كنت دوما اتي على الموضة في خواتيمها؛
فقد لبست بنطلون الترفيرة بعد ان تحول الشباب للكرمبلين؛
وفصلت شارلستون 30 سم؛ وكان الناس وقد ملوا الشارلستون؛
ورجعوا للبنطلون العادي؛
وانتعلت الدبابة؛ وقد تحول الشعب للجزمة الكموش؛
وشبط باتا؛ وساتا لاحقا...
ولبست قميص (تحرمني منك)...
ولم تعد الاغنية بذات الرواج؛ والشباب وقد مالوا
نحو القصمان المشجرة؛
تلك التي اقتنيتها في خواتيما ايضا؛
وكانت نظريتي في ذلك؛
ان تاتي للموضة متاخرا خيرا من ان لا تاتي ابدا...
واقرا في الرواية اليومين ديل؛
بعد ان سمعت بها قبل نحو سنوات؛
ولكن القراية ليها رافع...
......................
افكر هذه الايام في شراء قميص
( وصتني وصيتا )
...............
من بوست عن رواية الجنقو مسامير الارض
للاديب الكبير عبدالعزيز بركة ساكن
|