قرات البوست في اخريات ليل امس
واتيته متمهلا هذا الصباح..
ما احلى هذا البوح الشفيف..
الهلالية هي صورة معدولة من حلتنا ومن ابجلفة ومن روينا ومن الجزيرة ابا..بلد صاحبنا Ilhadi Hassan Babikir
قاليك محل دفن (الصرة) دي تظل ابدا تحن اليها ومدى العمر..وتناجيها سرا وعلانية..
مصطفى سيد احمد ظل رفيقنا عند كل منعطفات حياتنا منذ ايام المنصورة الزاهية حتى حاضرنا المرتش بالغربة وبالسهر وبالحميات..
اغنية غربة ليل وغربة وسهر
سمعتها من بوست عنكبة امكن عشرات المرات..
وفي كل مرة ترجعني لهاتيك الليالي
ليالي الزعيم مجدى الجاك
فقد كان يبرني بسهرات خاصة..
لله دره من انسان...
مصطفى ما زال يمدنا بالصبر وبالامل وبحتمية الانتصار على الغول..
لا زلت اذكر انا وانت يا عمر عندما كنا خارج مسرح البالون بالعجورة محل احتفال اعياد الاستقلال حيث سيغني وردي ومصطفى..
اذكر ونحن وقوفا في الخارج جاء مصطفى وزوجته
سلمنا عليه، وما زالت صورته في ذهني فقد كان طويلا كنخلة، ووسيما كعريس..
وفي تلك الليلة صافحنا وردي ايضا..
وشكرت سرا وعلانية مجانية التعليم،
هوي سلملم..
|