لكأننا سنبارك (دوما) سفر حمزة وأهله 
...
أطرب كثيرا للنص عندما ينأى عن التبرج والسفور...
وللمعاني كلما استعصمت بسوح النور والصباحات...
وللغة عندما تتأبط ذراع الثريا...
فلك في سراباتها غرس بهي الأخضرار!
اقتباس:
|
واسعة العينين والظلال .. يبدو لك محاياها كالفجر في ليالي الخريف الماطرة .. تستحسن أن تلوذ اليها خائفاً مترقباً فتستكين هواجسك وضح الشوق .. وتحتمي من وهج اللهفة ذات مساء .. حين تضج الأوردة بدم الفرح النبيل .. وعميم الأمنيات .. !!
|
يااالأتساع سوح الظلال عندما تتسع العيون!
ما أجمل النقلة من الملموس الى المحسوس
لكأنك تلقي بحجر في بركة ماء ياطارق...
أما الفجر...
فلأنبلاجه من بعد ليلة من ليالي الخريف الماطرة شأن آخر...
ما أروع اسقاط كل بذخ الصباحات ذاك على محياها الجميل!
...
..
.
سأهديك هذه ياصديقي طارق...
فلعلها تغنيني عن الكثير الذي قمن به أن يقال بين يدي هذا البوح النديّ
[align=center][media]http://tabatpeople.com/video/3ammar/wallalmasa_new.asf[/media][/align]