يا خال
يا خال
ناديناك .."ضو البيت " فما أجمل
اتمهّـلنا أسياد بيت ..
ء وكان اللحاف اطول . .
واتناقرنا فيما يخص ..
كاوينا كم أصحاب ..
و اتلاومنا
.. لكن ضُمة
ما شلعنا صريف العُشرة ..
لا تاوقنا توب جيران ..
وكم لمّتنا معا ملَمّة ..
و اتعاصرنا كأجمل أمة ..
واتسامينا ..
حتى بقينا حِداك ..ولمّا ..
استأذنت بى طيبة .. وثُم ..
مرقت هناك على الميعاد
ونِعم الدار ..
يوم لاقيت بنات الحور !!
و فرحن هــِـن .. و نِعم الصُحبة لاقيتـِـن ..
"وجِـيدن جيت"
هل أظرف من هَدُول بـَنـُّـوت ..!
هل بتلامَضَن حِنِيـّة .. و بتشالَقـَن إحساس ..
بَلا بَنـّوتنا شِن بتدور ؟..
و هل صادفت فى الحوش الجديد بهناك ..
ولي من جملة الصالحين ..
أو فى حوصلة عصفور
شهيد بِسأل ..هل البلد للحين ؟
ياخال
تلت الأرض راحت ..
ونص البلد غفوة ..
باقى الفكرة فى فنجان ..
والروُاب تِـفِـل قهوة
ياخال كما الأمطار .. تدخل عتاميرنا تسقيّـا
تفتح للفقير نفاج ..
و كم محتاج عينو متكية ..
تغمس ايدو فى لقمة
.. و الدار الفقيرة تكيّة
تجبر خاطرو بالسترة ..
وتمحا العوز ..وتفوت
و كم عِمرت معاك بيوت ..
تردد سيرتك العطرة
وما ظنّت بتحلم يوم ..
يعشش فى ضراها الموت ..
|