عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2020, 04:54 PM   #[33]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

احكي ليكم
حدث في حافلة
1 من 2
ركبنا حافلة المغرب من الجيلي ووجهتنا بحري
مالك الحافلة وسايقا في نفس الوكت من الجيلي يعني ود المنطقة وبعرف اسودا وضبعا وناسا
وكنت عريس باين الحنة اي راكب يركب جديد يعاين ويتاكد بالحنة في ايدو اليمين وينبسط
كدة السودانيين ينبسطون للعريس والعرس
يلا شوية كدة جاء فريق كامل عاوزين يركبوا لحد السقاي 15 كلم او اقل وهم شباب وما حا يدفعوا؛ حتى مافي
جيوب يشيلوا فيها الفلوس اردية كورة بس الكمساري رفض السواق قالو خليهم يركبوا
ركب الشباب شماعتن واحسوا بالانتصار على الكمساري
سالتهم
بس يا شباب اوعى تكونوا مغلوبين؟
رد واحد بصوت منخفض: غالبين
والتاني تجاهل اجابة اخوهو قال:
والله يا عريس مغلوبين1-صفر لكن كان معاهم الهواء والحكم
المهم جو من المرح بدأ يتسرب للحافلة..
شوية كدة نزل الفريق وتنسمت الحافلة من الزحمة
في سيدة كدة كبارية (كما يقول الفاضل سعيد) وروحا حلوة استلمت الحافلة وحكت:ان الحرامي تلب علي بيت
حاجة كبيرة وساكنا براها
الحاجة صحت الحرامي قاليها: هسسسسسس ياحاجة
الحاجة ردت: هس عاد كيفن في بيتي يا ولدي!!!
يا ولدي دي كهربت الحرامي وكهربت الحافلة وركابا
(والكمساري ذاتو تابع القصة طبعا في العادة الكمساري لايتابع لانو القصص بتاعة الركاب لانها كتيرة)
واصلت السيدة الحكي؛
اها ذاب الجليد بين الحرامي وست البيت ؛ كما ذاب بين ركاب الحافلة
والحرامي ذاتو قعد على طرف سرير فاضي جنب الحاجة
وكلمة يا ولدي دي كسرت الرجل وقال للحاجة والله تاني ما اتلب بيت ولا اسرق حاجة
قاليك في النهاية الحاجة قالت ليهو:
شيل ليك حاجة بِسَيْطة كدة ما ترجع فاضي
رفض الرجل ان ياخد شيئا من الحاجة وغادر بالباب هذه المرة....




التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس