أمس فطرت مع أهل صأحبي .... أها فطروا كدا أتشاروا فيما بينهم يا خي نجيب أغاني و أغاني؟
واحد يقول لا يا خي أنسانا منه
التاني يقول ليه جيبه نشوفهم الليله مهببين شنو؟
المهم جابوا الاغاني و الأغاني و قلت مالو الزول يحضر كان يضمن ليه مناضمة مناضمتين مع ناس العوض و خالها و عكود .... أول أغنية كانت بنفرين والله ما عارف اسمائهم لكن واحد لابس قميص كاروهات و التاني بدله كبدية لكن الأمانة لله حسيت انو الأولاد الأتنين ديل جابوهم من السوق العربي و قالوا ليهم تعالوا غنوا .... قلت أنسي الغناء نشوف الجمهور .... لقيته جمهور زي الابوهو قال ليه أمشي الحفلة دي يا ولد أو يا بت و هو ما عنده فيها اي مزاج لا معرفة ..... يعني جمهور كرعينه ساي ما بحركها مع الأداء الحزين .... خلينا الجمهور قلنا نشوف الإضاءة برضو كانت أكثر حزناً من الاتنين .... غايتو العازفين كويسين و فيهم بت بتعزف كمنجة مسرحة شعرها سمح
السر قدور قال أحسنتم و ذاتنا قلنا احسنا و قفلنا التلفزيون و أتونسنا ساي
و تاني ما ح أكرر القصة دي قريب
لكن بتابع تحليلات العوض
|