عرض مشاركة واحدة
قديم 27-09-2018, 01:23 AM   #[631]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

بس ذي ما قلنا مرة ومرات.
أنه ليهو محاسن..
البراءة أو الكياسة (والكويس حسب المفهوم السوداني هو الطيب البرئ).
بيقولوا لمن تكبر بترجع تبقى ذي الطفل.
تلقى الناس تراعيك خاصة لمن تكون ساكن مع بنياتك ووليداتك تلقى الجميع بكل جهدهو يحافظ عليك، يهتم بي أمرك من مأكل ومشرب وملبس. شايلين همك لمن تمرق لغاية ما ترجع وإن إتأخرتا ينزعجوا وإنت غبت يخافوا. إن كحيت ينهجموا ولو إشتكيت حتى من صداع يتجرسوا حتى قبل مماتك.
أها البراءة أو الكياسة واحدة من خواص الطفولة ودي بتتملكك.
البسمة تفرحك والمديح يسعدك.
كمان إن غلتا في حق زول!
يغلبك النوم وتحزن..
قبل كم يوم واحد دخل عربيتي وأنا كما هي الحقيق (ضاربني الزمهرير "الزهايمر") نسيت المفتاح جواها. أها جا واحد شاب وما شاء الله ختا تذكرة مواقف في القزاز القدامي من الداخل وشااااااااااال المفتاح. في الوكت دآ شافه نميري "إبني الذي يساعدني في إدارة المندولا (الكفتريا بتاعتي)" ومشى خنقه وناداني بأنه الزول دآ شال مفتاح عربيتك. جيت أنا متحنفش ولكمتا ليك المسكين بقدر قوتي وأكيد بالنسبة ليهو كانت كمن طقعهو زول بي سمسمة (طبعن لي حسي يدي لم تشفى وظنيتهو عضمة أإنكسرت "ما هو عضام العواجيز بتبقى ذي عود العشر") .
الحصل أنه العربية الملاصقة لعربيتي ويكاد حتى مستر تويوتا ظاتهو بيغلط في التفريق بيناتهن. كانت عربيته وهو برضك يظهر من هموم الدنيا نسى مفتاحهو في في عربيته وبالخطاء عمل الغلطة التي كلفتني ألم جسدي ونفسي ولم تكلفه إلا ضبيبينة ركت عليهو "دي لكمتي أو بنيتي أو كما تحبوا سموها".
والله وأقول كل الصدق يومها ما نمت وما بسبب اللألم ولكن لعذاب نفسي وما ذهب عني
احد الألمين إلا لمن لاقيت الشاب دآك وحضنته وترجيتهو أن يعفوا عني يسامحني وكان هو الأكرم والأشجع وذاد في ألمي أطنان من العذاب حين قال ليا:
أنا خفت أنك تكون أصبت نفسك بضرر. وقال: أنا متأسف لأني فعلن ما لاحظت أنها ما كانت عربيتي.
وعندها رحل ألم النفس ليترك المكان لألم الجسد يتحكر بي براح وإنتشار ولي حسي يدي تنتح.

والله يا محمد صلاح ولدي حقيقتن حصلت وما كلام أسافير



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس