واحد في حلتنا مراهق شديد شاف بت جميلة استحمت لتوها وطلعت ببشكيرها تقطف موية الحمام في الشارع العريض
تلكأ صاحبنا حتي اكملت القطف ودخلت بيتهم واغلقت باب الشارع وراها
وصل صاحبنا محل الموية المقطوفة لتوها وجثا على ركبتيه المراهقتين، وتكرف العبيرا،😳😳
ولانه صاحبي فقد كنت اموت من الضحك لتصرفه الغريب والمفاجي،
وسالته وان احث فيه على القيام من هذا الركوع وقد طال
يا زول الحكاية شنو،
ياخ وكت ما لاقيت اللحم الله لا بمنعنا من ريحتو وريحة شوربتو
🤣🤣
|