الموضوع: خاطرة ....(32)....!
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-04-2006, 10:40 AM   #[3]
نصار الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نصار الحاج
 
افتراضي

إشراق
الصباح نقي الآن
نقي جداً
لهذا الصوت الذي يسيل بنقاء الحياة كلها
من بين هذه الكلمات / الشعر - التي خرجت منك على محراب هذا الفضاء
الكلمات نفسها تُصدر صوتاً، صوتا ندياً ،
رغم ما يبدو من فقدان - لكنه ليس فقدانا كما أرى بل شوقاً
وما أجمل الشوق حينما يعزف على اوتار الحنين
حينما يوقظ الذاكرة والحياة من صمتها اللعين
حينما يتجاوز كل شئ ويتحول في ثانيةٍ إلى برقٍ يتجاوز كل المسافات
حينما يتحول
إلى مفردات مسموعة
إلى ضحكات ورنين جميل
حينما يتحول إلى عتاب رشيق، لكنه يكشف عن حب صادق
حينما يتحول إلى حميمية
حينما يتحول إلى حنان صادق وجميل
حينما يكفر بالصمت كحالة من حالات الهزيمة، حينما لا يكون الصمت حلاً للنسيان
لأن الدم صار يجري بمزيجٍ لن تستطيع إرباكه حالات الزمن والحياة بدروبها الوعرة
هناااااك
يظل رنيناً خاصا وقوياً
تظل علاقة روحية أزلية - لا تعرف الهزيمة
ولا تعرف الطلاق - الإنفصال بما يعني صمتاً أبدياً لحالات مقدسة من ايقاع الضوء

اشراق
قادتني كلماتك
وصوتك
وهذا الصباح الأخضر
إلى حالتي
إلى صوتي
إلى روح هذه الكتابة الجميلة التي سطعت منك
إلى نقاء سيرتها المقدسة التي تحكيها كلماتك
وعلى هامشها – على رنين صوتك كتبت صوتي الذي يعبر نحو إمراةٍ جميلة تخصني – تشبهكِ.

شكرا لك إشراق
هذا درب جميل من دروب الكتابة والحياة
درب للانسانية، يغسل الروح.



نصار الحاج غير متصل   رد مع اقتباس