بكائية عَلَى قَبرِ صَدِيقِي إِبْرَاهِيم الكَامِل
دَمْعَةٌ أُولَى
الحُزْنُ عرْبَدَ فِي بُيُوتِ الطِّينِ،
حَتَّى غَابَتِ الأَقْمَارُ وَالسَّمَّارُ وَالأَفْرَاحُ،
مِنْ حُزْنٍ وَغَادَرَهَا الضِّيَاءْ
يَا صَاحِبِي ارْفقْ بخْطُوِكَ واتئِدْ فِي السَّعْيِ،
مَا بَيِن المَآذِنِ وَالمَقَابِرِ ثُمَّ طُفْ بِالحَيِّ وَاُسْكُبْ،
فَوْقَ ذيّاك الضَّرِيح سَحَابَتَانِ مِنْ البُكَاءْ
وَأَسْأَلْ عنِ إِبْرَاهِيمَ مَا بَيْنَ اِنْحِنَاءِ النَّيْلِ،
وَالعِطْرِ المُوَزّعِ فِي المَدَارَاتِ المُضِيئَةِ،
حِينَ تَأْتَلِقُ المَآذِنُ بِالنِّدَاءْ
يَا صَاحِبِي وَاكْتُبْ عَلَى وَجَعِ الدَّفَاتِرِ
عَنْ هَدِيرِ الدَّمْعِ فِي طيب الضَّرِيحِ
وَمَا حَفِظْتَ مِنْ التواشيحِ المُقَدَّسَةِ الغِنَاءْ
فَالحُزْنُ جَاءَ،
وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ لِلأَرْضِ الَّتِي لَا زَالَ يَحْرُسُ جَوْفَهَا الصُلاّحُ،
بِالقُرْآنِ وَالحَرْفِ السَّمَاوِيِّ البَهَاءْ