..
غاب الفارس السمح، ولدنا وحبيبنا البتمم كيفنا، وبكمل مجلسنا بعذب الحديث وبلطفه، رغم سنه الغض، ولكنه كبير بعقله، وبانسانيته،
تجده دوما ساعة الحوبة كانبل أولاد البيت، قدامي وهميم، يضبح ويسلخ، ويستقبل، بروحه الحلوة، وبابتسامته المطبوعة على وجهه الصبوح، وجهه الصباح،،
تفرغ لخدمة والده وممارضته، يحمله على كتفه للحمام، ويجلسه على الكرسي المتحرك، ويخرجه من الغرفة لبراحات الضوء والشمس والناس..ياتي به للبيت الكبير ليستانس مع اخواته، واخوانه،
ويظل يوانسه ويضاحكه بالساعات، وبالايام وبالشهور..
يبث الطمانينة في الاسرة الكبيرة الممتدة،
وسيم وكليم وحبوب..
اخذ من ابيه الوسامة، اللطف والظرف والكاريزما، وقضيان الغرض،
ومن جده الطيبة والحكمة،
والصمود والكرامة، والقبول الشديد...
ومن الانسانية اخذ اعطر ما فيها الحب، والتسامح، والبسمة المضيئة...
لم يقل لي ابدا اسمي مجردا ولكنه يقول: يا عمي ويكتفي..
ويسلم علي بالقبلات على جبيني،
وبالاحضان الحميمة...
يا ولدي اللطيف،
ضوء البيت، ولا بقولوا لُو اعمل كدة، ولكن تتقدمه الاريحية، الفهم، والارحام، والتي لها حافظ عظيم،،
نفتقده اليوم ونحن اكتر ما نكون حوجة له،
ولكنها الاقدار، انه اليوم...
ابني وابن اخي الحبيب..
الطيب احمد الطيب بشيري
....
الذكرى بتصبح ابدية
الذكرى التانية الحزينة لغياب ضوء البيت شمعته وقنديله، والسراج..
ولكنها الاقدار
|