ولك أهلين خيو حسين؟
لك كيفك؟
لك وينك يا خييّ؟

مدخل بلهجة اجنبية، إمعانا في زعزعة الوهم الذي يسمى جزافا (وطن)
اقتباس:
|
ماهو الوطن ياغريب ؟ عرفٌه لي! حبيبات تراب ؟ جينات وراثية من بقايا الاسلاف ؟ أم أسم في طابعة بريد ؟ خطوط طول و عرض في خريطة قديمة معلقة بجدار باهت اللون ؟ أم ذكريات طفولة لم تشف منها و تجترها وأنت تائه في أوطان الآخرين ؟
|
يا سلام ياخ على الكتابة الباتعة وعميقة...
عني شخصيا اصبحت مؤمنا ايمانا مؤقنا، ان الوطن الحقيقي هو العالم الذي بداخلك، فأنا عندما أجهل ذاتي والعالم الذي يتحرك بداخلي، فأنا ايكزاكتلي ينطبق على القول الحكيم (كالحمار يحمل اسفارا)، متجاهلا عالمي الداخلي وساعيا وراء عالم خارجي موغل في الوهم، فاكون دفقت مويتي على سراب بقيعة، عندما اعطش احسبه ماء فاذهب اليه ثم أجده لا شيء بل مجرد كلمات كنت مخدوع فيها، وكنت زول وهم وكرور وبزرع في الوهم...
لذلك يصبح الانسان متسقا ومتصالحا مع خارجه حينما يكون مدركا للذي يحمله بداخله...
وطنك هو ما تحمله بداخلك، وما عداه مجرد قشريات تم تغليفها لحماية وطنك الداخلي.