عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2020, 05:56 PM   #[1259]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي صيدلية عوض حسين الشعبية

أمونة "كرميلا" محمد مخير بت عزيزة شقيقتي..
كتر خيرها أنجزت ليا مهمة وعلى قولها (هي عايزة تساعدني في التوثيق)..
قصة حكيتها قبل كدآ وهي عن الصيدليات الشعبية..
لمن كنت في الشرطة في السودان في الأدلة الجنائية كان أخي وصديقي اله يرحمه صلاح الدين محمد حمد ساتي يعمل صيدلي في القوات المسلحة. وكتها الشرطة ما كان عندها حتى شفخانة.. طبعن ماني طبيب عشان أفكر في مشروع مستشفى للبوليس وعلى قدر لحافي مديت رجلي وقدمت تصور لسعادة وكتها العميد حسن عطية مساعد مدير البوليس عن صيدلية تكون تعاونية ذي الكناتين التعاونية المعمول بها في إدارات البوليس..
يعني ذي ما نقول، نحتا دماغي ومن هنا لي هنا (الزمن دآك ما كان عم قوقل بغطي بي علمهو الوفير في كل الأمور) وبحبيت وشوية معلومات عن فكرة التعاونيات وأضفت من درايتي في قرايتي وصيدلتي بعض اللمسات في كيف تنشاء الصيدلية التعاونية.
سعادتهو إستلم الدراسة وأنه سيناقش أمرها مع ناس الحل والنهي (الحكمة ما ربط، يا أيوة يا لا)..
إستنيت قول ذي كم شهر ولا حياة لمشروعي فإتحمحمتا وإدمدمتا ومشي ليهو في المكتب وهو طبعن عميد وأنا نقيب فطبيعي أمري ما بتلك الأهمية عشان ينشغل بيهو فهو مدير الإدارة وعندهو أمر أكثر أهمية ونسى ظاتهو أني جبتا ليهو حاجة..
بعد ما حكيت ليهو أني جيت وأديتهو مشروع صيدلية تعاونية..
قال ليا: هي ما محتجة لي دراسة ظاتها ما بدل بضاعة في دكان اليماني هو دواء..
رتبة أعلى وحسب الضبط والربط تسكت تنطم.. وبنفس هادئ قلت ليهو: تمام سعادتك بس بلقى الملف.
لحسن الحظ كان مركون قدامهو وأنا شكلهو ما غباني فقلت ليهو أهو دآ ممكن أشيلهو..
أخدتا الملف ورجعت بري للمعامل الجنائية ووراي خيوط إحباط مركب جاريها...
بعد الإنصراف وبما أني ساكن أمدرمان فشارع النيل بي أشجارهو الظليلة قبل ما يجوزها دكتور قلندر. همبريبو يهدئ النفس ويبعث في دواخل الإنسان الرحمة والطمائنينة. وقدام وزارة الصحة شفتا أخي العزيز مكاوي عوض المكاوي اللهو كان وكتها أمين إتحاد الشباب في الإتحاد الإشتراكي (أو كما كان يسمى) طالع من وزارة الصحة وسبحان الله كيييييييف في لحظتها تفتقت في ذهني (حلوة دي مش كدآ) فكرة أغلب بيها إحساس خيبتي وأبعثها من جديد بصورة أكثر عمومية بمنفعة أشمل..
تيت تيت وقف عربيتهو ونزلنا وإتقالدنا (ما كان في كرونة) وقلتا ليهو يا أخي عندي فكرة بي بساطة أننا نرخص بيها سعر الأدوية عشان الناس الغلابة يقدروا يشتروها..
كان على قدر توقعاتي بل أكبر وقال ليا: تعال معاي نمشي المكتب وهناك نتكلم.. وكان مكتبهو في مبنى الإتحاد الإشتراكي بشارع النيل.....
نواصل مع الصيدليات الشعبية الفكرة






التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس