قيام الحكومة السودانية بطرد 13 منظمة دولية عاملة في مجال حقوق الانسان بعد صدور مذكرة توقيف البشير قرار جانبه الصواب . خاصة لو علمنا بأن طرد هذه منظمة اطباء بلا حدود لوحدها تلبي متطلبات 60% لمشردي دار فور ؟
الاسئلة التي تطرح نفسها ؟
اين كانت تلك المعلومات التي جمعتهاالاستخبارت السودانية والتي تتحدث عن تجسس هذه المنظمات وتدخلها في شؤن السودانية الداخلية قبل صدور هذه المذكرة ؟؟؟
هذا القرار بما لا يدعو مجالاً للشك اتخذ بشكل متسرع وكردة فعل وبطريقة غير مدروسة مما يدخل الانقاذ في معمة اخرى مع الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسانية الغير حكومة . بل والمتضرر الاول والاخير منه اهل دار فور وليس سواهم .
دافعت الحكومة عن قرارها بالقول بأن هذا القرار يخص السياده الوطنية ؟؟
فقط نسأل وهل السودان الان كامل السيادة على اراضيه ؟ وهل ما تمارسه الانقاذ الان من ممارسات يقود لسيادة السودان او لمزيد من التدخلات الاجنبية وبما في ذلك احتلال السودان