طبعاً بعديها اتعودت على وجودهم معانا وبقينا متصالحين معاهم .. بنسمع اصوات ومرات بكاء شفع ومرات هبوب لكن إطلاقاً ما حصل تلامس معانا أو حتى تصرفات منهم تجاهنا
باب الصالون البنقرأ فيه فاتح على الحوش والحيطة .. باب الشارع إلا تطلع من الصالون وتمشي يسار لحدي نهاية الحوش حتى توصله
أولاد الحلة بعد ما كانوا خايفين بدو يجونا في الشارع ونحاول ندخلهم البيت يابو
أول يوم رضو يدخلوا فيه الصالون لي شقاوتهم كانت الدنيا ليل
قعدوا معانا جوة .. وطق اللمبة طفت .. صاحبي كورك في الجن : ولعوا اللمبة دي ياخ كرهتونا ذاتو
طق اللمبة ولعت

وحاة الله التلاتة اولاد طلعوا جارين من باب الصالون ومن الخلعة اتشعبطوا في الحيطة ونطوا بالشارع بدل يمشوا بالباب
