مع الكُبر بتتجاوز حد المعقول بحق الخرف أو العذر أنك ما مؤاخذ. فتباشر في الكلام دون إعتبار لي زمان وكت كان الحذر فرضً يضاهي الإتنزل في الكتب..
وكانت الرقابة هي صاحبة القرار في وضع تصنيفك..
ملحد، كآفر، ذنديق ولا مرتد ..
وكانت برضهو لو قلت شيتن يتوافق وأصحاب الرؤى البتشيطن عن غير حق..
تبقى الشيخ، العالم، الوقر والإمام..
عَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ ............ وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
معاهو تسمح لي نفسك تقول الفي خاطرك وتتكلم عن صادق أحاسيسك..
أنا في سودانيات دي..
لقيت إتنين؟؟
في العمر هن عمر الزهور وصحة وعافية..
واحدة بتكتب تنثر حروف والتانية تنشر بلااا خوف..
وحدآ سمرآ ولونها قمحي
والتانية ما ها حمرآ لكنها خاتفة..
من خضرة الجزيرة وجبال الأناضول..
يقولن القول مضاهاتن لي عمهن والعندهو الهوآ يحوشهو...
ليهن محبة في ذاتهن وعشق لي صفاتهن.
عفاف توب العفة وبدور سادة اللهفة
وللتوضيح اللغوي؛ سادة يعني ما يسد بِه رمقه

الجزيرة ما بين جزيرة العرب والجزيرة حقتنا في السودان