وتبقى السعادة دفقة من نور في الدواخل ...
تظل مخبوءة طالما نأت عنها الايادي والمداخل...
فمن يذكي جذوتها تتدفق الى سوحه أمواها وريا ...
فيطعم من فيئها شهدا حلوا نديا...
والجمال ينداح في كل الدنا ...فتراه كل عين الاّ تلك التي بها رمد...
وطعم الفرح يخالط كل شئ ...فيطعمه كل فم الاّ ذاك الذي به سقم...
فان أفاء لنا الله باذكاء لجذوة السعادة ...فشكره جل في علاه قد وجب
وان صحت منا العيون فاكتحلت بالجمال ...فشكرالله جل في علاه قد وجب
وان سلمت منا الأفواه فتذوقنا الفرح ...فحريٌّ بنا شكر المنعم الكريم
ويبقى شكر الله ما تردد بين جنبينا نفس
أذ الشكر ينعم بالزيادة
|