتسال هل مر به احباط صديقى ؟
|