قمر دورين
أشيد ب(مراداتك) الوضيئة من خلال متصفحاتك.
برغم تقديري لمشاعر عديدة...
ألاّ أنني أجد (الصدق) هو الأطار الأمثل لكل المشاعر الأنسانية!
فأيما تواصل حياتي بين شخصين بالقطع ينداح فيه الحب بدرجة ما...ولكنه لن يكون تواصلا حميما ان لم يؤطره الصدق ويكتنف عواهنه وزواياه...
بالطبع يتلمس المرؤ منا مواقف عديدة شكلت منعطفات مهمة في مسيرة حياته -لا أنكر بأن الحب بدرجة من درجاته قد كان له القدح المعلّى فيها- ولكني أكاد أجزم بأن حجم تلك الأنتقالات يتحكم فيها مقدار الصدق المنداح في سمت ذاك الحب!
لنأخذ مشاعر الأمومة والأبوة مثالاً...
هي بالقطع ترمز للحب في أبهى معانيه وذلك لزخم الصدق الذي يكتنف تلك المشاعر الجميلة...
فضمة أو قبلة من الوالدة أو أحتضان من الوالد يزيل (تماما) ران سنين من الهموم والمعاناة خلال حياة كل منا...
ولا أخال عنفوان الحب بين الزوج والزوجة الاّ متناسبة طرديا مع ملمح الصدق الذي يبين من خلال مشاعر كليهما تجاه الآخر-أذ الصدق بالطبع يبين في اللمسة والبسمة والكلمة وكل مظاهر الحراك البيتي-فيزداد عنفوانا أو يخبو أواره بقدر ذاك الصدق...
فالصدق يزيد من عنفوان الحب ويجمله...
والصدق يصقل الحنين ويلونه...
والصدق يمتّن عرى الأخوة...
والصدق يرقق الأحاسيس ويشف بها...
والصدق يرتقي بالوجدان ويصححه...
والصدق يقوي علاقة الأنسان بربه والخلق أجمعين.
مودتي
|