13-09-2009, 10:55 AM
|
#[32]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
وهى لا تعترف بأن تعاليم الأديان يمكن أن تقود البشرية الى الخير والفضيلة
وتنادى أن الخير كامن فى النفس البشرية متما استطاعت أن تنتصر على (الأنا) وامتلكت الوعى المتنور ثم تحبا بتناغم مع الوجود وهذه مسلمات لا يؤمن بها كلٌ من إيكهارت وأوشو فحسب بل يبشرون بها
السؤال
إذا طرحنا الموروث الدينى جانباً ألا تعتبر أفكار إيكهارت جديرة بالتأمل ؟؟؟؟؟؟
نواصل
|
العزيز النور
سلام ومحبة يا صاحب...
تعرف يا النور في طرحي أنا حاولت أن أناقش ولا أريد استخدام كلمة "مجادلة" هنا فهي تحمل كما من السلبية . حاولت أن أناقش من حيث الأرضية الثقافية السائدة . لم أنطلق من معتقدي الشخصي وحاولت بقدر الإمكان النأي به ... ولكن..
ألا تعتقد معي يا عزيزي النور أن الوعي يحتاج "لوسيلة" ؟
الإدراك لا يأتي هكذا ضربة لازب ولا بد له من وسائل وأحد وسائله "العقل" وعمل "العقل" ثم التأمل بمعناه العميق وما تبعه من ذلك ...
أقر أن قوله "الإنسان نتاج بيئته" يجد قبولا في نفسي.. لكن ليس بهذا الإطلاق الذي يزعم ."أن الإنسان في الأصل خيرا محضا ويمكن أن يعود خيرا محضا "...
الإنسان في أصل غريزته "حيوان" هذبته المدنية وجعلته أكثر نعومة وتحضرا ...
أذكر أحيانا أكون جالس وتأتي "حشرة" نملة مثلا ... أجدها فجأة مقتولة أمامي .. أعفصها بقدمي في وحشية ترقي "للحيوانية" والإختلاف أن الحيوان يقتل لحوجة إشباع بطنه .
وفي لحظة تأمل بعد عملية القتل هذه أسأل نفسي ؟ لماذا قتلت هذه الحشرة التي لم تكن تشكل خطورة علي وجودي ؟
لا إجابة "عقلانية" والواقع يا النور أن "الحيوان" فيني هو الذي قتل تلك الحشرة المسكينة .
إذا تركنا مسألة الثواب والعقاب "بمدلولاتها الدينية "هل تعتقد أن البشر يمكن أن يصلوا إلي مرحلة من الشفافية الروحية كي يكونوا خيرا محضا ؟
أذكر قبل أعوام قلائل أن حصل عطب كبير في الكهربا في مدينة نيويورك الأمريكية .
نيويورك تمثل قمة الحضارة الغربية وأحد عواصم الجمال مع باريس ولندن وروما ..
قام المواطنون بنهب المحلات التجارية في ساعات قلائل...
ظهر"الحيوان" البدائي الكامن فيهم شاخصا قويا ، أقوي حتى من سطوة القانون يا النور..
صاحبنا هذا الذي يدعو إلي لفظ المادة !! يعيش في رفاهية لا يحيطها العقل "العادي" أمثالي وأمثالك ...
يا النور يا أخوي لا يوجد خيرا محضا .. ولا شرا محضا ...هذه مجرد فلسفات لا ترقي للواقع ومجرد أحلام أفلطونية .
|
|
|
|
|