عايد عبد الحفيظ فى صفحة مجرد ذكريات بالفيسبوك
محجوب سراج
قبل سنوات ذهبنا ومعى جارى محمد المهدى كممثلين لخريجى مدرسة المؤتمر الثانوية العليا أمدرمان . .
بمساعدة صديق وصلنا لبيته فى حارة من حارات الثورة أمدرمان . . وأستقلبنا إبنه وبالداخل تعرفنا على إبنته وقريب لهم وأطفالهم . . جاء الشاعر العظيم . . الرقيق . . الجميل . .
كان مريضا ويعانى مثلما يعانى معظم المبدعين فى بلادنا . . لا يجدون بعد عمر طويل من العطاء من يطبط عليهم ويقول لهم أنكم أبدعتم وجملتم حياتنا وأنكم تستحقون حياة أفضل من حياتكم هذى . .
يداه ترتجفان ويتلفت وكأنه يبحث عن شئ ما ولكنه . . قرأ لنا من الذاكرة شعرا تحس أنه يجرحك وأنه يبرئك . . شعرا رقيقا وحادا . . وعدنا وأنا ممتلئ جمالا وحسرة . . بهجة وأسى . .
له الرحمة والمغفرة والقبول الحسن
|