عرض مشاركة واحدة
قديم 29-06-2024, 08:50 AM   #[6]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

( فى خدرها الموارب
ــــــــــــــــــــــــــــ

رسمت على ثغرها إبتسامة
ورمت بنظرها نحو أفق كسول متثائب ،
ثم نفضت من على خديها بقايا فجر ملول ،
أعادت ببطء خصلة تائهة متمردة الى مسارها ،
وعالجت تعرجات طفيفة ظهرت على شط الوسادة ،
أنه اليوم الأول من أيام تشرين الباردة ، فلا ثمة أفضل من مشاكسة ذاكرة ٍ دافئة ،،

تفاصيل حلم البارحة مازالت تبرق ،
سحائبه الماطره عجزت أن تروى جفاف أشواقه الدفينة ،
فى حين أصاب رشاشه منطقة ضاجة بين قدسها وسدرة مشتهاها ،
حلم لا يدرى هل هى آذنته بالقبول أم تسلل خلسة الى خدرها الموارب ،،

حلم إستدار بالزمن الى هيئته الأولى ،
أربك جدر عصية بين الماضى والحاضر ،
ونفخ الروح ــ مرة أخرى ــ فى جسد الكتابة ،،

كانت تحمل فى يمينها ورداً ،
وفى يسارها جدلة عرسٍ وسبع سنبلات خضر ،
وتكتب بماء البحر كيف تغازل الضفاف ومتى تداعب الأمواج
وتخوض معارك كونها اللافت ، حضورها الطاغى بلا هزيمة أو انتصار ،،

فيا أيها الحلم المهاجر فى شرايين السحاب ،
المسافر عبر هذى الخفايا الموجعات ، لا تسلْ
إنها ضوء من المجرات القصية ، قبس من ترانيم قديمة ، إنها قطرات طلْ

إنها إمرأة أنثى
وليس فى الكون بأكمله شئ أعظم إثارة من إمرأة تملك وحدها أسرار المحبة

أما هو فلا يزال يملك تلك القصاصة ،
يعود اليها حين تتناثر حبيبات المودة وتفتر أحاديث المساء ،
من بعضها وكلها ، لسرها وسحرها عشق نجد وصحراء نجد ، يتقلب فى رمالها ، ويتطلع الى النجوم ،،

ــــــــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض 18 / مايو / 2024 م

يا الله يا الله عليك سعادتو النور يوسف

حين يعتدل المزاج و يستقيم نستقبل نحن الهطول دررا مدرارة كتابة بديعة شكراً يا ملك



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس