الموضوع
:
النشاليين،،،،،،
عرض مشاركة واحدة
20-04-2022, 07:41 PM
#[
2
]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
من زمن أيامي مغترب في الإمارت (78-1986) وأنا بدخن سجاير جولدن فرجينيا اللف (ذي القامشة) ومتفلسف عامل ليهو محفظة وفي حجمها ذي الجزلان. وهي فعلن ذي الجزلان لأنها أول الشهر بتكون مليانة. ما الواحد بيشتري الكوتة وبيختها في المحفظة..
مشيت السودان في إجازة ووصلتا يوم الوقفة والمحفظة مليانة لمن الأبازين ما عايزاة ينسدن، منفوخة تقول تطرشق ومن الصباحية وطبعا أنصاري بس عيبي السجاير (التابة والبتابة) فمشيت صلاة العيد في جامع الخليفة والإمام كان سيد صادق له الرحمة.
لابس جناح أم جكو الدمورية الباكستانية وبي تابتي وبتابتي دخلتا المسجد..
وكان من بين المصليين أصحاب مأرب أُخر..
ما لا حظتها إلا بعد ما مرقنا من القبة بعد الزيارة وقلتا أولع ليا سجارة أتمخمخ بيها...
دخلتا يدي في الجيب اليسار ما ذي السجاير ما بتختا في اليمين لأنهو ما حق أصحاب اليمين وإلا العافيي عليهم المولى عز وجل وإن شاء الله منهم
..
لقيت أنهو يدي مرقت ليها بي درب تاني وأتحسس حراية الشمس دون حماية الدمورية الباكستانية وإذا به قطع طويل بآلة حادة (الوصف مستوحى من تقارير الطب الشرعي) والجيب فاضي من المحفظة بتاعت التباكو..
بيني وبين نفسي قلتا قولتنا السودانية الشهيرة: الجاتك في مالك فادتك والجاتني في القولدن فرجينيا، إتفرجت عليا بعدم تدخين في ذآك اليوم الجميل..
متأسف حلجتا ليك بوستيك..
لكني إتذكرتا كيف النشاليين بعض مرات بيصيبوا ومرات خيبوا
التوقيع:
بابكر مخير
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى بابكر مخير
زيارة موقع بابكر مخير المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها بابكر مخير