مودة صادقة أيها العزيز شوقي ،
لقد لمسنا نيران الوعي منذ طفولتنا الأولى . وكانت كتيبات الحزب أداة تنوير . ولكننا نبتعد عن الانتماء لأحزاب السودان ، لضمورها الثقافي ، فتجاوزناها . ولم نزل نقدر جهودهم ، وهم ليسوا مُحصنين عن الخطأ ، لأنهم ليسوا أبطال خرافيين . لهم إنسانيتهم بإيجابها وسلبها . وهم أناس من عظم ولحم .
شكراً لك التوضيح
|